يذكر المؤمنون بوجود تشامب أمثلة مختلفة عن المخلوقات الكبيرة والغريبة التي يحتمل أن يحدد بها المخلوق. وتشمل:
- البلصور: على غرار "نيسي" من بحيرة لوخ نس في اسكتلندا، فسر الكثيرون أن تشامب هو بلصور بقي من العصر القديم. كان البلصور من مجموعة الزواحف الساوروبتيريجية التي عاشت خلال الدهر الوسيط، ويعتقد أنه انقرض قبل حوالي 65 مليون سنة مع التيروصورات وغيرها من الديناصورات غير الطائرية. ومع ذلك، هناك مشاكل مع هذه الفرضية. أحد عيوبها هو أن الدراسات الجديدة أظهرت أن تشريح رقبة البلصور يمنعها من رفع رؤوسها وأعناقها خارج الماء مثل البجع، وهو ما يظهر غالبا في الشهادات والصور، بما في ذلك صورة ساندرا مانسي الشهيرة. ومع ذلك، فإن مؤيدي هذه الفرضية مثل عالم الحيوانات الخفية البريطاني الدكتور كارل شوكر، يدافعون عن الفرضية بقولهم باحتمالية أن البلصور الباقي إلى عصرنا الحالي قد طور القدرة على تحمل درجات الحرارة الباردة، فضلا عن تطور هيكل عنقه.
- باسيلوسورس: أبرز داعمي هذه الفرضية هو عالم الحيوانات الخفية روي ماكال، الذي يرى أنه يمكن تفسير معظم مشاهدات وحوش البحيرات في العالم إلى عينات باقية من الزيوغلودون أو الباسيلوصور، وهي حيتان أفعوانية كبيرة وقديمة عاشت خلال عصر الإيوسين. ويتناسب شكل أجسامها مع معظم أوصاف تشامب، خصوصا التي تبدو وكأنها ثعابين بحر عملاقة وفي سجلات الصدى التي تتوافق مع تصنيف الحيتان والثدييات البحرية الأخرى.
- الإنقليس العملاق: وهذا أيضا أحد التفسيرات ذات الشعبية بالنسبة لتقارير وحوش البحيرة. حيث يتناسب الإنقليس العملاق مع أوصاف شهود العيان. واقترح ماكال فرضية إنقليس سميك البنية في كتابه "وحوش لوخ نيس" عام 1976، وذلك لتسجيل مشاهدات نيسي. وهناك فرضية بأن تشامب قد يكون فصيلة غير معروفة من الإنقليس العملاق.
- زعنفيات الأقدام: يرى العديد من الباحثين، مثل برنارد هوفلمانز ودارين نايش، أن هناك أنواع غير معروفة من زعنفيات الأقدام البحرية العملاقة وطويلة العنق قد تكون مسؤولة عن مشاهدات وحوش البحر في محيطات العالم. قام بعض الباحثين أيضا بتوسيع هذه الفرضية لتشمل أيضا مشاهدات وحوش البحيرات، بما فيهم تشامب. هناك مشكلة في هذه الفرضية هي أن هذه الحيوانات تميل لكونها صاخبة واجتماعية، ما يجعل من الصعب أن تبقى خفية في البحيرة لفترة طويلة دون أن يلاحظ وجودها أحد. يقول أنصار الفرضية أن زعنفيات الأقدام المفترضة هنا ربما تتصرف بشكل مختلف تماما عن الأنواع المعروفة.
- تانيستروفيوس: اقترح هذه الفرضية الباحث دينيس هول، الذي زعم أنه قد رأى تشامب عشرين مرة. ووفقا لشهادة هول، أن والده صاد زاحفا غريب الشكل على شاطئ بحيرة شامبلين في عام 1976. ثم أخذه إلى العلماء الذين قالوا أنه لم يشبه أنه أي نوع معروف من الزواحف الحية. ولكن فقدت هذه العينة لاحقا. شاهد هول صورة تانيستروفيوس، وقال إلى أنه أقرب تشبيه لصورة تشامب. هذه الفرضية بها عدة مشاكل أيضا. وذلك أن تانيستروفيوس كان نوعا خاصا جدا من الزواحف المائية من العصر الترياسي. ما يجعل من المستبعد جدا أن يبقى إلى يومنا هذا ولا يزال يعيش في بحيرة شامبلين.
المصدر: wikipedia.org