English  

كتب swedish neutrality in the cold war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحياد السويدي في الحرب الباردة (معلومة)


حافظت السويد على نهج مزدوج خلال الحرب الباردة، علنًا أبقت على سياسة الحياد الصارمة بحزم ولكن بصفة غير رسمية، حافظت على علاقات قوية مع الولايات المتحدة إذ أمِلت أن تستخدم الولايات المتحدة الأسلحة التقليدية والنووية لضرب مناطق انطلاق السوفييت في دول البلطيق المحتلة في حالة الهجوم السوفيتي على السويد. مع مرور الوقت وبسبب عقيدة الحياد الرسمية، كان عدد قليل من المسؤولين العسكريين السويديين على دراية بالتعاون العسكري مع الغرب، الأمر الذي جعل التعاون في حالة الحرب أكثر صعوبة. في الوقت نفسه، اعتمد التخطيط الدفاعي السويدي بالكامل على مساعدة الخارج في حالة الحرب. أدى عدم السماح بذكر ذلك بصوت عالٍ في نهاية المطاف إلى اختلال توزان شديد في القوات المسلحة السويدية. على سبيل المثال: أبقوا على قدرة دفاع قوية ضد الغزو البرمائي، في حين كانت القدرة على ضرب مناطق الانطلاق الداخلية غائبة تمامًا تقريبًا. كانت الوحدة السياسية بين الأحزاب الديمقراطية بشأن سياسات الحياد شاملةً مما مكن السويد من إعادة تسليح الجيش. كان نصيب الفرد من الإنفاق العسكري في السويد الأعلى في العالم في السنة السبعين والسنة الثمانين من القرن العشرين. بسبب سياسة الحياد، أنتِجت معظم المعدات العسكرية وجرى تطويرها في السويد من قبل شركات مثل ساب للطائرات، وكوكومز، وبوفورز، وهيغلوندس (حاليًا بي إيه إي سيستمز إيه بي). لَخص رئيس الوزراء أولوف بالمه الحياد السويدي في خطاب ألقاه عام 1985، (نحن ندافع عن استقلال السويد في وقت السلم، وندافع بحزم عن أرضنا ضد كل دخيل أجنبي).

انتشرت في أوائل الستينات من القرن العشرين الغواصات النووية الأمريكية المسلحة بصواريخ نووية متوسطة المدى من نوع بولاريس إيه- 1 خارج الساحل السويدي الغربي. جعلت اعتبارات المدى والسلامة هذه المنطقة جيدةً لشن ضربة نووية انتقامية على موسكو عن طريقها. توجب أن تكون الغواصات قريبة جدًا من الساحل السويدي لتصل إلى أهدافها المقصودة. ونتيجة لذلك، في عام 1960، وهو نفس العام الذي نشِرت فيه الغواصات لأول مرة، قدمت الولايات المتحدة للسويد ضمانة أمنية عسكرية. وعدت الولايات المتحدة بتوفير قوة عسكرية لمساعدة السويد في حالة العدوان السوفيتي.

كجزء من التعاون العسكري، قدمت الولايات المتحدة الكثير من المساعدة في تطوير المقاتلة ساب فيجن 37، إذ اعتبِرت القوات الجوية السويدية القوية ضرورية لمنع الطائرات السوفيتية المضادة للغواصات من العمل في منطقة إطلاق الصواريخ. في المقابل قدم العلماء السويديون من المعهد الملكي للتكنولوجيا مساهمات كبيرة في تحسين الأداء الاستهدافي لصواريخ بولاريس.

المصدر: wikipedia.org