اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1983م في الكويت، استهدف حزب الدعوة منشآت كويتية وأجنبية،وما قام به هو تفجير لسفارتي كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا في العاصمة الكويتية، وقد تمت العملية بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريين، وكان أبو مهدي المهندس (جمال جعفر) هو المسؤول عن تلك العملية التي استهدفت معاقبة فرنسا على تسليحها للجيش العراقي، والولايات المتحدة لحمايتها لممرات الخليج العربي ذات الأهمية الحيوية للغرب.
يزعم أفراد من حزب الدعوة أن تفجيرات الكويت التي تمت في عام 1983، لم يكن لقيادة حزب الدعوة ولا لأعضائه أي دور فيها، فقد جرت بتنسيق ومبادرة خاصة قام بها جمال جعفر المعروف بأبو مهدي المهندس بالاتفاق مع الحرس الثوري الإيراني، وذلك للضغط على الكويت ومنعها من تقديم دعمها لنظام صدام. ويقولون أن هناك خطأ فادحًا تم من قبل وليد الحلي، الذي بادر لوحده من دون الرجوع للقيادة بالاتصال براديو مونت كارلو مدعياً انه زعيم حزب الدعوة وان الدعوة هي التي قامت بتفجيرات الكويت (مع انه لم يكن عضواً في القيادة حسب كلام أعضاء حزب الدعوة). مما تتسبب بأزمة بالغة الخطورة
طردت مئات العوائل المشتبه بتأييدها لحزب الدعوة، حيث تعرض قسم من العراقيين إلى الاعتقال ومن ثم تسليمهم إلى النظام العراقي، فيما استطاعت مجموعات أخرى من الهروب من الكويت . وقد بذلت قيادة الدعوة جهودها لتكذيب الخبر، لكن تلك المحاولات لم تجد نفعاً بعد التأكيدات التي اعلنها وليد الحلي.