اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تذكر المصادر أن غياث الدين تغلق ترك شؤون الدولة واستغرق في اللهو، وقام بسجن أخيه "خرم سالارسه"، وجار على المقربين منه من الأمراء والوزراء ورجال الدولة. فخرج أبو بكر بن ظفر خان بن فيروز شاه بسبب الخوف الذي سيطر عليه، برفقة "ملك ركن الدين" نائب الوزير وأمراء آخرون، وقتلوا "ملك مبارك كبير" في فيروز آباد على قصر تغلق شاه. واستطاع غياث الدين تغلق الخروج من البوابة الخلفية بمساعدة وزيره "خان جهان"، وتعقبهم "ملك ركن الدين" وقبض عليهما وقتلهما، وعلق رأسيهما على نفس البوابة في يوم 21 صفر 791 هـ. وتولى بعدها أبو بكر شاه الحكم.