اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو أمر ضروري من أجل تلطيف هيجان الحمض داخل المعدة، والاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة هو فعل سيء؛ لأنه يساعد على خروج الحمض من المعدة ووصوله إلى المريء، لذلك، ينصح بعد تناول الطعام بالوقوف أو المشي أو الجلوس، كما أنّ النوم بعد تناول الطعام مباشرة هو فعل في غاية السوء والخطورة، فالنوم يساعد الحمض على الخروج من المعدة والوصول إلى المريء، لذلك، ينصح الإنسان بعدم النوم قبل مضي ساعتين أو ثلاث ساعات من بعد آخر وجبة طعام تناولها بعد تناول الطعام مباشرة، وينصح بعدم بذل جهد عضلي كبير، مثل: حمل أوزان ثقيلة، أو ممارسة الألعاب الرياضية، فمن شأن ذلك أن يزيد الضغط على المعدة لتخرج منها العصارة الحمضية، وتذهب إلى المريء، فتحدث الحموضة.
هو أمر ضروري عند المدخنين الذين يعانون من حموضة وحرقان المعدة، فالتدخين يحفّز الحموضة، ويوقف إفراز اللعاب الذي من شأنه ترطيب المريء، والتصدّي لحرقة الحمض الذي في المعدة، أيضاً تجنب الانفعالات والحفاظ على الهدوء من شأنه أن يساعدك في مكافحة الحموضة، فالعصبية والتوتّر والحالات النفسية السيئة من شأنها أن تسبب الحموضة والحرقان، وعند النوم ينصح الشخص المصاب بالحموضة المزمنة بأن يضع رأسه فوق مخدّة مرتفعة بعض الشيء؛ كي لا ترتد الحموضة من معدته وهو نائم، وتصل إلى المريء، فتحدث عنده الحموضة
مثل القهوة، كذلك الإقلاع عن تعاطي المشروبات الكحولية، والترشيد من استهلاك الطماطم والبصل والشيكولاتة، والتقليل من استهلاك الأطعمة الحامضة، كالليمون، والكيوي، والأناناس، والابتعاد عن الأكلات المملحة، كالسمك المملح، والابتعاد عن الخل والخردل والمخلل، يجب عليك أن تشرب يومياً من سبعة إلى عشرة أكواب من الماء، فالماء يريح الجهاز الهضمي، وييسر عمله ونشاطه، وهو أفضل علاج للحموضة والحرقان، فاحرص أيضاً على تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كونها تهضم بسرعة، على عكس البروتين والدهون.
احرص يومياً على تناول زيت الزيتون والزج به في وجباتك، فزيت الزيتون مهدئ للحموضة، ويحافظ على سلامة المعدة، ويقوي المادة التي تبطّنها من الداخل، بالإضافة إلى زيت الزيتون هناك وصفات علاجية بإمكانك الاعتماد عليها وصنعها بنفسك من خلال مكونات مطبخك، مثل: عصير البطاطا النية، فعصير البطاطا يقضي على الحموضة، ويهدئ المعدة هو الآخر، فاحرص على تناول اللوز الأخضر، فحبات اللوز الأخضر تحتوي على نوع من البروتين يغلف المعدة ويقوّيها من الداخل، فيحصنها ضد التآكل وفتك الحموضة، أيضاً احرص على تناول كافة أنواع الألبان ومشتقاتها، فهي تكافح حموضة المعدة، وتيسّر عملية الهضم ، داخل المعدة وخارجها أي في الأمعاء.
فهي تزيد الضغط على المعدة، واحذر الإفراط في مزاولة التمارين الرياضية، فهي تزيد من الضغط على المعدة، وتسبب الحموضة تناول الايس كريم بنكهة الفانيلا أو الحليب، من شأنه أن يرطب المعدة من الداخل، ويقضي على الحموضة فيها، كذلك استعمال القرنفل ضروري ومفيد جداً، وهناك أنواع من الفواكه والخضار، عليك أن تحرص دائماً على تناولها، مثل: الخيار ، والبطيخ، والخس، والكمثرى، والجزر، والتفاح، ويوجد في الطب البديل أو طب الأعشاب، هناك العديد من الوصفات التي من شأنها علاج حموضة المعدة ومكافحتها من جذورها، مثل:
أيضاً ينصح الطب البديل بتناول الكركم مع الطعام من خلال وضعه مع وجبات الطعام كبهار؛ لما للكركم من فائدة عظيمة في مجال تلطيف المعدة، وتقوية نشاطها وكفاءة عملها، أيضاً مغلي ورق الخس يساعد على تلطيف المعدة، والقضاء على الحموضة، هناك وصفة فعالة أخرى، تتمثل في خلط قشر الرمان مع الزبادي، وتناول هذا الخليط، وهناك وصفة أخرى لكنها منفرة أكثر من حيث الطعم والمذاق، وهي تناول خليط زيت الزيتون مع بياض البيض، وهي برغم طعمها الشاذ والغريب، إلّا أنها وصفة فعالة للقضاء على الحموضة.
نصيحة أخيرة فيما يتعلق بموضوع حموضة المعدة ، إذا ما أردت أن تدرأ عن نفسك شر الحموضة، عليك أن ترتدي قدراً كافياً من الملابس، يضمن لك الشعور بالدفء، فالبرد هو من مسببات الحموضة، لذلك، حصن نفسك دائماُ من البرد، فهو مسبب رئيس من مسببات الحرقان والحموضة.