اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن واجبات مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات الدفاع هي:
تتلقى مديرية الاستخبارات العسكرية موظفين من كل فروع قوات الدفاع (الجيش والخدمة البحرية وسلاح الجو) والذين يعملون فيها بدوام كامل. يتدرب موظفو مديرية الاستخبارات العسكرية وينسقون وينتشرون مع الاستخبارات الغربية، ومع الوكالات الحكومية وغير الحكومية لمشاركة التعلم والتدريب الأفضل، ما يؤكد أنهم يبقون سابقين للخطر ويتمكنون من جمع المعلومات الاستخبارية المهمة لحماية أفضل للدولة ولقوات الدفاع ومصالحها. يقود المديرية عقيد يُعرف بمدير الاستخبارات العسكرية، والذي يٌقدم تقارير استخبارية موجزة إلى نائب رئيس الأركان ورئيس أركان قوات الدفاع والأمين العام لوزارة الدفاع. يُقدم مدير الاستخبارات العسكرية تقارير موجزة شهرية يُسلمها باليد لوزير الدفاع. يوجز رئيس الأركان للحكومة المسائل المتعلقة بأمن الدولة بالإضافة إلى لجنة الأمن القومي السرية.
تُعد ميزانية وتعداد موظفي المديرية أمرًا سريًا مع ما يزيد عن 150 إلى 200 ناشط في جناح مغاوير الجيش، والذين يمكنهم القيام بمهمات نيابة عن الاستخبارات العسكرية. يأتي تمويل المديرية من ميزانية وزارة الدفاع (1,61 مليار جنيه إسترليني عام 2012(. الميزانية المعروفة للشعب هي تلك التي تُدفع للمخبرين السريين من خلال ميزانية الشعبة السرية، والتي تُقتسم مع ميزانية فرع الأمن والجرائم، كان الرقم في عام 2014 يُقدر بواحد مليون جنيه إسترليني. يمكن للعاملين في مديرية الاستخبارات العسكرية حمل السلاح في المهمات الداخلية أو الخارجية، ويمكنهم عدم ارتداء لباس موحد خلال المهمات. تعمل وحدة التحقيق الخاصة بشكل وثيق مع فرع الاستخبارات بخصوص المسائل الداخلية. تعمل الاستخبارات العسكرية في عدة مواقع في دبلن وكاونتي كيلدير، ويُعتقد أن مقراتهم الرئيسية تقع في منشأة ماكي العسكرية، وفي دبلن، والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع في نيوبيرغ بكاونتي كيلدير. ويُشاع عن مقر وزارة الدفاع أنه يحتوي معدات متطورة للتجسس، اكتمل البناء بعد عدة سنوات من التشييد بكلفة وصلت إلى 30 مليون جنيه إسترليني. تحدث التدريبات الاستخبارية واللغوية في الكلية العسكرية بمركز تدريب قوات الدفاع في مخيم كوراف.
يُعد الأمن القومي في أيرلندا بشكل أساسي من مسؤولية قسم الشرطة الوطنية، وتُعد قوات الدفاع مسؤولةً عن الاستخبارات.