English  

كتب الناجون والضحايا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الناجون والضحايا (معلومة)


أعداد ضحايا غرق السفينة غير واضحة، وذلك بسبب عدد من العوامل، بما في ذلك التباس حول لائحة الركاب، والتي شملت بعض أسماء الأشخاص الذين ألغيت رحلتهم في اللحظة الأخيرة، وحقيقة أن العديد من الركاب سافر تحت أسماء مستعارة لمختلف الأسباب. وعدد القتلى تراوح بين 1490 و1635 شخص. والأرقام الموجودة في الأسفل هي من المجلس البريطاني لتقرير الكارثة.

ونجا أقل من ثلث هؤلاء على متن تايتانيك عند وقوع هذه الكارثة. توفي بعض الناجين بعد ذلك بوقت قصير بسبب الإصابات وآثار التعرض للتسبب في وفاة العديد من الأشخاص الذين يجلبون إلى متن كارباثيا وتشير الأرقام إلى خلافات حادة في معدلات البقاء على قيد الحياة لفئات مختلفة على متن التايتانيك. وعلى الرغم من فقدان 3 في المائة فقط من الدرجة الأولى نساء، توفي 54 في المائة من هؤلاء في الدرجة الثالثة. وبالمثل، ونجا خمسة من بين ستة من الدرجة الأولى، وجميع الأطفال من الدرجة الثانية، ولكن 52 من 79 هلك من الدرجة الثالثة. ومن بين الناجين ميلفينا دين من انكلترا، والتي كان عمرها فقط تسعة أسابيع وكانت أصغر الركاب، توفيت في عمر97 في 31 مايو 2009 م.

السفينة كارباثيا

قضى ركاب القوارب الناجية ساعات طويلة في الليل عبر مياه المحيط في جو شديد البرودة، سابحين بقواربهم إلى المجهول في يأس وحيرة في هذه الوحدة القاسية عبر هذا البحر الواسع الممتد، وعندما بدأ الليل يزول، وبدأت السماء تنير ظهرت فجأة أنوار مضيئة تقترب من بعيد ناحية القوارب، لقد كانت أنوار السفينة كارباثيا، التي كانت تسير في رحلة من رحلاتها عبر المحيط، وكانت على بعد حوالي 58 ميلا من القوارب، فراحوا يشدون انتباهها لهم بشتى الطرق، فأخذوا يصفقون ويهللون ويلوحون، كما استطاع بعضهم أن يشد انتباهها بالأنوار المضيئة، فاستخدموا (البطاريات)، وقاموا بإشعال النيران بمناديل اليد والأوراق وغيرها

ونجحت المحاولات العديدة التي قام بها ركاب القوارب لشد انتباه السفينة كارباثيا، التي غيرت من طريقها وسارت في اتجاه القوارب ومع بداية ظهور الشمس وقدوم يوم جديد كانت السفينة كارباثيا قد وصلت إلى القوارب لتبدأ في إغاثتها

كان مجيء سفينة الإغاثة لركاب هذه القوارب الضالة هو منتهى أملهم، فتعلقت بها أنظارهم جميعا في فرحو وسعادة غامرة وبدأت السفينة تقوم بنقل الركاب إلى سطحها، قاربا بعد الآخر، حتى تم إغاثة جميع الركاب، وهيأت لهم العناية الإلهية فرصة للنجاة بعدما كانوا فيه من يأس وفزع.

الفضيحة الكبرى

انتشر خبر السفينة تايتانيك بسرعة في جميع أنحاء العالم، وكما اهتمت معظم الصحف العالمية بنشر خبر بداية رحلة السفينة في 10 أبريل سنة 1912 على أنه من الأخبار الصحفية الهامة والمثيرة، فقد زاد اهتمامها، بعد خبر هذه الكارثة، بنشر كل ما يتعلق بهذه السفينة من أخبار وبالخط العريض في صفحاتها الأولى، فنشرت بعض الصحف هذه العبارات :

  • السفينة التي لا تغرق، ترقد في قاع المحيط
  • إنقاذ 706 راكبا من ركاب السفينة الأسطورة البالغ عددهم 2,223 راكبا، بعد غرق السفينة أثناء رحلتها من إنجلترا إلى الولايات المتحدة
  • سفينة الأثرياء تغوص بهم في قاع المحيط
المصدر: wikipedia.org