English  

كتب speed competitions and safety training

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسابقات السرعة والتدريب على السلامة (معلومة)


منذ أبريل 1944 عندما تولى النقيب كين قيادة بورت شيكاغو، كان ضباط التحميل يدفعون المجندين لتحميل الشحنات المتفجرة بسرعة كبيرة. حُدِّد المستوى المرغوب به من قِبل القائد نيلسون غوس -قائد البحرية في جزيرة مار- والذي شمل اختصاصه مخزن بورت شيكاغو، ليكون 10 أطنان أمريكية (9.1 طن) لكل منفذ بالساعة. اعتبر معظم ضباط التحميل هذا الهدف أعلى مما ينبغي. على لوح السبورة، حسب كين متوسط حمولة كل طاقم في الساعة. وضع الضباط الصغار رهانًا مع بعضهم البعض لصالح طاقمهم المؤلف من 100 جندي -أُطلق عليهم اسم «فصائل» في بورت شيكاغو– وأقنعوا طاقمهم بتحميل كميات أكثر من الآخرين. كان المجندون على علم بطبيعة الرهانات غير المصرح بها وأن عليهم أن يُبطئوا من وتيرة العمل لمستوى مقبول كلما ظهر ضابط كبير. كان متوسط المعدل الذي تحقق في بورت شيكاغو في الأشهر التي سبقت يوليو 1944 8.2 طن أمريكي (7.4 طن) لكل منفذ في الساعة؛ كان أداء الحمّالة التجارية في جزيرة مار أفضل قليلاً عند 8.7 طن قصير (7.9 طن) في الساعة.

لم يكن ثمّة نظام في بورت شيكاغو للتأكد من أن الضباط والجنود على دراية بأنظمة السلامة. ألقى كبار الضباط محاضرتين رسميتين وعدة محاضرات غير رسمية على المجندين، لكن لم يتم التحقق فيما بعد من احتفاظهم بالمعلومات. وُضعت لوائح السلامة في موقع واحد على الرصيف دون وضعها داخل كل ثكنة عسكرية، لم يعتقد كين أن المجندين سيتمكنون من فهم هكذا القائمة. ردّ الاتحاد الدولي للشحن والتفريغ والمستودعات (ILWU) على كلمة ممارسات غير آمنة بعرض إحضار رجال ذوي خبرة لتدريب الكتيبة، بيد أن قيادة البحرية قد رفضت العرض خوفًا من ارتفاع التكاليف وتباطؤ وتيرة العمل وإمكانية وقوع أعمال تخريبية من قِبل الحمّالة المدنيين. لم يتلق أي مجند يرابط في بورت شيكاغو تدريبًا رسميًا على كيفية التعامل وتحميل المتفجرات على متن السفن. حتى الضباط لم يتلقوا هكذا تدريب: فقد بدأ الرائد ألكسندر هولمان، ضابط تحميل في بورت شيكاغو شملت مهامه تدريب الضباط، بالبحث عن مواد تدريبية وعينات ولكنه فشل في تنظيم دورة تدريبية قبل وقوع الكارثة.

المصدر: wikipedia.org