English  

كتب statistics on perpetrators and victims

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إحصاءات عن الجناة والضحايا (معلومة)


الولايات المتحدة

استند تقرير جون جاي عام لعام 2004 على دراسة في الاتهامات وعددها 10667 حالة وهي موجهة ضد 4392 من القساوسة المتهمين بالتورط في الاعتداءات الجنسية على الأطفال بين عامي 1950 و2002. رقم 4392 يمثل أربعة في المئة من عدد الكهنة 109694 في ألنشطين خلال تلك الفترة. ما يقرب من:

  • 56 في المئة لديهم اتهام واحد مبلغ عنه ضدهم؛ 27 في المئة لديهم اثنين أو ثلاثة من التهم الموجهة اليهم، وكان ما يقرب من 14 في المئة عندهم أربعة أو تسعة من الادعاءات ضدهم؛ 3 في المئة (149 من القساوسة) كان ضدهم 10 أو أكثر من الادعاءات. وكانوا هؤلاء القساوسة أل 149 مسؤولون عن ما يقرب من 3000 ضحية اعتداء جنسي، أو حوالي 27 ٪ من هذه الادعاءات.
  • وكانت ادعاءات كثيرة عن 1872 من ألقساوسة قد اكدت في حين لم تؤكد هذه الادعاءات عن 824 من ألقساوسة. كما ويعتقد أن هذه الأحكام ذات مصداقية ل1671 من ألقساوسة وليس موثوقا بها أو ليست ذات مصداقية ل345 من ألقساوسة. وكذلك 298 من القساوسة والشمامسة الذين كانوا قد تم تبرئتهم تماما لم يكونوا مدرحين في الدراسة.
  • وكانت 50 بالمئة من الذين وجهت اليهم الاتهامات بالاعتداءات الجنسية أعمارهم حوالي 35 سنة من العمر أو أصغر سنا حين حدوث الاعتداءات.
  • وقد تم ترسيم(رسامة الكاهن) أو تعيين تقريبا 70 في المئة منهم قبل عام 1970.
  • وقد أبلغ أقل من 7 في المئة منهم أنهم أنفسهم كانوا ضحايا للإيذاء البدني والجنسي أو العاطفي عندما كانوا أطفال.
  • وعلى الرغم من أن 19 في المئة منهم كان عندهم مشكل تعاطي الكحول أو تعاطي المخدرات، أقر 9 في المئة فقط منهم أنه تم استخدام المخدرات أو الكحول خلال حالات الاعتداءات الجنسية.

وقد كان هناك ما يقرب من 10667 طفل أو قاصر من ضحايا الاعتداءات الجنسية من قبل رجال الدين خلال هذه الفترة:

  • نحو 81 في المئة من هؤلاء الضحايا كانوا من الذكور.
  • وكان 22.6 ٪ منهم أعمارهم 10 سنوات أو أقل.
  • وكانت 51 ٪ منهم ممن تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة.
  • وكان 27 ٪ مهنم ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة.
  • وكان عدد كبير (حوالي 2000) من الأطفال الصغار جدا وكانوا ضحية للكهنة خلال هذه الفترة الزمنية.
  • وكانت استطلاعات ل 9281 من ألضحايا من الذين يحملون معلومات حول التحقيق أوضحت أن في 6696 (72 ٪) من الحالات، تم إجراء تحقيق في الادعاءات التي نفذت. ومن بين هؤلاء 4570 (80 ٪) قد تم إثباتها؛ 1028 (18 ٪) كان لا أساس لها أو لم يكن يوجد دليل ادانة، وكان 83 (1.5 ٪) حالة اعتبرت حالات كاذبة. وفي 56 قضية، تم الإبلاغ عن أن القساوسة نفوا هذه الادعاءات.
  • واعتبر أكثر من 10 في المئة من هذه الادعاءات أنها غير مثبتة (وهذا لا يعني أن هذا الادعاء غير صحيح، بل يعني فقط أن الأبرشية أو أمر لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كان الاعتداء المزعوم قد حصلت فعلا أي فقدان ألدليل ألكافي للإدانة).
  • كان ما يقرب من 20 في المئة من الادعاءات، كان القس أو الكاهن اما متوفى أو غير نشط في وقت تلقي هذا الادعاء أو التهام ولا يجري أي تحقيق في العادة في مثل هذه الظروف.
  • في 38.4 ٪ من الادعاءات، تم الادعاء ان الاعتداء وقع في غضون عام واحد، 21.8 ٪ من الاعتداءات استمر أكثر من عام ولكن أقل من 2 سنة، 28 ٪ من الاعتداءات دامت لفترة بين 2 و4 سنوات، 10.2 ٪ من الاعتداءات دامت لفترة بين 5 و9 سنوات، وأقل من 1 ٪ قد دامت الاعتداءات لمدة 10 سنوات أو أكثر.

وكان كثير من الاعتداء الجنسية التي تم الأبلاغ تتراوح بين اعتداء جنسي أو اعتداء مداعبة أو غير محدد. كان هناك أيضا عدد كبير من ادعاءات الاعتداءات الجنسية أكثر خطورة، بما في ذلك أعمال الجنس عن طريق الفم، والجماع. كما ولم يتم الإبلاغ عن معلومات مفصلة عن طبيعة أو نوع الاعتداء الجنسي عن 26.6 ٪ من الادعاءات المبلغ عنها. وقد كانت 27.3 ٪ من حالات الاعتداء قام بها ألقساوسة بممارسة الجنس الفموي مع الضحية. كما وشملت 25.1 ٪ من حالات الاعتداء ادخال للقضيب أو محاولة ادخال. على الرغم من أن هناك تبليغ عن أعمال الاعتداءات الجنسية على القاصرين والأطفال في كل عام، كان حدوث الاعتداءات متزيادة وبشكل ضخم في الرهبانيات في فترات الستينات والسبعينات. وقد كان هناك، على سبيل المثال، أكثر من ستة أضعاف زيادة في عدد الاعتداءات الجنسية الواقعة على الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 11-17 سنة في ألفترات بين الخمسينات والسبعينات. بعد بلوغ الذروة في فترة السبعينات، كان عدد الحوادث انخفض خلال الثمانينات والتسعينات بشكل أكثر حدة من نسبة حدوث الزيادة في الستينات والسبعينات.

المصدر: wikipedia.org
 
(37)
الاحصاء

الاحصاء