English  

كتب sulaymaniyah emirate

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإمارة السليمانية (معلومة)


كان الأمازيغ الأصليون من بني يفرن والمغراويين أول من استوطن تلمسان وانتشر بنواحيها وكانوا منتشرين بسهولها ولم تعرف لهم تجمعات سكنية بمحيط عين الحوت وكانت نقطة التحول في تاريخها قدوم المولى محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل المحض بن الحسن المثنى بن سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب إلى تلمسان فارا من موقعة فخ قرب مكة المكرمة سنة 169 هـ وقيل والده سليمان بن عبد الله والأصح أنه محمد بن سليمان وهو الذي عليه جمهور المؤرخين والأغلب أن محمد بن سليمان ولد لأبيه بالحجاز وأمه لبانة بنت لشاشة الفزاري وقد قتل بفخ كثير من العلويين على يد العباسيين منهم أبو محمد سليمان بن عبد الله الكامل واستقر به المقام بعين الحوت فكان أول من أسسها نظرا لموقعها كملتقى لطرق تلمسان "ومن ذلك الحين دعيت قرية العلويين أيضا إلا أنه غلب عليها اسم عين الحوت فيما بعد" وبايعته قبائل تلمسان كلها على السمع والطاعة والإمارة بعد أن عرفوا نسبه وعلمه وصلاحه فكانت الإمارة السليمانية بتلمسان سنة 173 هـ (790 م) والتي انضوت فيما بعد تحت لواء الدولة الإدريسية بعد أن بايع المولى محمد بن سليمان بن عبد الله لابن عمه إدريس الثاني بن إدريس سنة 199 هـ (815 م) فجعل له إمارة تلمسان وما بعدها من المغرب الأوسط سنة 202 هـ (818 م) ورجع إلى فاس. فأقام محمد بن سليمان بعين الحوت أميرا وعالما وفقيها ناشرا للدين والعلم وتزوج بها من امرأة من حلفاءه البربر الأمازيغ وأعقب عشرة ذكور أعقب منهم أربعة فكانوا أصل الشرفاء السليمانيين في بلاد المغرب والمشرق وتوفي بوهران ودفن بجبل وهران بعد أن قسم الإمارة السليمانية على أولاده وكان خليفته من بعده ابنه أحمد بن محمد بن سليمان وبقيت عين الحوت من بعده مستقرا لأبنائه فكانت دار الإمارة السليمانية ومهد نشر وتعليم الدين الحنيف وتعتبر مرحلة الإمارة السليمانية أولى مراحل تاريخ عين الحوت وأهمها وقد عمرت وازدهرت في هذه المرحلة ولقبت بقرية الأشراف العلويين ومن آخر أمراءها محمد بن أحمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل وابنه القاسم بن محمد بن أحمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل وقد ترك بنو سليمان تلمسان ولم يبق منهم بها أحد أوائل القرن الرابع الهجري (التاسع الميلادي) وانتشروا في ربوع البلاد وتملكها بعدهم رجل من أبناء ملوك زناتة ولم يبق من آثارهم إلا مكان المسجد العتيق الذي جدد من بعد وقبر محاط بأسوار صغيرة كانت أمامه نخلة طويلة قيل هو قبر المولى سليمان بن عبد الله الكامل حسب الروايات التي تثبت أنه هو من دخل تلمسان وقد ذكر بعض النسابين حفيدا لمحمد بن سليمان اسمه سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله ولعله هو دفين عين الحوت فاختلط خبره على المؤرخين.

المصدر: wikipedia.org