للتعليم والتعلم معايير عدة منها:
- الرؤية التكاملية للمنهاج المدرسي والأنشطة المرافقة والمكمِّلة له: وذلك من خلال ربط ما يتعلمه الطالب في المدرسة بمهارات الحياة المختلفة، عبر الأنشطة بشقيَها الصفيَّة واللاصفيَّة، وكذلك توفُّر أنشطة لتفعيل التكامل المعرفي، ووجود قنوات اتصال ومفاهيم مشتركة بين المعلّمين والمدرّسين، والتلاميذ، والمجتمع المحلي، بما يحقق دائرة من التواصل النشط في هذا المجال، وبما يضمن سير العمليَّة التعليميَّة والتعلميَّة على الوجه الصحيح.
- التقويم الحقيقي: ذلك بوجود ملفات متابعة تشمل إنجازات الطالب، وتقارير متضمنة للأنشطة التي يقوم بها، وملفات رصد دقيقة لسلوكه التعلّمي في المدرسة، والتنويع في أساليب التقويم وطرقه، وضمان الاستمراريَّة والجديَّة في ذلك، وكذلك مشاركة المعلمين والتلاميذ أولياء الأمور في بعض جوانب التقويم، وضمن آليّات محددة وواضحة.
- التلميذ: حيث توفّر المدرسة المصادر المتقدمة للتعليم، وذلك بالتوظيف الإيجابي للتكنولوجيا، كالإنترنت والحواسيب، والمكتبات، وغير ذلك، وإطلاع التلميذ على ما ينبغي عليه تحقيقه من أهداف واتجاهات مختلفة، وبوجود الأنشطة التعليميَّة المناسبة والمنميَة لشخصيَّة التلميذ في معظم جوانب حياته، ومراعاة مشاركة جميع التلاميذ في الأنشطة الصفيَّة واللاصفيَّة، بما يناسب ميولهم وبقدراتهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفرديَّة بينهم، وتشجيع الطلاب على البحث العلمي، والتجربة، والاستنتاج.
- توظيف التكنولوجيا في العمليّة التعليميَّة، لما لها من إثراء متواصل للعملية التعليميّة، وتنويع في الأسلوب ينعكس إيجاباً على الطلاب.
- التأكيد على الجودة التعليميَّة والمساءلة: عبر ترسيخ مفهوم التقويم الشامل، ومشاركة المعلمين والطلاب في المجتمع المحلي، عبر مجموعة من القواعد، والأنشطة التي تضمن تحقيقه بالشكل الصحيح.
إنَّ تبلور فكرة مجتمع التعليم والتعلُّم في مدارسنا، وأخذها هذا الوصف واهتمامها بجوهر التعليم وحقيقته، أكثر من الشكليات والمظاهر يترك آثاراً عظيمة على طلابنا، وعلى مجتمعنا، وعلى الأمّة بشكل عام، وذلك ببناء الطالب بناءً علمياً ومعرفياً، وخلق روح الإبداع والتنافس بين طلابنا، وتقدم مجتمعنا وازدهاره وتحقيق كفايته في المجال التخصصي وفي شتَّى المجالات، وبالتالي رقي أمتنا وتقدمها وازدهارها.
المصدر: mawdoo3.com