English  

كتب sources and effects

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مصادر وتأثيرات (معلومة)


منذ قبل عام 1000 والمحاكمة الأخيرة أو يوم الحساب يعد موضوعا معقدا في الفن ومنذ القرن الحادي عشر أصبح موضوعا شائعا للغاية على كل الجدران في الكنائس وعادة توضع على الباب الرئيسي في الجدار الغربي لكل كنيسة بحيث ينظر اليها المصلين وهم يغادرون الكنيسة، وتدريجيا تم اضافة عناصر من الصورة يظهر عليها الملاك ميخائيل يزن النفوس لأول مرة في القرن الثاني عشر في إيطاليا وبما انه لا يوجد أي أساس توارثي لها في الكتاب المقدس فغالبا يعتقد انها مستوحاة من أوجه الشبه ما قبل المسيحية مثلما حدث في عملية تصوير أنوبيس لأداء دور مماثل في الفن المصري القديم وفي القرون الوسطى الإنجليزية كانت هناك لوحة جدارية للمحاكمة الأخيرة تسمى الموت أو الحكم.

يعتقد أن فان دير فايدن قد تأثر بلوحة المحاكمة الأخيرة لستيفان لوشيه عام 1435 ولوحة أخرى مماثلة عام 1420 موجودة الآن في فندق دي فيل ديست بلجيكا ونقاط التشابه بينهم تشمل وضع المسيح عاليا فوق المصلين من القديسين والرسل ورجال الدين أعلى تصوير مدخل الجنة وأبواب الجحيم، وفي اللوحتين الأقدم يجلس المسيح عاليا فوق قوس قزح وفي لوحة الصلاة يجلس أيضا فوق كرة أرضية ولكن نجد اللوحتين الأقدم ممتلئتين بالفوضى والفزع ولوحة فان تشير إلى المشاعر نفسها ولكن هناك مهابة تسيطر على اللوحة تجعلها من أفضل أعماله على الاطلاق وهذا يتضح في الطريقة التي رسم بها المسيح متناسقا كبير في الحجم يترأس مشهد الجنة.

تظهر اللهجة الواعظة لهذا العمل الفني من خلال صوره المرئية الداكنة واختيار القديسين وكيفية امالة الموازين ناحة الخطاة أكثر من امالتها ناحية الناجين. الخطاة على يسار المسيح أكثر عددا وأقل تفاصيلا من الناجين على يمين المسيح ومن هذه الناحية يتم مقارنة لوحة فان بلوحة ماتياس غرونيفالت التي تشبهها تماما وتخدم السبب نفسه وهي موجودة في دير القديس أنثوني للعجزة في ايزيهايم.

دفعت أوجه التشابه بين لوحة فان المحاكمة الأخيرة ولوحة المحاكمة لهانز ميملينج الذي تتلمذ على يد فايدن إلى انهم يعتقدون ان هناك رابطة مشتركة بينهما.

المصدر: wikipedia.org