التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الكبير صهيب |
| قسم: | روايات حب ورومانسية وعاطفة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ببلومانيا للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 479 |
| ترتيب الشهرة: | 454,414 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أيكفي، هل يكفي، أن أقول للكلمات تعالِ، فتأتي !
ـ هل بالمقدور أن أرسم قصيدة، لما أنا بصدد القبول عليه و أكتفي؟، أمنَ المباح و اليسير، أن أُسطّر نصًا عاريًا و خاليًا من التّشكيل، حين أسدله على ورقة أو ورقتين، لأتمهل و أتريث وأتوقف !لأنّه كلما طلب القلم وناداها- الكلمات - نأت، تباعدت، وكلّما قال لها تعالي، تعالَت!!!
ـ فهنا، وفي هذه الغرفة، ولا أعتقد أنّها كذلك حقًا، كونها لا تُشبه الغرف مضمونًا، أُسدلُ ظهري على كرسيٍّ خشبيٍّ، ذو ثلاثةِ أرجلٍ، يطلُّ مسمارٌ أبيضٌ منهُ، أراهُ بعيني اليسرى، يغزو لونه - الكرسي- البنيَّ، واضعًا رجلي اليمنى فوق اليسرى، مانحًا سترتي الكشميرية جوازَ التعلّقِ على كتفيَّ ،تاركًا ذراعيّ حرتين طليقتين، بحيث تعبث يداي باليراع، وأنا أُمارس الكتابة، أدع الباب، باب الكوخ ورائي ومن خلفي، وصوب عيني زرقة سماء تمتزج بالغيم، وفي نصف المنظر الطبيعيّ، توجد نخلة باسقة، فارعة الطول، تفترش أغصانها الخضراء، إذ توَردُهَا بباقات على كل أطرافها و جهاتها الأربع، فترسم على كل جانب منها عناقيدَ التَّمر البني، ولست أدري إن كان صالحًا للأكل أم لا؟! ـ كنّا نأكله و نحن صغارًا ـ ولا أعلم أيضًا كم هو عمرها بالتحديد؟ غير أنّي من مكاني هنا، متيقنّ بأنّها جاورت تربة أرضها وسكنها هنا منذ زمن بعيد جدّا، حتّى يخيل لكَ، أن تقولَ بأنّها الساكنّةُ الأصليّةُ في هذه القرية هاهنا، قبل أن يحلّ هذا الجيل وذاك، اللذان يمرّان عليها صباحًا، مساءً، كأنّهما لا يلتفتان لسنها الطاعن،ولا يريان نهاية جنود أغصانها الصفراء العاجزة، تلك التّي كانت خضراء، عند نهاية كل حافة تلتصق بجذعها، عند كل جانب تنتهي فيه و منه إليها، فيا أيتها النّخلة، اُمكثي طويلًا طويلًا، وظلّي بظلالك و لا ترحلي، لأنّكِ من هذا المكان أنتِ جزءٌ، ولأنّكِ الشاهدةُ الوحيدةُ، على ما مرَّ من أحداث و يمرُّ، في هذه الأرض، ثمّ دعوني أُضيف لكم أمرًا كاد ينفلت منّي، وهو أنّي أرعى هذه الحروف، وأكتب هذه الرواية، من الطابق الأوّل للمنزل، بجانبي الأيسرِ، فرنٌ كهربائيٌّ، ذو لونٍ أحمرٍ، فيه زرين حمراوينِ، مكسوٌ بشبكة مقاومة ، وفي قلب قلبه – الفرن - ثلاثة أنابيب، لم أشأ أن ألهبها كلَّها دفعةً واحدة، ذلك أنّي اكتفيت بشمعدين منها فقط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".