اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام الفنان كيس فان دونغن بإنتاج سلسلة من الرسوم التوضيحية لمنشورات اللاسلطوية لو أشيتيه أو بوريه L"Assiette au Beurre يبين سقوط عاهرة شابة من الفقر إلى وفاتها من مرض الزهري على أنه انتقاد للنظام الاجتماعي في نهاية القرن التاسع عشر.
وقام الفنان جان فان دير ستريت، والمعروف أيضا باسم يوهانس سترادانوس أو ببساطة سترادانوس، برسم منظر لرجل ثري يتلقى علاجا لمرض الزهري من الأخشاب الاستوائية جواياكام في وقت ما حول عام 1580. وكان عنوان هذا العمل هو "إعداد واستخدام الجواياكو لعلاج الزهري". واختار هذا الفنان أن يدرج هذه الصورة في سلسلة من الأعمال يحتفل فيها بالعالم الجديد ليشير إلى مدى أهمية وجود "علاج" (حتى ولو كان غير فعال) لمرض الزهري كان الذي أصيب به النخبة الأوروبية في ذلك الوقت. وتصور الأعمال الغنية بالألوان والتفصيلية أربعة موظفين يعدون طبخة دوائية في حين ينظر إليهم الطبيب، ويخفي شيئا وراء ظهره بينما يشرب المريض التعساء.
ورسم النرويجي إدفارت مونك صورة "خطايا الأب"، تقدم صورة لامرأة مرعوبة مع طفلها، ومغطاة بالطفح الجلدي، ومشوهة الوجه، ومضطجعة على قطعة من القماش إلى ركبتيها. وكان هذا لتصوير الزهري الخلقي، الشائع في ذلك الوقت.
أظهر ديليكادو آثار مرض الزهري في صورته صورة لوزانا : المرأة الأندلسية الشهوانية (1528).
وهناك إشارات إلى مرض الزهري في مسرحية وليام شكسبير الصاع بالصاع، لا سيما في عدد من المقاطع المبكرة التي يتحدث فيها الشخصية لوسيو. فعلى سبيل المثال، يقول لوسيو "[...]العظام خاصتك جوفاء"، وهذه إشارة إلى هشاشة العظام التي يولدها استخدام الزئبق الذي كان آنذاك يستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض الزهري.
وفي مسرحية شكسبير عطيل المهرج في بداية الفصل الثالث يجعل من باب الدعابة لكاسيو، الذي يقود الفرقة الموسيقية لعطيل، بسؤاله عما إذا كان قد وصل لتوه من نابولي وويلعب بأنف كاسيو. (يشير إلى سمعة نابولي التي من المرجح أنتكون مكانا لعدوى الزهري، والذي يتسبب في تآكل جسر الأنف.)
وقد اقترح أن الشخصية الرئيسية في القصة القصيرة لإدغار آلان بو والتي بعنوان "كشف أسرار القلب" قد تكون مصابة بالزهري العصبي، نظرا إلى الوساوس الغريبة والجنون الواضح.
وفي رواية فرانسيسكو دي كيفيدو البيكاريسكية المخادع هناك إشارة محتملة إلى المرض حول أنف أحد شخصيات الرواية، والتي يصف حجمها وموقعها ما بين روما وفرنسا والمعنى كلا من "بين روما وفرنسا" و"بين الأنف المليء والمتآكل من المرض الفرنسي".
أشعار جوناثان سويفت تذكر مرض الزهري كحالة للبغاء الذي يصل إلى أعلى المراتب في المجتمع. وانظر، على سبيل المثال، "وهناك حورية شابة جميلة تذهب إلى السرير" و"تقدم الجمال".
وأعمال وليام هوغارث كثيرا ما يكون موضوعها حول الإصابة بمرض الزهري. وهناك مثالان هما تقدم العاهرة والزواج على الموضة. في كلا العملين، فقد استخدم الإشارة إلى خلاعة الأخلاقية للمصابين.
وتجادل بعض النقاد حول أن شخصية الزوجة الأولى لإدوارد روتشستر، بيرثا، في رواية شارلوت برونتي بعنوان جين أير، كانت تعاني من مراحل متقدمة من الإصابة بالزهري، والخزل العامة للمجنون، وتشير إلى أدلة مؤيدة داخل النص لإثبات هذا الرؤية.
رواية كانديد تأليف فولتير تصف مستشار كانديد ومعلمه، بانجلوس، والذي أصيب بمرض الزهري بعد أن نام مع خادمته، وقد أتلف مرض الزهري جسمه وشوهه. وكان بانجلوس يوضح لكانديد ان مرض الزهري هو "ضرورة في أفضل العوالم" لأن خط العدوى - الذي يوضحه—يعود إلى كريستوفر كولومبس. فإذا لم يبحر كولومبوس إلى أميركا وأحضر معه مرض الزهري، فيوضح بانجلوس، فإن الأوروبيين لم يكونوا قادرين على التمتع بـ"عجائب العالم الجديد" مثل الشوكولاته. وكانت أحد مقاصد الرواية هي هجاء فلسفة ليبنيز من خلال وجهة نظر بانجلوس المخادعة والمغطاة بالورود. وفقد بانجلوس في نهاية المطاف إحدى عينيه وأذنه من مرض الزهري قبل أن يشفى.
وأيضا، رواية تشارلز ديكنز بعنوان قصة مدينتين، صنعت الإشارات في هذه القصة لتلمح إلى أن الشخصية الرئيسية، سيدني كرتون كانت مصابة بمرض الزهري.
وفي الرواية الفيكتورية المتأخرة لـسارة غراند بعنوان "التوائم السماوية"، فإن واحدة من الشخصيات النسائية الرئيسة وهي، إديث بيل، أصيبت بمرض الزهري عن طريق زوجها ومن ثم مررته إلى طفلها. وقد شوه وجه إديث الجميل هذا المرض، في حين أنها كانت تنحدر نحو الجنون والموت في نهاية المطاف. وقد استخدمت سارة جراند هذه الشخصية لإظهار أهمية التثقيف الجنسي للنساء، حتى يستطعن أن يحمين أنفسهن من الزواج من الرجال الذين أصيبوا بهذا المرض عن طريق بطولاتهم الجنسية الخاصة.
وفي رواية إيكا دي كيروز التي كتبها في عام 1870 ،بعنوان "سر طريق سنترا"، فإن بعض الشخصيات كانت مصابة بمرض الزهري، ولعبت دورا هاما في الحبكة الدراكية لأحد الأفلام الحديثة المعدلة.
في قصيدة وليام بليك سنة 1794 بعنوان، لندن، قإنه ألمح إلى مرض الزهري بأنه "لعنة العاهرة الشابة،" وكتب أنها" [ب] يستمر مع دموع المولود الرضيع، / ويصيب بالوباء نعش الزواج".
وفي مسرحية هنريك إبسن القديمة المثيرة للجدل بعنوان الأشباح تحتوي على شاب يعاني من مرض غامض. وعلى الرغم من انه لم يسمه أبدا، إلا أن أحداث المسرحية تجعل من السهل التعرف على أن هذا هو مرض الزهري، والذي ورثه من والده الفاسق. ومع ذلك، فإن والدة هذا الشاب لا تزال غير متأثرة - وهذا لأنه من الممكن للمرأة أن تحمل مرض الزهري وتنقله إلى طفلها داخل الرحم دون أن تظهر أية أعراض ظاهرة. وشخصية الدكتور رانك في مسرحية إبسن بعنوان بيت الدمية أيضا ورثت مرض الزهري.
لأنه كان لفترة طويلة غير قابل للشفاء، فإن مرض الزهري قد تم استخدامه كأداة للحبكة الدرامسة في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، والمسرحيات. القليل، مثل فيلم الأخوة وارنر بعنوان الرصاصة السحرية لدكتور إيرليخ سنة (1940)، يركز على تاريخ هذا المرض. وكان معظم المنتجين يشركون شخصيات تعاني في وقت من المراحل المتأخرة لمرض الزهري، وذلك لسببين : الأول، بسبب أن تلف الأعصاب يوفر عذرا للتصرفات الغريبة، والثاني، لأن هذا المرض جاء ليرمز إلى الشرور التي قد تكون خفية، أو المشاكل مع الوراثة العائلية (التي يمكن أن تنطبق أيضا على العيوب في شخصية أو العيوب الجينية.) وفي السنوات الأخيرة، فإن مرض الزهري قد ذكر في مسلسلات تشريح غراي وهاوس إم دي ، والقانون والنظام: الوحدة الخاصة للضحايا، وبافي قاتلة مصاصي الدماء، والملاك، وغيرها من المسلسلات التلفزيونية. بعض الصور البارزة الجديرة بالذكر تشمل :