اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المسيحية السريانية (بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐ مشيحَيوثا سُريَيثا (شرقي) ، مشيحويوثو سوّريَيتو (غربي))، هي تقليد أو تراث فريد لمجموعة من الكنائس الشرقية، تتميز به عن غيرها من الكنائس من ناحية اللغة (السريانية) والثقافة، وتتمركز تلك الكنائس في الشرق الأوسط وآسيا الصغرى وفي كيرالا في الهند، بالإضافة لجاليات تتبعها في بلاد المهجر.
وتتوزع الكنائس ذات التقاليد السريانية بين الكنيسة الأنطاكيّة السريانيّة المارونية ومركزها في بكركي؛ والكنيسة السريانية الأرثوذكسية ومركزها في دمشق؛ والكنيسة السريانية الكاثوليكية ومركزها في بيروت؛ والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ومركزها في بغداد؛ وكنيسة المشرق القديمة ومركزها في بغداد؛ والكنيسة المشرقية الآشورية ومركزها في شيكاغو. إلى جانب كنائس مسيحيون مار توما وهي كنيسة مالانكارا اليعقوبية السريانية الأرثوذكسية في مالانكارا؛ وكنيسة مالانكارا مار توما السريانية في مالانكارا؛ والكنيسة الشرقية الكاثوليكية في كيرالا؛ وكنيسة السريان الملبار الكاثوليك في كيرالا؛ وكنيسة السريان المالانكار الكاثوليكية في كيرالا.
نشأت الطقوس المسيحيّة الأولى في أورشليم والتي دعيت أم الكنائس وسرعان ما نشأت عواصم أخرى للطقوس المسيحية، مثل أنطاكية حيث دعي المسيحيين بهذا الاسم للمرة الأولى والرها وهي أول بلاد اعتنقت المسيحية ومركز سرياني وثقافي كبير، ظلت محافظة على جذورها السريانية على عكس أنطاكية التي تأثرت بالطقوس الأورشليمية، ولذلك يعمد اللاهوتيون والمؤرخون إلى تقسيم الطقوس المسيحية الشرقية إلى عائلتين كبيرتين، الطقس الأول وهو الطقس الأورشليمي - الأنطاكي والثاني هو الطقس الرهاوّي، وفي وقت لاحق اعتبر نهر الفرات أصلاً لتلك القسمة فدعي الطقس الأنطاكي - الأورشليمي بالطقس الغربي في حين دعي الطقس الرهاوّي بالطقس الشرقي.
يستخدم الطقس السرياني الغربي في تقاليد الكنيسة السريانية الكاثوليكية والكنيسة السريانية الكاثوليكية والكنيسة المارونية. فضلًا عن مسيحيون مار توما من أتباع كنيسة مالانكارا اليعقوبية السريانية الأرثوذكسية وكنيسة الملنكار الكاثوليك.