انتظرتُ غروبك أيتها الشمس لأرى ذلك الإشعاع الهزيل الذي يودع البحر، وتلك القوارب، وأودع يوماً مضى من حياتي.
انتظرتُ ذلك المنظر العجيب الذي يحوّل البحر والجو إلى مكان آخر، مكان لن تنساه العين، ينسيك الهموم والأحزان التي تكتم أنفاسك ويودعك بغروب يملأ القلوب بمشاعر عذبة.
في لحظت غروبك أيتها الشمس، وأنت تاركة لنا منظراً ترق به المشاعر وتلين، منظراً رائعاً يسحر عيون كثير من الناس، منظر يحي القلوب البائسة، إنه ذلك اللون لون الغروب، الذي طوى صفحات الأمس وبث الحياة في النفس، ملأ الأرجاء بعطره، وغمر المشاعر بروعته.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل