التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نيتشه |
| قسم: | جسم الإنسان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأنوار للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 167,317 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
منذ أن قدم الفيلسوف عبد الرحمن بدوي نيتشه للعرب والعربية في أربعينات القرن العشرين حتى الآن والسؤال ما زال مطروحاً: حاجة الوطن العربي إلى الثورة الروحية على ما هو سائد من قيم، وما اصطلح عليه حتى الآن من أوضاع وأحوال، والحاجة إلى أن يطرح عنه النظرة القديمة في الوجود وفي الحياة، كي يضع مكانها نظرة أخرى، تقوم على القدرة والقوة، ومنطق الحياة، كتعبير عن كل ما يحتاجه للرقي والسمو والعلاء، بالنزوع إلى تطور روحي متوثب خالق للقيمة والمعنى، وتأكيد الذات الفردية والجماعية، حيث يبدع في أطوار هذا التصاعد صوراً عالية للوجود، وقيماً جديدة للحياة: الإيمان بها إيمان بإمكان خلق جيل عظيم من أبنائه، وفي تحقيقها تحقيق لمساهمة حضارية ممتازة.
ولا ريب أن الشعور بهذه الحاجة قائم في نفوس أبناء الأمة العربية. تكتشفه فيهم في التملل من كل ما هو سائد وتقليدي وعتيق. فهم لم يعودوا يمنحون القيم القديمة السائدة من الثقة والإيمان ما كانت تمنح من قبل. واللوحة التي كانت مرتسمة في مخيلة آبائهم للحياة، والوجود، قد بهتت ألوانها، وأصبحوا ينكرون اليوم ما كان أسلافهم يحتفون به، ويتبرمون بأشياء كانت قبل في موضع التقديس، ويتشككون في قيمة الكثير من مقدسات الأشياء، دون أن يعني ذلك تخيلهم عن الحاجة إلى قدسنة، وطبعنه وأنسنة تفتقر إليها الحداثة وما بعدها في مجتمعات الاستهلاك، والرأسمالية السوقية، والهيمنة الميديائية على الإنسان المعاصر.
وهذا كله في حاجة إلى اكتشاف نظرة جديدة في الوجود، تحاول تحقيقها في الحياة عوضاً عن تلك النظرة القديمة.. ولا بد لهذه النظرة الجديدة أن تكون متفقه مع أحوال العالم المعاصر ومع متقضيات هذا العصر، بكل ما يعج به من أحداث.
ولكي نضمن لهذه النظرة الجديدة الحياة، ولكي تكون لها قيمة حقاً في السمو بقيمها والارتفاع بدرجة الوجود والكينونة، لا مناص لنا من جعلها تتحلى بنظرة نقدية مبدعة، تقوم على جينالوجية الاختلاف، وفلسفة القيمة والمعنى.
وفريدريك نيتشه، الفيلسوف الأديب، والأديب الفيلسوف، هو رائد فلسفة الاختلاف التفاضلي في العصور الحديثة مجدد الفلسفة المضادة للميتافيزيقيا المثالية (العقلاطية) القائمة على تمركزية العقل، وثبوتية المعنى وأحكام القيمة.
وقراءته، من موقع الاختلاف أو الائتلاف معه تجدد الرؤية وتوسع البصر والبصيرة، وتجدد المعنى والقيمة (القيم) في حياتنا المعاصرة، في عصر حداثة ما بعد الحداثة التي تضع موضع السؤال كل القيم والأفكار والتصورات السائدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".