English  

كتب talmudic dialect

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اللهجة التلمودية (معلومة)


من المألوف في التلمود فتح نقاش بشأن قضية ما باقتباس من المشنا أو من البريتا. وتلك الأقوال تشكل برهان، وحكماء التلمود في الأغلب لا يرون أنفسهم مخولين للاختلاف عليها، بل يفسرونها فقط. فبعد وضع الاقتباس، تُطرح عموما عدة أسئلة مثل: من أين أُستمد الحكم المذكور في الاقتباس، وهل لا يتعارض مع الحكم المفصل في موضع آخر، وهل لا يتضمن تناقضاً داخلياً في مضمونه، وهل يمكن أن نتعلم منه أموراً أخرى إلى غير ذلك من الأسئلة المشابهة.

في بعض الأحيان بدل التلمود ان هناك حاجة إلى فهم المشنا بصورة تختلف عن المعنى البسيط للقارئ العادي من خلال إضافة أو انتقاص في صيغة المشنا الأصلية. وجوهر هذه التفسيرات هي قضية فلسفية معقدة عانى منها الكثيرون. وفي بعض الأحيان يتشكل سؤال فالحياة العملية أو النظرية مدخلاً للنقاش، ولكن حينئذ أيضا تجرى محاولة لحلها بواسطة استخدام المصادر السابقة وتوضيحها.

يُدار النقاش التلمودي بصورة حوار جماعي، ونجد أن كل سؤال يقترن بإجابة، ويجر معه تساؤلاً آخر. وأحياناً تتم الإشارة إلى أسماء السائلين والمجيبين وأحياناً لا. ولا يتم حسم الجدال دائماً في التلمود، الأمر الذي يؤدي إلى نشوب خلافات في الأجيال التالية. وأحيانا لا يتوصل إلى إجابة لكل علامات الاستفهام.

يستعين التلمود بشكل كبير بتوضيح الشريعة بأساليب "وعظية"، وردت على لسان "هلل الزقان" و"الرابي يسمعائيل"، التي تسمى قياسات تحتاجها التوراة والتي وفقاً للتعاليم اليهودية فإن تلك "القياسات" بُلغت لموسى في سيناء. وقد كتب التلمود ونظمه في نهاية حقبة الأمورائيم اثنين من كبار ذلك العصر هما: ربينا والرابي آشي وطلابهما.

المصدر: wikipedia.org