English  

كتب structures buried deep

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هياكل مدفونة بعمق (معلومة)


من بين أسهل الطرق لحماية الدول لأسلحة الدمار الشامل ومواقع القيادة وغيرها من الهياكل الحساسة دفنها بعمق، وربما توسيع الكهوف الطبيعية أو المناجم المهجورة. ليس الدفن العميق وسيلة للحماية من أي هجوم بدني، حتى لو لم تستخدم الأسلحة النووية، يوجد قنابل دقيقة موجهة بدقة يمكنها مهاجمتها.

لذلك، فإن العثور على هياكل مدفونّة بعمق هو مطلب عسكري هام. الخطوة الأولى المعتادة في إيجاد بنية عميقة هي الاستخبارات التصويرية، خاصةً باستخدام مستشعرات الاستخبارات التصويرية الفائقة الطيفية للمساعدة في إزالة التمويه. «يمكن أن تساعد الصور الفائقة الطيفية في الكشف عن المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها من خلال أشكال أخرى للاستخبارات التصويرية مثل محتوى الرطوبة في التربة. يمكن أن تساعد هذه البيانات أيضاً في تمييز شبكات التمويه عن الغطاء الورقي الطبيعي». ومع ذلك، يكون من الصعب للغاية العثور على منشأة محفورة تحت مدينة مزدحمة أثناء البناء. عندما يعلم الخصم أنه يشتبه في وجود منشأة مدفونة بعمق، يمكن أن يكون هناك مجموعة متنوعة من الفخاخ والاغراءات، مثل مصادر الحرارة المدفونة للتشويش أجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء، أو مجرد حفر الثقوب وتغطيتها دون أي شيء في الداخل.

يبدو أن استخدام استخبارات التوقيع والقياس للمستشعرات الصوتية والزلزالية والمغناطيسية يبشر بالخير، ولكن يجب أن تكون هذه المستشعرات قريبة جداً من الهدف. يستخدم كاشف الشذوذ المغناطيسي في الحرب ضد الغواصات، من أجل التمركز النهائي قبل الهجوم. يؤكَد وجود الغواصة عادةً من خلال الاستماع السلبي وتكرارها بأجهزة استشعار الاتجاه السلبي والسونار النشط.

بمجرد فشل هذه المستشعرات (وكذلك الاستخبارات البشرية ومصادر أخرى)، يوجد وعد بمسح مساحات واسعة ومنشآت مخفية بعمق باستخدام مستشعرات تتعلق بالجاذبية. مستشعرات الجاذبية مجال جديد، لكن المتطلبات العسكرية تجعلها مهمة في حين أن التكنولوجيا اللازمة للقيام بذلك أصبحت ممكنة.

المصدر: wikipedia.org