English  

كتب spoken poems

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القصائد المحكية (معلومة)


  • قيثارة الريح (1795)
  • مخاوف في العزلة (1798)
  • تأملٌ حول مغادرة مكانٍ أو اعتزال (1797)
  • العندليب: قصيدة محكية (1798)
  • خيمة شجرة الليمون سجني (1797)
  • وهن: قصيدة (1802)
  • صقيع في منتصف الليل (1798)
  • إلى وليام ووردزوورث (1807)

تُعرض هذه القصائد الثمانية لكولريدج اليوم غالبًا كمجموعة تحت عنوان «القصائد المحكية». هذا المصطلح نفسه صاغه جورج ماكلين هاربر عام 1928، الذي استعار العنوان الفرعي لقصيدة العندليب: قصيدة محكية (1798) ليصف القصائد السبعة الأخرى أيضًا. تُعد هذه القصائد من قِبل العديد من النقاد أنها من بين أروع أشعار كولريدج؛ هكذا كتب هارولد بلوم، «تُظهر قصيدة اكتئاب، البحار العجوز، وقبلاي خان، صقيع في منتصف الليل كولريدج في أكثر روائعه». تعتبر تلك القصائد أيضًا من بين أكثر قصائده تأثيرًا.

اعتبر هاربر بنفسه أن القصائد الثمانية مثلت شكلًا من الشعر المرسل الذي هو «...أكثر طلاقة وسهولة من قصائد ميلتون، أو أي شيء كُتب بعد ميلتون». في عام 2006، كتب روبرت كويلزر عن ناحية أخرى من هذه «السهولة» الظاهرة، مشيرًا إلى أن القصائد المحكية مثل «.... قيثارة الريح والعندليب لكولريدج تحافظ على طبقة متوسطة من الكلام، توظف لغة بلاغية قادرة على أن تكون مُفسرة بلا رمزية وبلا نمط موسيقي: لغة تترك نفسها تنساب «ككلام فحسب» وليس أغنية «حماسية»».

اختار هاربر آخر عشرة أسطر من قصيدة صقيع في منتصف الليل «كأفضل مثال طوره كولريدج للنوع الخاص بالشعر المرسل، تظهر كنثر طبيعي، بقدر ما هي ذات لمسة فنية رائعة بقدر ما هي أكثر قصيدة معقدة». يخاطب المتكلم في القصيدة ابنه الرضيع، النائم بجواره:

لذلك كل الفصول يجب أن تكون
محببة إليك، سواءً كسوة الصيف
الأرض السائدة بالخضرة،
أو عصفور الحنون الجالس
متغنيًا بين حزم الثلج على
الغصن العاري لشجرة التفاح المكسوة بالطحلب، بينما
قش الليل يطلق الدخان في حرارة الشمس؛
أو قطرات الإفريز المنهمرة
تُسمع فقط في غيبوبة العاصفة،
أو إذا أوقفتهم وزارة الجليد السرية كرقاقات ثلج ساكنة،
تعكس بهدوء ضوء القمر الساكن.

في عام 1965، كتب إم. إتش أبرامز وصفًا شاملًا ينطبق على القصائد المحكية: «يبدأ المتكلم بوصفٍ للمنظر الطبيعي؛ منحى أو تغيير في منحى المنظر الطبيعي يثير مشاعر متنوعة في معالجة جوهرية للذاكرة، الفكر، الحدس، والإحساس الذي يبقى متضمنًا داخل المشهد الخارجي. أثناء هذا التأمل يُثبت المتكلم في القصيدة تبصُّرًا، يتصدى لخسارة تراجيدية، يصل إلى قرار أخلاقي، أو يعالج مشكلة عاطفية. تدور القصيدة غالبًا حول نفسها لتنتهي في المكان الذي بدأت فيه، في المشهد الخارجي، لكن مع مزاج متغير وفهم أعمق نتيجةً لتدخل التأمل». في الواقع، كان أبرامز يصف القصائد المحكية والقصائد اللاحقة التي تأثر بها. سُمي مقال أبرامز «معيار النقد الأدبي». كما وصفه بول ماغنسون عام 2002، «أرجع أبرامز الفضل إلى كولريدج بإنشاء ما أسماه أبرامز ‹الكلمات الرومانسية الأروع›، نوعٌ انطلق مع قصائد كولريدج ‹المحكية›، وتضمّنَ قصيدة وردزورث كنيسة تينترن، وقصيدة مقاطع مكتوبة في وهَن لشيلي وقصيدة العندليب لكيتس، وكانت ذات تأثير كبير على كلمات حديثة أكثر لماثيو أرنولد، والت ويتمان ووالاسستيفينس ودبليو إتش أودين»

المصدر: wikipedia.org