يتميَّز التخطيط الاستراتيجيّ بتركيزه على عمليّة تشكيل القرارات التي تتعلَّق بالمستقبل، وصياغة الاستراتيجيّات، والأهداف، وتحديد الزمن المناسب لذلك، ومن هنا، تبرز بعض المُتطلَّبات الضروريّة لضمان تحقيق هذه العمليّة بشكل فعّال، ومن هذه المُتطلّبات:
- تحديد الهدف الأساسي الذي تسعى المُنظَّمة إلى تحقيقه بدقّة، علماً بأنّ هذا الهدف قد تندرج تحته العديد من الأهداف الفرعيّة.
- أهميّة توفُّر المعلومات اللازمة في ما يتعلَّق بالهدف المُراد تحقيقه، وما يحيط به من ظروف؛ وذلك بهدف الإحاطة بها، والتهيُّؤ لمواجهتها.
- وجود علاقة تفاعليّة بين من يُخطِّط للاستراتيجيّة، ومن ينفِّذها، ممّا يسهّل تحويل التخطيط الاستراتيجيّ من الواقع النظريّ إلى العمليّ.
- الاهتمام بصياغة خطّة زمنيّة؛ لضمان تحقيق الأهداف بنوعيها: الرئيسيّة، والفرعيّة.
- الإحاطة بكلّ التهديدات، والفرص، التي قد تظهر في المستقبل، وهذا يتطلَّب تأمُّلاً منهجيّاً مستمرّاً للمستقبل.
- الإحاطة بالإمكانيّات البشريّة، والمادّية اللازمة لتحقيق أهداف المُنظَّمة جميعها، حيث تُعتبَر الأداة الرئيسيّة، والفعّالة في عمليّة التخطيط الاستراتيجيّ.
- الحرص على تحديد الموازنات التي تتعلّق بالاستراتيجيّة بدقّة، كنفقات التشغيل، والإنفاق، والتمويل العام، وغيرها.
- وجود معايير مُحدَّدة لقياس مدى تحقُّق الإنجازات، ومدى توافقها مع الأهداف المرجوّة.
- الاهتمام بتطوير رسالة المُنظَّمة، وأهدافها، وسياساتها للمراحل المقبلة، كما لا بُدّ من الاهتمام بتحديد مصالحها في المحيط الخارجيّ.
المصدر: mawdoo3.com