قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي خلال لقاء أسبوعيّ مع أُسر الشهداء حول الاضطرابات الأخيرة في البلاد إنّ «الأعداء ينتظرون أيّة فرصة لتوجيه ضربة للشعب الإيراني». وأكّد أنّه «شهدنا خلال الاحداث الاخيرة بأنّ العدو استثمر كافّة إمكانيّاته من المال والسلاح والسياسة والأجهزة الأمنية لإثارة المشاكل للنظام الإسلامي.»، مضيفاً أنّ لديه ما بقوله «في الوقت المناسب للشعب الإيراني حول التطورات الحالية». في 9 يناير وخلال استقباله حشدًا من أهالي مدينة قم بمناسبة ذكرى انتفاضة أهالي المدينة ضد دولة بهلوية في 19 جدي (9 يناير عام 1978) دعا خامنئي إلى ضرورة الفصل بين مطالب المواطنين الحقة وأعمال الشغب الوحشية، مشيرًا إلى أنّ «مطالب المواطنين لا علاقة لها بإحراق العلم الإيراني وإهانة القرآن والإسلام». ومشيرًا إلى أن أعمال الشغب في إيران كانت منظمة، قال إن «أمريكا والصهيونية خطّطوا منذ أشهر لبدء الاضطرابات من المدن الصغيرة ثم نقلها إلى المدن الكبيرة والمركزية». كما توعّد الرئيس الاميركي بالرد قائلًا «على المسؤولين الاميركيين أن يفهموا أن الاضرار التي لحقت بنا خلال هذه الايام لن تمر دون رد.» ووصف الخامنئي «خروج الشعب في مسيرات ضد مؤامرة الأعداء خلال الأيام الماضية بأنه لم يكن حدثا عاديًا وليس له مثيل في العالم»، مضيفا «أقول هذا عن معلومات متوفرة لدي» وأکّد أن «الشعب وجّه رسالة لأمريكا وبريطانيا والمعارضة أنّكم غير قادرين على استهداف إيران».
حكومية
- أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني ضرورة اليقظة من قبل الجميع تجاه محاولات الاعداء الرامية إلى تيئيس الشعب وإثارة الخلافات وضرب الرصيد الاجتماعي للجمهورية الإسلامية. وأكد روحاني في 31 ديسمبر- مساء الأحد في جلسة مجلس الوزراء الإيراني على أن الاحتجاج والانتقاد في شتى الأمور من حقوق الشعب قائلًا أنّ «أسلوب الاحتجاج والانتقاد يجب أن ينتهي إلى حل مشاكل البلاد وتحسن حياة الناس.» وردًّا على تصريحات ترامب قال روحانی: «إن الرئيس الأمريكي منذ أن وطأت قدماه البيت الابيض، تصرّف ضد الشعب الإيراني ويثير مشاكل بشان السفر إلي أمريكا وإصدار التأشيرات والقضايا المالية والمصرفيّة. هذا الشخص يعادي الشّعب الإيراني ويعمل يوميًّا ضده وتناسى أنه سمّي الشعب الإيراني قبل عدة أشهر بالإرهابي، هذا الشخص لا يمكن له أن يكون حريصًا على الشعب الإيراني ولا يحقّ له التّباكي على هذا الشعب.»»
- أعلن أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أنّ «ما يحصل على الإنترنت حول إيران حرب بالوكالة ضد شعبنا والعناصر التنفيذية للحرب على إيران عبر الانترنت إسرائيلية وغربية.» قائلًا أن «الهاشتاغات المتعلقة بالوضع في إيران تأتي من أميركا وبريطانيا والسعودية وأماكن أخرى و27 % من المشاركين في الحملة على إيران عبر الانترنت يتبعون لحكومة محمد بن سلمان.» وأفاد شمخاني أن «ما يحصل في إيران سينتهي خلال أيام.»
- رد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر على تصريحات المسؤولين الأميركيين حول الاضطرابات الأخيرة أن «الشعب الإيراني يتمتّع بحق التّعبير والاحتجاج خلافًا للدول الصديقة للرئيس الاميركي ترامب في المنطقة وسيحافظ على هذه الحقوق التي حصل عليها بصعوبة، ولن يسمح للمتسلّلين بممارسة أعمال العنف والدمار والتخريب.»»
- دعا وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي المواطنين إلى الالتزام بالأطر القانونية في المطالبة بحقوقهم لتفويت الفرصة على بعض المخربين الذين يتسبّبون بأضرار بالممتلكات والمال العام.
- قال المساعد السياسي لوزير الداخلية الإيراني إسماعیل جبار زاده خلال مؤتمر صحفي له اليوم الأحد 31 ديسمبر 2017 أن «الحوادث أو التطورات يمكن إدارتها ويمكن تحقيق الأهداف في أجواء آمنة». مضيفًا أن «الحكومة لم تمنع أي تجمعات ما دامت لا تتعرض للمتلكات والأموال العامة».
- رد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي على تصريحات ترامب قائلًا: «شعب إيران الواعي لا يعيّر أهمية للشعارات الانتهازية المنافقة للسلطات الأمريكية». وأكّد قاسمي على إمكان مطالب الشعب المدنية وفقًا للدستور الإيراني قائلًا أنّ «دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية ينصّ على مبادئ ديمقراطية من أجل الدّعم القانوني لمطالب الشعب المدنية ومن الممكن متابعة هذه المطالب وبصورة كاملة في إطار القانون». وأضاف قاسمي إلى أنّ «لا يرى الإيرانيون دعم السلطات الأمريكية الانتهازي والمضلل لبعض التّجمعات خلال الأيام الأخيرة في بعض المدن الإيرانية، إلا ريائًا ونفاقًا تقوم به الحكومة الأمريكية.»
- قدم مندوب إيران في منظمة الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، رسالة إلى الأمین العام للمنظمة ورئیس مجلس الأمن الدولي حول تدخل أميركا في شؤون إیران الداخلیة ودعمها للأعمال التخریبیة فیها قائلًا إنّ «الرئیس الأمیركي ومساعده قد حثّا الإیرانیین على القیام بأعمال التخریب بذریعة دعم احتجاجات متفرّقة انحرفت عدد منها من الحالات من قبل متسلّلین نحو العنف الأعمى والتخریب الواسع والقتل غیر المبرر من خلال تغریداتهما المكررة المثیرة للسخریة.»
قوات عسکرية
- أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان أصدره بمناسبة ذكرى ملحمة 9 دي (30 ديسمبر) على تعزيز الوحدة واليقطة والوعي الوطني لإحباط مؤامرات الأعداء واستلهام العِبر والدروس ممّا سمّته «فتنة عام 2009» قائلًا أنّه «في حالة التغافل عن قراءة الدروس والعبر لهذا الحدث الهام والمؤثر يجب توقّع ظهور مؤامرات وفتن أكثر تعقيدًا ضد النظام والوطن الإسلامي.»
- أشاد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري في بيان أصدره بمناسبة ذكرى ملحمة 9 دي (30 ديسمبر) بهذا الحدث معتبرًا أن «هذه الملحمة الكبرى قضت على الفتنة الخطيرة التي تلت الانتخابات الرئاسية لعام 2009 والمسيئين لعاشوراء الحسين وأظهرت للعالم البصيرة والفطنة التي يتحلّى بها الشعب الإيراني.» وشدّد باقري على «ضرورة رفع راية البصيرة وتحديد العدو والتمسّك بالولاية والوحدة والصمود الوطني في كلّ زمان لاسيّما في الحقبة الحالية المحفوفة بالفتن المعقدة.»
علماء الدين
- أكد مجمع علماء الدين المجاهدين في بيان أصدره في ختام اجتماعها الذي عقدته لبحث الأحداث الاخيرة، بأن «الأعداء الألداء للشعب الإيراني وعلى رأسهم أميركا وحركة مجاهدي خلق الارهابية استغلّوا التّجمعات والاحتجاجات الشعبية لدعم مثيري الشغب وأعمال العنف.» واعتبر البيان أن الأحداث الاخيرة أظهرت بان العناصر الانتهازية والمثيرة للشغب تستغل مثل هذه التجمعات والاحتجاجات الشعبية الهادئة لمتابعة أهداف الأعداء الخبيثة عبر إثارة الشغب وزعزعة الأمن وتدمير الممتلكات العامة والإساءة إلى المقدسات الدينية والوطنية وحتى قتل الأفراد الأبرياء.»
- طالب المرجع الديني، آية الله حسين النوري الهمداني، أبناء الشعب الإيراني باليقظة والحذر إزاء ركوب الموجة من قبل أعداء الثورة الإسلامية مؤكدًا أنّه يدعم مطالب الشّعب الحقيقة.
معارضة
- قالت مريم رجوي زعيمة حركة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية في تغريدة على تويتر “التحية للمواطنين الأبطال في كرمانشاه الذين انتفضوا بشعار إمّا الموت آو الحرية والموت لروحاني والموت للدكتاتور ويحتجون ضد الغلاء والفقر والفساد يوم أمس مدينة مشهد واليوم كرمانشاه وغدا عموم إيران هذه هي الانتفاضة الكبيرة للشعب لإسقاط دكتاتورية الملالي الفاسدة التعسفية.”.
- قال حسن راضي رئيس مركز الأهواز للدراسات “إن هذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها الشعب في إيران، لكن ما يميز هذه المظاهرات هي اتساعها، حيث شملت منذ أمس عدة مدن ومحافظات مركزية، كما أنها تتميز بالجرأة وشجاعة المتظاهرين من خلال رفع سقف المطالب الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية واستهداف رأس النظام في إشارة منهم إلى علي خامنئي، وهتفوا ضد سياسات النظام في الداخل والخارج.
المصدر: wikipedia.org