اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتعرّض الشّخص أحياناً إلى نوباتٍ شبيهةٍ بنوبات الهلع؛ ممّا يدعو إلى ضرورة التأكّد من مراجعة طبيبٍ مختصٍّ؛ لفحص المريض، وتشخيصه التّشخيص السليم للحالة، والتّمييز بين النوبة التي سببها اضطرابٌ ما، وتلك الّتي لها مسبّباتٌ أخرى، مثل: النوبات التي قد تنتج عن مشكلاتٍ في هرمونات الغدّة الدرقيّة، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو بسبب الإصابة بمرض الصرع، فتحدث نوباتٌ لكنّها لا تُعدّ اضطراباً بحدّ ذاته بل عارضاً لمرض ما.