اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جرى التخلص من مخلفات التعدين بالطريقة الأكثر ملاءمة على مر التاريخ، مثل التخلص منها في مياه نهر جارية أو في المصارف. استُخدمت أحواض مخلفات التعدين بسبب المخاوف الناجمة عن ترسب هذه المواد في الماء وقضايا بيئية أخرى. يتمثل تحدي الاستدامة في إدارة الركام الصخري الناجم عن التعدين والشوائب المعدنية، في التخلص من تلك المواد، التي يجب أن تكون تكون خاملة، أو إن لم تكن خاملة مستقرة ومُحتواة، وذلك لتقليل مدخلات المياه والطاقة، وكمية النفايات الناتجة عن عملية التعدين والتحرك نحو إيجاد استخدامات بديلة.
تستخدم هذه السدود عادةً، التي تحدها الحواجز (الحاجز هو سد)، «المواد المحلية» بما في ذلك مخلفات التعدين نفسها، ويمكن اعتبارها جدران داعمة للسدود. يُعد التعامل مع ردغة مخلفات التعدين هو الخيار الوحيد تقليديًا لتخزين مخلفات التعدين. تُعتبر هذه الردغة تيار مخفف لمخلفات التعدين الصلبة في المياه التي أُرسلت إلى منطقة تخزين تلك المخلفات. يحتوي تصميم أحواض مخلفات التعدين الحديث على مجموعة من منتجات مخلفات التعدين للاختيار من بينها اعتمادًا على كمية المياه التي تجري إزالتها من الردغة قبل تصريفها. لا يمكن أن تخلق إزالة الماء نظام تخزين أفضل في بعض الحالات فقط (كالرص الجاف مثلًا)، بل ويمكن أن تساعد أيضًا في استعادة المياه التي تعد مشكلة رئيسية، نتيجةً لتواجد العديد من المناجم في المناطق القاحلة. ذكرت وكالة حماية البيئة الأمريكية في وصف عام 1994 لحواجز مخلفات التعدين، أن طرق نزع المياه من المواد الصلبة أو التربة قد تكون باهظة الثمن إلا في ظروف خاصة.