أولاً عليك أن تعلم بأن نوبات الفزع لن تختفي بين عشية وضحاها ، و الإلتزام على المدى الطويل بعلاج نوبات الذعر لا بد أن يترافق مع دافع شخصي قوي لتخلص من النوبات .
- إنّ من إهم الأمور التي قد نبدأ بها العلاج هي تفهم الحالة – نوبة الذعر – والإعتراف بها ، إنّ إعتراف الفرد بما يواجهه تعد الخطوة الأولى في العلاج .
- عند البدء بالعلاج لن يكون الأمر كحل نهائي للأمر علينا بتقبل فكرة وجود إنتكاسات إتجاه العلاج ، وبالتالي عند حدوث الإنتكاسات لا تجعل الأمر يقلل من عزيمتك .
- مواجهة مخاوفك ؛ قد ترتبط نوبات الذعر لدى الأفراد بمواقف أو أماكن معينة ، وقد يعمل البعض على تجنب هذه الأماكن والمواقف لتجنب حدوث النوبات ولكن مع مرور الأيام قد يجبرون على العودة ، وقد يصابون إلى نوبة ذعر شديدة عند حدوث ذلك وهذا الأمر يعرف بمواجهة الخوف وقد يكون تأثيره سلبياً أو إيجابياً حسب الحالة وطبيعة الشخص .
- محاولة ضبط التنفس ، على الرغم من أن القلق والتوتر غالباً ما يساهم في تطوير نوبات الهلع ، ولكن الأعراض المرافقة لنوبة لا تكون بسبب القلق أو إرتفاع الأدرينالين ولكن الأعراض الظاهرة ترتبط أكثر بطريقة التنفس أثناء حدوث نوبة الهلع ، وقد تجد أن معظم الناس اللذين يعانون من نوبات الهلع يعانون من فرط التنفس ؛ و فرط التنفس هو نوع من التنفس السريع (ولا يشترط أن تكون الأنفاس سريعة فربما تكون عميقة وبالتالي يكون لها نفس التأثير ) حيث يعمل ذلك على طرد الكثير من ثاني أكسيد الكربون ، و وذلك يتسبب بشعور الفرد بعدم حصوله على ما يكفي من الأكسجين ، وبالتالي يقوم بمحاولة تنفس المزيد من الأكسجين ، مما يؤدي إلى نهاية المطاف ، ويتسبب فرط التنفس المرتبط بنوبات الذعر مع مجموعة من الأعراض تشمل وجود آلام في الصدر ، و سرعة ضربات القلب ، والشعور بالدوار، بالإضافة إلى حدوث صعوبة في التنفس ، وقد يترافق مع وخز في الأطراف ، و لذلك عندما تشعر "الذعر" يجب أن تعمل على التحكم في التنفس ، ومحاربة الرغبة في إتخاذ نفس عميق أو توسيع صدرك ، وبدلاً من ذلك، قم بأخذ أنفاس بطيئة ، وقم بعملية التنفس بهذه الطريقة لمدة 5 إلى 6 ثوان ، شهيق لمدة 2 إلى 3 ثوان، يليها الزفير لمدة 7 إلى 9 ثوان ، وهذا سيساعدك على إستعادة حالة التنفس الطبيعية ، ولكن لن يعمل على وقف الهجوم بل يساعد على جعله أقل حدة .
المصدر: mawdoo3.com