اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين. كانت للمدارس الفضل الأكبر في بث الروح الفنية بين الطلاب، العمل على تنمية الناحية الوجدانية فيهم وذلك من خلال حصص الرسم والأعمال اليدوية على أيدي معلمين كويتيين ثم غير كويتيين بعد ذلك، وخلال حصص الرسم كان المدرس يرسم السبورة نماذج ومفردات مستوحاة من البيئة وغالباً ما تكون مما صنعه الحرفين (كالتب والإبريق والكرسي) ثم يكلف طلابه بنقلها في كراساتهم، مما يساعد على التفكير والملاحظة وتعرف المقاييس والأبعاد وخط مستوى النظر وما إلى ذلك من قواعد علمية وفنية في هذا المجال.
المراحل والأدوار التي مرت بها مادة الرسم والأشغال اليدوية
أولاً: تدريب التلاميذ على كيفية الأداء والنقل الحرفي لأشكال يقوم المدرس برسمها على السبورة (اللوح) ويطلب من التلاميذ رسمها في أوراقهم.
ثانياً: انتقلت مادة الرسم إلى دور آخر في أسلوب الرسم، حيث أن المدرس يحض تلاميذه على الرسم من الطبيعة من أشكال للأواني والأكواب أو من بعض الفاكهة.
ثالثاً: بدخول الخمسينيات دخلت مرحلة الانفتاح أو التأثير الخارجي طوراً حاسماً، فقد أخذ زخمه بالأزدياد نتيجة السياسية الليبرالية التي كانت تنتهجها (دائرة المعارف) وهي الهيئة المسؤولة عن التعليم في ذلك الزمان.