للإدغام ثلاثة أسباب تبعث عليه، وهي:
- التّماثل: وهو أن يتّحد حرفان من أحرف اللغة العربية في المخرج والصفة، ويظهر هذا النوع من الإدغام عند اجتماع حرفين متماثلين كالميم والميم، أو الباء والباء، أو التاء والتاء، أو الكاف والكاف، وهذا معنى اتّحادهما مخرجاً وصفةً، ومن أمثلة إدغام المتماثلَيْن ما يأتي:
| الحرف | المثال | كيفيّة النُّطق به |
|---|
| الباء | اضرب بِعصاك | اضربِّعصاك |
| الكاف | يُدرِككُّمُ | يدرِكُّم |
| الدال | وَقَد دَّخَلُوا | وقدَّخلوا |
| الفاء | يُسْرِف فِّي | يُسرِفّي |
- التّجانس: هو أن يتَّحد الحرفان في المخرج، ولا يتَّحدا في الصفة، وهذا النوع من الإدغام غير لازمٍ؛ حيث لم يلتزم حفص بإدغام جميع الأحرف التي بينها تجانس، بل اكتفى بإدغام بضعة أحرفٍ متجانسةٍ، وهي:
- الباء مع الميم في موضعٍ واحدٍ في القرآن الكريم، وهو في قول الله تعالى: (يَا بُنَيَّ اركَب مَّعَنَا)، حيث إنها تُقرأ في هذا الموضع على: (اركمَّعنا).
- التاء مع الدال، في موضعين فقط، هما: (أثقلت دعوا) وتُقرَأ: (أثقلدّعوا)، وفي (أُجيبت دعوتكما) وتُقرَأ: (أُجيبدّعوتكما)، أمّا في حال التقاء الدال مع التاء، فقد أدغمها حفص في عدّة مواضع، منها (قد تبيّن)، وتُقرَأ: (قتَّبين)، وفي (عاهدتم) حيث تُقرَأ: (عاهتُّم)، وفي (كدتَّ) وتُقرَأ: (كتَّ).
- التاء مع الطاء، أو الطاء مع التاء، ومنها قوله تعالى: (همت طائفتان) وتُقرَأ: (همطَّائفتان)، وفي قوله: (بَسَطْتَ) وتُقرَأ: (بَسَتَّ).
- الذال مع الظاء: وقد ورد الإدغام على هذا النحو في موضعين فقط، هما: (إذ ظلموا) وتُقرَأ: (إظَّلموا)، وفي قوله تعالى: (إذ ظلمتم) وتُقرَأ: (إظَّلمتم).
- الثاء مع الذال في موضعٍ واحدٍ، وهو قول الله تعالى: (يَلْهَث ذَّٰلِكَ)، وتُقرَأ: (يلهذَّلك).
- وفيما عدا تلك الأحرف لم يُدغم حفص شيئاً، كما في الميم والواو، فإنّهما متجانسان لكن لم يُدغَما معاً، وكذلك الحال في الشين والياء.
- التّقارب: أن يتقارب الحرفان في المخرج والصِّفة، أو يتقاربا في الصفة دون المخرج، أو في المخرج دون الصفة، ولهذا النوع من الإدغام ثلاثُ صورٍ، هي:
| صورة التّقارب | مثال |
|---|
| أن يتقارب الحرفان مخرجاً وصفةً | مِّن لَّدُنهُ |
| أن يتقاربا مخرجاً ويختلفا صفةً | التَّائِبُونَ |
| أن يتقاربا صفةً ويختلفا مخرجاً | مِن وَلِيٍّ |
المصدر: mawdoo3.com