اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشتمل مثل هذه الأبحاث على مجموعة من الطرق المحددة جيدًا لكن المتنوعة: المقابلات غير الرسمية، والملاحظات المباشرة، والمشاركة في حياة المجموعة، والنقاشات الجماعية، وتحليل الوثائق الشخصية المقدمة في المجموعة، والتحليل الذاتي، ونتائج الأنشطة المنفذة على الإنترنت أو في الواقع، وتواريخ الحياة. رغم أن هذا المنهج يُصنف على أنه بحث نوعي، فهو يشتمل على أبعاد كمية. تُنفذ ملاحظة المشارك عادةً على مدة كبيرة من الزمن، تتراوح من عدة أشهر إلى عدة سنين، وحتى أجيال. تعني مدة البحث الطويلة أن الباحث قادر على الحصول على معلومات أدق وأكثر تفصيلًا عن الأفراد والمجتمع و/أو السكان تحت الدراسة. إن ملاحظة التفاصيل الظاهرة (مثل توزيع الوقت خلال اليوم) والتفاصيل الخفية (مثل التابوهات) وتفسيرها يكونان أسهل على مدى فترة زمنية أطول. يعطي طول المدة قوة للملاحظة والتفاعل إذ يمكن للباحثين أن يكتشفوا التناقضات بين ما يقول المشاركون إنه يجب أن يحدث (النظام الشكلي) -وغالبًا يؤمنون به- وما يحدث بالفعل، أو بين الأوجه المختلفة للنظام الشكلي؛ على العكس، قد يكون استبيان إجابات الناس على مجموعة من الأسئلة لمرة واحدة متسقًا إلى حد ما، لكنه نادرًا ما يُظهر الصراعات بين الأوجه المختلفة للنظام الاجتماعي أو بين التمثيلات الواعية والسلوك.
في ملاحظة المشارك، تشكل اهتمامات الباحث والتزاماته المنظمة أي حدث يعتبره الباحث مهمًا ومتعلقًا بموضوع البحث. وفقًا لهويل (1972)، هناك أربع مراحل لمعظم دراسات أبحاث ملاحظة المشارك وهي توطيد العلاقات أو التعرف على الناس، والانخراط في الحقل، وتسجيل البيانات والملاحظات، ودمج المعلومات المجمعة.