اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في المسح المكاني، يمثل كل مخرج استشعار ثنائي الأبعاد طيفًا كامل الشق (x,λ). تحصل أجهزة التصوير فوق الطيفي الخاصة بالمسح المكاني على أطياف الشق من خلال عرض شريط من المشهد على فتحة وتشتيت الصورة ذات الشقوق بموشور أو مشبك. تحتوي هذه الأنظمة على عيب يتمثل في تحليل الصورة حسب الخطوط (باستخدام ماسحة مكنسة الدفع الضوئية) وكذلك وجود بعض الأجزاء الميكانيكية المدمجة في القطار البصري. مع أنظمة المسح الخطي هذه، يُجمَع البعد المكاني من خلال حركة المنصة أو المسح الضوئي. يتطلب ذلك تحميلًا ثابتًا أو معلومات مؤشّرة دقيقة لـ«إعادة بناء» الصورة. ومع ذلك، فإن أنظمة المسح الخطي شائعة بشكل خاص في الاستشعار عن بُعد، والتي يكون فيها من المنطقي استخدام المنصات المتحركة. تُستخدم أيضًا أنظمة المسح الخطي لمسح المواد التي تتحرك على حزام ناقل. هناك حالة خاصة من المسح الخطي تتمثل في المسح الضوئي للنقاط (باستخدام ماسحة مكنسة الخفق الضوئية)، إذ تُستخدَم فتحة تشبه النقطة بدلاً من الشق، ويكون المستشعر بشكل أساسي أحادي البعد بدلاً من ثنائي الأبعاد.