اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شاع استخدام ركائب (أبومي) في اليابان في بداية القرن الخامس، حيث كانت تتكوّن من حلقات مسطّحة سُفلى من الخشب المطلي بالمعدن وكانت تشبه الركائب الأوروبية، وتم استخراج أقدم أشكالها المعروفة من المقابر. تم مؤخرًا استبدال الهيكل القديم لركاب أبومي بركاب (تسوبا أبومي) الذي يأخذ شكل الكأس والذي يُحيط بالجزء الأمامي من قدم الفارس.
خلال فترة نارا كانت قاعدة الركاب التي تُغطي نعل الفارس ممتدة خلف مكان دخول الأصابع. ظل استخدام هذا الطراز النصف مفتوح (هانشيتا أبومي) حتى أواخر فترة هييآن حيث تم تطوير نوع جديد من الركائب. تم تصميم ركائب الفوكو أبومي أو الموساشي أبومي بحيث تمتد قاعدتها على طول قدم الفارس مع إزالة الجوانب اليمنى واليسرى لمكان دخول الأصابع، كما تم تصميم الجوانب المفتوحة بطريقة تَحول دون انزلاق قدم الفارس من الركاب ووقوعه من فوق ظهر الفرس.
تم استخدام هذا الركاب المفتوح الجوانب (شيتاناجا أبومي) في المجال العسكري بحلول منتصف فترة هييآن، حيث كان رفيعًا للغاية ويتمتع بتجويف إصبع عميق ورف طويل ومُسطح لوضع القدم. ظل استخدام هذا الركاب حتى تم إدخال حلقات الركاب الأوروبي الطراز ثانيةً في أواخر القرن التاسع عشر. لم يتم التوصل إلى غرض اليابانيين من تطوير هذا الطراز الفريد من نوعه. يأخذ ركاب أبومي شكلًا مميّزًا يشبه شكل الإوز حيث تنحني مقدمته لأعلى وللخلف لكي تجعل حلقة الحزام الجلد فوق مشط القدم مما يحفظ توازن الفارس. ثبت أن معظم عينات الركائب الباقية منذ تلك الفترة مصنوعة من الحديد ومُرصّعة بأشكال من الفضة أو غيرها من المعادن ومطليّة بالورنيش. قد تحتوي بعض النماذج على قضيب من الحديد يمتد من الحلقة إلى الصفيحة القدمية القريبة من كعب القدم لكي يحول دون انزلاق القدم. في بعض الأحيان يتم ثَقب الصفائح القدمية لتسمح بخروج الماء منها عند عبور الأنهار، ويُطلق على الأنواع التي تتمتع بذلك اسم سويبا أبومي. كما تحتوي بعض ركائب أبومي أيضًا في مقدمتها على فتحات تُعد بمثابة تجويفات تسمح بدخول الرمح أو الراية.