اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عزم البشتيلى على أن يقاوم الاحتلال الفرنسى، فعمل على تخزين البارود في براميل الزيت الذي كان يتاجر به استعدادًا ليوم الثورة، حتي وشى به بعض جيرانه للسلطة الفرنسية، التي أمرت بتفتيش محله، وهنا اكتشفوا البارود في مخازنه، فقبضوا عليه، وأدخلوه السجن بضعة أشهر ثم عفو عنه. ولم تضعف عزيمة التاجر الثرى من حياة السجن وظل مؤمنا برسالته وجهاد المحتل ومع اندلاع ثورة القاهرة الثانية في ٢٠ مارس ١٨٠٠م التي أثبتت كل كتب التاريخ انه اشترك فيها مع المصريين بعض من الاتراك والمغاربة والشوام وأعراب الجزيرة الذين ركبوا البحر ليكافحوا معا المحتل الفرنسى الغاصب. تهيأ الحاج مصطفى البشتيلي ومن معه وحرضوا العامة وجهزوا أسلحتهم، وبدأوا به أنهم ذهبوا إلى معسكرالفرنسيس بساحل البحر، وفيه حرسهم، فقتلوا من وجدوه منهم ونهبوا جميع ما به من خيام ومتاع، ورجعوا إلى البلد وفتحوا مخازن الغلال والودائع الفرنسيين، وأخذوا ماأرادو منها، وعملوا متاريس حول البلد. فوجئ كليبر بضراوة الثورة فعرض على المصريين الثائرين الصلح فرفضوا ثم هجم الجيش الفرنسي هجوما كاسحًا على القاهرة، وقتل المصريين وسبي نسائهم ونهب أموالهم ومتاعهم، ,احرقت القنابل الفرنسية حي بولاق وأحياء أخرى في القاهرة.