اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل عندك شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا
وأهم امرأةٍ في الدنيا
هل عندك شك أني حين عثرت عليك
ملكت مفاتيح الدنيا
هل عندك شك أني حين لمست يديك
تغير تكوين الدنيا
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يومٍ في التاريخ
وأجمل خبرٍ في الدنيا
هل عندك شكٌ في من أنت
يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسر حين تمر جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي
فكأنك أنثاي الأولى
وكأني قبلك ما أحببت
وكأني ما مارست الحب ولا قبلت ولا قبلت
ميلادي أنت وقبلك لا أتذكر أني كنت
وغطائي أنت وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت
وكأني أيتها الملكه
من بطنك كالعصفور خرجت
هل عندك شكٌ أنك جزءٌ من ذاتي
وبأني من عينيك سرقت النار
وقمت بأخطر ثوراتي
أيتها الوردة والياقوتة والريحانة
والسلطانة
والشعبية
والشرعية بين جميع الملكات
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات
يا أعظم فتحٍ بين جميع فتوحاتي
يا آخر وطنٍ أولد فيه
وأدفن فيه
وأنشر فيه كتاباتي
يا امرأة الدهشة يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
لا ادري كيف مشيت إلي
وكيف مشيت إليك
يا من تتزاحم كل طيور البحر
لكي تستوطن في نهديك
كم كان كبيراً حظي حين عثرت عليك
يا امرأةً تدخل في تركيب الشعر
دافئةٌ أنت كرمل البحر
رائعةٌ أنت كليلة قدر
من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر
كم صار جميلاً شعري
حين تثقف بين يديك
كم صرت غنياً وقوياً
لما أهداك الله إلي
هل عندك شك أنك قبسٌ من عيني
ويداك هما استمرارٌ ضوئيٌ ليدي
هل عندك شكٌ
أن كلامك يخرج من شفتي
هل عندك شكٌ
أني فيك وأنك في
يا ناراً تجتاح كياني
يا ثمراً يملأ أغصاني
يا جسداً يقطع مثل السيف
ويضرب مثل البركان
يا نهداً يعبق مثل حقول التبغ
ويركض نحوي كحصان
قولي لي
كيف سأنقذ نفسي من أمواج الطوفان
قولي لي
ماذا أفعل فيك أنا في حالة إدمان
قولي لي ما الحل فأشواقي
وصلت لحدود الهذيان
يا ذات الأنف الإغريقي
وذات الشعر الإسباني
يا امرأةً لا تتكرر في آلاف الأزمان
يا امرأةً ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت وكيف أتيت
وكيف عصفت بوجداني
يا إحدى نعم الله علي
وغيمة حبٍ وحنانٍ
يا أغلى لؤلؤةٍ بيدي
آهٍ كم ربي أعطاني
وحين أحدّق فيك
أرى مدنا ضائعة
أرى زمنا قرمزيا
أرى سبب الموت والكبرياء
أرى لغة لم تسجل
وآلهة تترجل
أمام المفاجأة الرائعة
وتنتشرين أمامي
صفوفا من الكائنات التي لا تسمى
وما وطني غير هذي العيون التي
تجهل الأرض جسما
وأسهر فيك على خنجر
واقف في جبين الطفولة
هو الموت مفتتح الليلة الحلوة القادمة
وأنت جميلة
كعصفورة نادمة
وحين أحدق فيك
أرى كربلاء
ويوتوبيا
والطفولة
وأقرأ لائحة الأنبياء
وسفر الرضا و الرذيلة
أرى الأرض تلعب
فوق رمال السماء
أرى سببا لاختطاف المساء
من البحر
والشرفات البخيلة
سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ
بمُخَضَّبٍ رَخْصٍ، كأنّ بنانَهُ
نظرَتْ إليك بحاجة ٍ لم تَقْضِها
قامتْ تراءى بينَ سجفيْ كلة
أوْ دُرّة ٍ صَدَفِيّة ٍ غوّاصُها
أو دُميَة ٍ مِنْ مَرْمَرٍ، مرفوعة
لو أنها عرضتْ لأشمطَ راهب
لرنا لبهجتها وحسنِ حديثها
تكبر تكبر
فمهما يكن من جفاك
ستبقى ، بعيني و لحمي ، ملاك
وتبقى كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
وأرضك سكر
وإني أحبك .. أكثر
يداك خمائل
ولكنني لا أغني
ككل البلابل
فإن السلاسل
تعلمني أن أقاتل
أقاتل .. أقاتل
لأني أحبك أكثر
غنائي خناجر ورد
وصمتي طفولة رعد
وزنبقة من دماء
فؤادي
وأنت الثرى والسماء
وقلبك أخضر
وجزر الهوى فيك مد
فكيف إذن لا أحبك أكثر
وأنت كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر
وأرضك سكر
وقلبك أخضر
وغني طفل هواك
على حضنك الحلو
أنمو وأكبر
أشاقكَ مِنْ عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ
فقَدْتَ التي بانَتْ فبتَّ مُعذَّبا
كأَنَّ فُؤَادي يوْمَ قُمتُ مُوَدِّعاً
خَليلَيَّ ما أَنساكُمَا بَلْ فِدَاكُمَا
ألمَّا بماء الدُّحرضين فكلما
دِيارٌ لذَت الخِدْرِ عَبْلة َ أصبحتْ
ألا هلْ ترى إن شطَّ عني مزارها
فهل تبلغني دارها شدنية ٌ
تُريكَ إذا وَلَّتْ سَناماً وكاهِلاً
عُبيلة ُ هذا دُرُّ نظْمٍ نظمْتُهُ
وَقَدْ سِرْتُ يا بنْتَ الكِرام مُبادِراً
بأَرْضٍ ترَدَّى الماءُ في هَضَباتِها
وأَوْرَقَ فيها الآسُ والضَّالُ والغضا
لئِنْ أَضْحتِ الأَطْلالُ مِنها خَوالياً
فيا طالما مازحتُ فيها عبيلة ً
أغنُّ مليحُ الدلَّ أحورُ أَكحلٌ
لهُ حاجِبٌ كالنُّونِ فوْقَ جُفُونِهِ
وردْفٌ له ثِقْلٌ وَقدٌّ مُهَفْهَفُ
وبطنٌ كطيِّ السابرية ِ لينٌ
لهوتُ بها والليلُ أرخى سدولهُ
أراعي نجومَ الليلُ وهي كأنها
وتحتي منها ساعدٌ فيه دملجٌ
وإخوانُ صدق صادقينَ صحبتهمْ
تَطوفُ عَلَيْهمْ خَنْدَرِيسٌ مُدَامَة ٌ
ألا إنَّها نِعْمَ الدَّواءُ لشاربٍ
فنضحيْ سكارى والمدامُ مصفَّف
وما راعني يومَ الطعانِ دهاقهُ
فأقبلَ منقضَّاعليَّ بحلقهِ
فلمَّا دنا مِني قَطَعْتُ وَتِينَهُ
كأنَّ دماءَ الفرسِ حين تحادرتْ
فويلٌ لكسرى إنْ حللتُ بأرضهِ
وأحملُ فيهمْ حملة ً عنترية ً
وأصدمُ كبش القوم ثمَّ أذيقهُ
وآخُذُ ثأرَ النّدْبِ سيِّدِ قومِهِ
وإني لحمالٌ لكلِّ ملمة ٍ
وإني لأحمي الجارَ منْ كلّ ذلة
وأحمي حمى قومي على طول مدَّتي
فدُونَكُمُ يا آلَ عَبسٍ قصيدة ً
ألا إنها خيرُ القصائدِ كلها