اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واحدة من أهم الانتقادات الموجهة للفيلم على لسان النقاد في أمريكا هو كون الفيلم فيلما وثائقيا أكثر من كونه فيلما دراميا حركيا، حيث كتب الناقد روجر ايبرت في استعراضه عن الفيلم: " كنا مرحبين وبشدة بمشاهد القتال وظروفها لأننا ولو حتى لبعض الوقت كنا نأخذ استراحة من سرد بطليموس الأول التاريخي والذي يبدو وكأنه لا نهائي. ".
أما مجلة ديلي فارييتي فقد نشرت في 21 نوفمبر 2004 استعراضا للناقد تود ام سي كارثي يقول فيه: " إن فيلم ألكسندر للمخرج أوليفر ستون لعمل مشرف في الفشل، الفيلم تصور ذكي وطموح و لكن ينقصه الكثير من اللمسات الدرامية والعاطفية. ".
أما الناقد مانوهلا دارجيس فقد كتب في النيويورك تايمز موفي قائلا بأن فيلم ألكسندر: " عرض لنا الأفضل من أسوء سرد قصصي إذ كان ينقصه الكثير من التخطيط. ".
كما أن الفيلم تضمن بعض الأخطاء التصويرية: