اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ملتقى سوق عكاظ، أو (ملتقى الحياة) ، هو ملتقى يقدم جوائز منافسة على مستوى الوطن العربي، وهي تغطي مساحة واسعة من الإبداع الفني ابتداء من الشعر مروراً بالفن التشكيلي والخط العربي وانتهاء بالفلكلور، وهي اليوم موضع عناية واهتمام من المثقفين وأصبحت جوائزه واحدة من أهم آمال وطموحات المبدعين في مختلف الأقطار العربية، الذين ينتظرون موعد الإعلان عنها ليتسابقوا ويتنافسوا من أجل الحصول عليها كل في الفن الذي ينتمي إليه.
سوق عكاظ، هو أهم أسواق العرب وأشهرها، يقع في شمال شرقي مدينة الطائف، وهو يحمل أهمية تاريخية حيث كان العرب يجتمعون فيه للبيع والشراء، ويستمعون إلى الشعراء والخطباء، وقد سجل التاريخ لسوق عكاظ دوراً أدبياً بارزاً في الجاهلية وصدر السلم وعصر بني أمية، واستمر السوق إلى عام 129هـ.
وقد أعيد إحياء هذا السوق في العهد السعودي بعد انقطاع دام 12 قرنا، واندثاره وغيابه عن الوجود والتأثير الثقافي، وذلك عام 1428هـ، حين افتتح على يد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، نيابة عن الملك عبد الله بن عبد العزيز، ليكون أحد أهم مخرجات الاستراتيجية التنموية للمنطقة. وأنطلقت أول دورة للسوق في عام (1428هـ - 2007م). يشارك في البرامج والفعاليات مجموعة من المفكرين والشعراء من عدد من الدول العربية، وتم توسيع النشطة والمشاركات والمسابقات في الأعوام التالية. حتى أصبح الملتقى تظاهرة ثقافية عربية كبرى ذات شخصية فريدة ومميزة، وأصبحت جوائزه محط أنظار واهتمام المبدعين والمثقفين من مختلف أرجاء الوطن العربي.
يقدم ملتقى سوق عكاظ العديد من الفعاليات والمنافسات والجوائز على مستوى الوطن العربي، ويغطي مساحة واسعة من الإبداع الفني، ابتداء من الشعر مروراً بالفن التشكيلي والتصوير الضوئي، والخط العربي وانتهاء بالفلكلور والحرف، وتتمثل هذه المنافسات في: جائزة شاعر عكاظ، جائزة شاعر شباب عكاظ، وجائزة عكاظ الدولية للسرد العربي في القصة القصيرة، جائزة لوحة وقصيدة، جائزة الخط العربي، جائزة التصوير الضوئي، جائزة الحرف اليدوية، جائزة الفلكلور الشعبي، وجائزة الإبداع والتميز العلمي، وجائزة الابتكار.
يعد سوق عكاظ من أشهر الأسواق عند العرب قديماً، حيث كانت العرب تتوافد إلى هذا السوق في العشرين يوماً الأولى من أيّام شهر ذي القعدة. وتورد المصادر الأدبية بأن سوق عكاظ سمي بهذا الاسم لأنّ العرب كانوا يتعاكظون فيه أي يتفاخرون ويتناشدون الشعر فيما بينهم..
ومن أبرز مظاهر هذا السوق أنه كان مكاناً تباع فيه البضائع، وتنتشر فيه الآداب فقد كان الشعراء يتوافدون إلى هذا السوق من كلّ حدب وصوب ليلقوا قصائدهم أمام الناس بهدف التباهي والتفاخر، واستمر في عهد النبوة وصدر الإسلام أيام الخلفاء الراشدين وزمن بني أمية حتى سنة 129هـ، حيث ثار الخوارج ونهبوه، وقد تأثر سوق عكاظ بتوسع الدول الإسلامية وانتقال مراكز الحضارة من الحجاز إلى دمشق ثم بغداد، حيث المدن الكبيرة، وبدأت الحياة الجديدة في الشام والعراق ومصر تجذب الناس إليها مع الاهتمام بالفتوحات مما أضعف الحاجة لسوق عكاظ ودوره التجاري خاصة.
تأتي أهمية ملتقى سوق عكاظ في الوقت الحالي في كونه ملتقى شعرياً وفنياً وتاريخياً فريداً من نوعه، يقصده المثقفون والمهتمون بشؤون الأدب والثقافة، مستمتعين بالقيمة المعرفية والثقافية التي يقدمها السوق من خلال ندوات السوق ومحاضراته وفعالياته، كما يعيد ملتقى سوق عكاظ إلى الأذهان أمجاد العرب وتراثهم الأصيل، ويستعرض ما حفظه ديوان العرب من عيون الشعر ومعلقاته، ويقدم في كل مهرجان احتفالاً واحتفاءً بأحد شعراء المعلقات لتؤكد اتصال التراث بالحاضر.
ويقدم ملتقى سوق عكاظ العديد من الفعاليات والمنافسات والجوائز على مستوى الوطن العربي، حيث يغطي مساحة واسعة من الإبداع الفني ابتداء من الشعر مروراً بالفن التشكيلي والتصوير الضوئي والخط العربي وانتهاء بالفلكلور والحرف، وتتمثل هذه المنافسات في: جائزة شاعر عكاظ، وجائزة شاعر شباب عكاظ، جائزة لوحة وقصيدة، جائزة الخط العربي، جائزة التصوير الضوئي، جائزة الحرف اليدوية، جائزة الفلكلور الشعبي، وجائزة الإبداع والتميز العلمي.
يقع ملتقى سوق عكاظ في مدينة الطائف درة المدن التاريخيَّة والسياحيَّة بالمملكة، حيث تتربع على قمم جبال السروات، وهي ذات طبيعة خلابة ومناخ معتدل وموقع متميز، تفتح مدينة الطائف ذراعيها في كل صيف لترحب زوارها ومصطافيها في كل عام تحت شعار «مرحباً تراحيب المطر».
يقع ملتقى سوق عكاظ على سهول منبسطة يحيط بها عدد من الأودية والجبال على مساحة تُقدر بـ10.572.800م على بعد 45 كم شمال شرقي مدينة الطائف، ويحده من الجنوب الغربي جبل الأثيداء، ومن الجنوب الشرقي جبل العبلاء، ومن الشمال الشرقي جبل الحريرة، ومن الغرب وادي الأخيضر، وتسمى الساحة التي يقع عليها السوق «القانس»، وهي ملتقى للمتجهين إلى اليمن والعراق ومكة.
أصبحت جوائز سوق عكاظ من أهم الجوائز منافسةً على مستوى الوطن العربي نظراً للقيمتين المعنوية والمادية لها، إذ تبلغ قيمة مجموع الجوائز والمسابقات (2470000) مليونين وربعمائة وسبعون ألف ريال.
وتضم جوائز ومسابقات سوق عكاظ (13) جائزة ومسابقة تغطي مساحة واسعة من الإبداع في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وهي جائزة عكاظ الدولية للشعر العربي الفصيح (شاعر عكاظ)، وجائزة عكاظ الدولية للحرف والصناعات اليدوية، وجائزة عكاظ الدولية للخط العربي، وجائزة عكاظ الدولية للسرد العربي في القصة القصيرة، وجائزة عكاظ للابتكار، وجائزة عكاظ للتصوير الضوئي، ومسابقة شاعر شباب عكاظ، ومسابقة عكاظ للفنون الشعبية، ومسابقة عكاظ لفنون الأطفال الشعبية، ومسابقة عكاظ للإبداع المسرحي، ومسابقة عكاظ للفنون التشكيلية (لوحة وقصيدة)، ومسابقة عكاظ لريادة الأعمال.
هناك عدة جوائز لملتقى مسابقة سوق عكاظ، منها محلية ودولية موضحة في الجدول التالي:
تعد مسابقة شاعر عكاظ المسابقة الرئيسة لسوق عكاظ، ذلك أن سوق عكاظ إنما عرف واشتهر بالشعر، فقد كان الشعراء يجتمعون فيه ويتعاكظون أي يتفاخرون بالشعر ويحكم بينهم النقاد ويختارون أجود الشعر وأشعر الشعراء، وهكذا فإن جائزة شاعر عكاظ تتكئ عل هذه الخلفية وذلك الموروث الدبي العريق. وتهدف مسابقة شاعر عكاظ إل العتناء بالشعر العربي الفصيح، وتقدير الشاعر العربي المتميز، من خلل منحه وسام الشعر العربي ممثل ف لقب »شاعر عكاظ« وهذه المسابقة حق لكل شاعر من شعراء العربية له انتاج منشور من خلل المشاركة ف المسابقة بنص شعري مميز باللغة العربية الفصحى وفق شروط محددة، وتمنح لشاعر واحد، ول تمنح مناصفة، وستتول تحكيم الجائزة لجنة من النقاد العرب والمختصين ف الدراسات الادبية.
جائزة شاعر شباب عكاظ مخصصة للشعراء الشباب، وتهدف إلى تشجيع الشعراء الشباب بالمملكة العربية السعودية وبث روح التنافس بينهم.
تقدر قيمة جائزة شاعر شباب عكاظ 100.000 مائة ألف ريال سعودي.
يتم الترشيح من الأندية الأدبية والمؤسسات الثقافية والتعليمية. ومن المهم الإشارة على أن جائزة مثل جائزة شاعر عكاظ قد حققت خلل ثلث سنوات شهرة واسعة طبقت الفاق وأصبح الحصول عل لقب شاعر عكاظ هاجس كل شاعر ومطلبه، لنه يحمل قيمة اعتبارية ومعنوية ليس لها نظير.
تعتبر جائزة عكاظ الدولية للشعر العربي الفصيح أهم تظاهرة ثقافية أدبية دولية في سوق عكاظ، وفرصة لتحقيق التواصل بين الشعراء السعوديين والعرب في مجال الشعر العربي الفصيح، ومناسبة لعرض إبداعاتهم الأدبية الشعرية.
تهدف الجائزة إلى الاهتمام بالشعر العربي الفصيح، من خلال تسليط الضوء على الإنتاج الشعري للمتميزين من الشعراء العرب، واختيار الصوت الشعري الذي يستحق أن يكون شاعر عكاظ، ويمنح وسام الشعر العربي.
تعتبر جائزة عكاظ الدولية للسرد العربي في القصة القصيرة تظاهرة ثقافية أدبية دولية وفرصة لتحقيق التواصل بين الأدباء والكتاب السعوديين والعرب في مجال السرد العربي القصصي، ومناسبة لعرض إبداعاتهم الأدبية.
وتعد الجائزة إحدى جوائز السرد التي تقدم بالتناوب في سوق عكاظ؛ بهدف تشجيع الروائيين وكتاب القصة القصيرة في الوطن العربي، وتطوير فنون الأدب العربي القصصي، وإيجاد روائيين وأدباء وكتاب شباب متمكنين من السرد العربي القصصي.
تهدف هذه المسابقة إلى تشجيع الفنون عامة وما يرتبط منها بفن العرب الأول وهو الشعر بخاصة ولهذا فإن هذه المسابقة توضح العلاقة الوثيقة بين الشعر والرسم، وتشجع الفنانين التشكيليين السعوديين والعرب المقيمين في المملكة العربية السعودية على ارتياد هذه المساحات وتقديم ما يكشف عن إمكاناتهم وقدراتهم الإبداعية الخلاقة.
تقدر قيمة جائزة لوحة وقصيدة 100.000 مائة ألف ريال سعودي.
هي جائزة لوحة وقصيدة ذات مراكز على النحو التالي:
جائزة الخط العربي مسابقة مفتوحة للخطاطين من داخل المملكة وخارجها. مع المراعاة عند تقديم اللوحات المشاركة أصول الخط العربي المتعارف عليها وما تحمله من قيم فنية وجمالية. و لكل مشارك الحرية في تقديم العمل بزخرفةٍ أو بغيرها.
تقدر قيمة الجائزة 100.000 مائة ألف ريال موزعة على ثلاثة مراكز.
ويتم استضافة الفائزين من قبل اللجنة المنظمة لتكريمهم وتسليمهم جوائزهم، كما تعرض اللوحات الفائزة وكذلك المتميزة في المعرض ونشرها في الكتيب الخاص بذلك، ضمن فعاليات السوق.
شروطها العامة تتمثل في أن موضوع المسابقة، وهي مسابقة مفتوحة للمصورين العرب من داخل المملكة وخارجها، والمشاركة متاحة للجنسين، وجودة العمل المشارك ومراعاة الجانب الجمالي والإبداعي هي الأساس الأهم في تقييم المشاركة، و لا يجوز أن تتضمن الأعمال المقدمة ولو في جزء منها ما يخالف التعاليم الإسلامية أو التقاليد الاجتماعية، والفائزون في الأعوام السابقة لا يحق لهم المشاركة إلا بعد مرور خمس سنوات، و ألا يكون العمل المقدم قد فاز في مسابقات أخرى من قبل، ويحق لوزارة التعليم استخدام الصور الفائزة بالمراكز الثلاثة في المطبوعات والنشرات وباقي مجالات الترويج الخاصة بالجائزة، مع الاحتفاظ بالحق الأدبي للمصور.
أما الضوابط الفنية فإنها تتمثل في المشاركة ( فردية ) وبالاسم الحقيقي ولا تقبل المشاركات بالأسماء الرمزية أو الشركات وأن تكون وبحد أقصى ثلاث صور ( لقطات )، ولا بد أن تعبر الصورة المقدمة عن موضوع المسابقة بشكل واضح، و يحق للمتسابق أن يقدم أعماله من خلال لقطات التصوير الفوتوغرافي التقليدي أو الرقمي ( ديجتال ) وبالتصوير الملون أو الأحادي، و يجب أن تمثل اللقطة المشهد الطبيعي في الواقع، دون كتابات أو تعليق ضمن كادر الصورة، ودون إضافة عناصر خارجية في حال معالجة الصورة وإرفاق بيانات المتسابق المتمثلة في الاسم حسب السجل المدني أو جواز السفر وكتابة العمر والجنس والجنسية والعنوان كاملا ونوع الكاميرا والفلم ووقت الالتقاط واسم المكان والصورة.
هي جائزة وطنية تستهدف المبتكرين في المملكة العربيَّة السعوديَّة الذين نجحوا في تحويل أفكارهم الإبداعيَّة والابتكاريَّة إلى منتجات أو خدمات ذات عوائد ماليَّة، بهدف تشجيع الابتكار والمبتكرين وبث روح المنافسة بينهم للتميز وتقديم الأفضل، وحث المجتمع على التفكير الإبداعي والإسهام في دعم الاقتصاد المحلي والوطني. يتم تقييم المشاركات وفق المعايير (معايير جائزة عكاظ للابتكار)، والمشاركة الحاصلة على أعلى مجموع درجات تفوز بالجائزة.
يحصل الفائز في جائزة عكاظ للابتكار على (100,000) مئة ألف ريال
تعتبر جائزة عكاظ للفنون التشكيلية تظاهرة ثقافية وطنية وفرصة لتحقيق التواصل بين الفنان تشكيليين التشكيليين، ومناسبة للتعرف على تجاربهم في مجال الفنون التشكيلية وعرض إبداعاتهم الفنية، بهدف الارتقاء بالفنون التشكيلية السعودية.
يأتي تنظيم جائزة عكاظ للفنون التشكيلية في دورة السوق الحادية عشر بإطار تنظيمي جديد، حيث سيتم تنظيم (2) مسابقتين باستمارة موحدة المعايير وجوائز منفصلة وهي:
رصدت لمسابقة عكاظ التشكيلية في المجالات الفنية الحرة (5) خمس جوائز نقدية وشهادات تقديرية، وتشمل أي عمل فني تشكيلي من أنواع الفنون التشكيلية سبق للفنان أو الفنانة أن نفذه (ما عدا التصوير الضوئي) ورغب بالمشاركة فيه وعرضه في سوق عكاظ خلال فترة إقامة السوق.
خصص لمسابقة عكاظ التشكيلية التفاعلية (5) خمس جوائز نقدية وشهادات تقديرية، المسابقة متاحة للفنانين والفنانات التشكيليين، لهم الحرية الكاملة في اختيار نوع الفن التشكيلي الراغبين في المشاركة فيه ماعدا فن التصوير الضوئي، على أن يقوم المشارك في هذه المسابقة بتنفيذ عمله التشكيلي بشكل حي أمام الجمهور الزائر لسوق عكاظ، وللفنان أو الفنانة المشاركين في المسابقة حرية اختيار الخامات والمجالات الفنية.
تقوم إدارة سوق عكاظ بالتنسيق مع لجنة التحكيم على القيام بما يلي:
مكافئة المسابقة (80) ثمانين ألف ريال سعودي وشهادات مشاركة وتقدير، يتم توزيعها على النحو التالي:
مكافئة المسابقة (150) مائة وخمسون ألف ريال وشهادات مشاركة وتقدير للمشاركين، يتم توزيعها على النحو التالي:
يتم تقييم الأعمال التشكيلية خلال تنظيم الجائزة بناء على سلم التنقيط المعمول به من طرف لجنة تحكيم معينة في هذا المجال من طرف منظم هذه التظاهرة مكونة من خبراء في الفنون التشكيلية، بعد انتهاء الأعمال المشارك بها تحرر اللجنة تقريراً مفصلاً عن حصيلة المشاركات مع انتقاء المتميزين حسب المعايير التالية:
تضم السعودية تنوعا من الحرف والصناعات اليدوية التي لا زالت تسهم في توفير فرص العمل لفئات عديدة من المجتمع في مختلف مناطق المملكة مما يزيد من الدخل إضافة إلى تنشيط الفعاليات التي ينهض بها قطاع السياحة في المملكة. ومن هنا أتت أهمية تخصيص جوائز للحرفيين المتميزين ومنها جائزة عكاظ للإبداع في مجال الحرف والصناعات اليدوية التي ستؤدي إلى ظهور منتجات حرفية مبتكرة تفتح آفاقاً لفرص استثمارية واعدة.
استحدثت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية جائزة سوق عكاظ السنوية في مجال الابتكار في الحرف والصناعات اليدوية في المملكة العربية السعودية ، للتعريف بالحرفيين وبمنتجاتهم اليدوية والاهتمـام بهم وتشجيعهم على الإبداع واستمرار العطاء وتنمية مهاراتهم في مجال الحرف والصناعات اليدوية ، حيث تتمثل الأهداف الأساسية لمشاركة الحرفيين في فعاليات سوق عكاظ في : مساهمة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في البرنامج الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية ( بارع ) مع الشركاء في فعاليات سوق عكاظ، والتعريف بأعمال المتفوقين من الحرفيين والحرفيات، وتشجيعهم على تطوير منتجاتهم، وتقدير جهودهم، وإعطائهم المكانة اللائقة بهم، وخلق فرص للتعاون والتبادل بين الحرفيين، بما يؤدي إلى تعرّفهم عن قرب على أعمال بعضهم البعض والخبرات والتقنيات المستعملة، وتكوين قاعدة معلومات بالمنتجات الحرفية المتميزة المبتكرة الممكن ضمها إلى قوائم الهدايا من المنتجات الوطنية المصنعة يدوياً.
أما أنواع الحرف والصناعات اليدوية المشاركة في سوق عكاظ فهي تشمل جميع منتجات وفروع الحرف وصناعات اليدوية التي نصت عليها الإستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية ومنها ما يلي:
أما التحكيم يشارك وفق عشرة معايير فنية اعتمدها اللجان.
مقدار الجائزة ) 500.000( خمسمائة ألف ريال سعودي. وقد تم تصميم برنامج الكتروني لختيار الحرفيين المشاركين في السوق وفقاً للمعايير التالية: 1- العمل مع فروع الهيئة ف المناطق لتاحة الفرصة لجميع الحرفيين الراغبين في المشاركة في سوق عكاظ مع الإحاطة بأن المشاركات تخضع للمعايير، والمرشحين أفضل أعمال فائزة في كل مجالت الحرف والصناعات اليدوية يمكنهم التنافس للفوز بإحدى جوائز سوق عكاظ في الصناعات الحرفية، موزعة على النحو التالي:
يتيح ملتقى سوق عكاظ سنوياً مشاركة الحرفيين في تقديم أشكال متنوعة من الحِرَف اليدوية القديمة وتسويقها على الزوار؛ مثل صناعة الأبواب والنوافذ والرواشين ونقشها، وصناعة مقابض الأدوات الزراعية، والأواني المنزلية، وأنواع من الأثاث، وتشكيل الفخار من الطين، وصناعة الأزيار والدوارق والمشارب والأواني الفخارية، والخرازة، والنحاسة، والخياطة، والصباغة، والحدادة، وصياغة الذهب والمجوهرات، إضافة إلى مشاركة الحرفيات بتقديم مجموعة متنوعة من الحِرَف النسائية المنزلية القديمة، مثل: الحياكة، وغزل الصوف، وصناعات السلال والحصير والقفاف، وصناعة الأجبان المحلية والإقط، واستخلاص السمن البلدي والقشدة من حليب الماشية.
يتم الترشيح للمشاركة في جائزة الفلكلور الشعبي عبر المحافظات بالتنسيق مع أمين سوق عكاظ ورئيس لجنة الفنون حسب الشروط المبلغة لهم في هذا الشأن ، حيث تتنافس الفرق الشعبية المقدمة للعروض على الفوز بجائزة سوق عكاظ للفلكلور الشعبي مع ملاحظة ألا يكون اللون أو العرض المقدم للمسابقة قد فاز بجائزة سوق عكاظ في الأعوام الثلاثة الماضية.
تقدر قيمة جائزة الفلكلور الشعبي (180.000) ريال موزعة على ثلاثة مراكز على النحو التالي:
يشهد أكثر من 4 ألاف شخص يومياً عروض الفرق الشعبية المشاركة في فعاليات الفلكلور، حيث يحظى الفلكلور الشعبي بمتابعة كبيرة من قبل زوار السوق في المسرح المخصص لمحبي الفنون الشعبية والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 5 آلاف شخص.
وتشارك أكثر من 10 فرق من مختلف محافظات منطقة مكة المكرمة في تقديم الفنون الشعبية المختلفة طيلة أيام السوق، حيث تتميز محافظات المنطقة بالتنوع، فهناك محافظات ساحلية وأخرى جبلية ومنها سهول على أودية وتتميز كل منها بفن شعبي يميزها عن الأخريات ومن تلك الفنون العرضة والمزمار والمجرور والخبيتي إضافة إلى السمسمية والخطوة وغيرها من الفنون الشعبية التي تزخر بها المنطقة وسيستمتع بها الحضور.
تعد جائزة الإبداع والتميز العلمي تجسيدًا لحرص القائمين على سوق عكاظ على دعم مسيرة البحث العلمي في موضوع يخدم البشرية بصفة عامة وأبناء هذا الوطن بصفة خاصة ، حيث هدفت هذه الجائزة إلى تقدير وتكريم الباحثين الذين أسهموا بأبحاث تخدم الإنسانية في مجال المياه، ولا تقتصر أهمية الجائزة على ذلك لكن لتأكيد رغبة القائمين على سوق عكاظ للمساهمة في المنافسة لدعم البحوث العلمية ذات الطابع التقني التطبيقي الذي يخدم البشرية كلها.
حيث أن الجائزة تهدف إلى دعم وتشجيع الإبداع والتميز العلمي للأبحاث التي تهدف لخدمة مستقبل البشرية ، في ضوء اتجاهات البحث العلمي والتطور المعرفي والتطبيقات المعاصرة التي استحوذت على اهتمام جميع المستويات في معظم دول العالم وذلك من خلال تكريم الباحث المبدع الذي قدم أبحاثاً عملية عالمية المستوى في مجال تطوير الموارد المائية.
تمنح جائزة الإبداع والتميز العلمي للأبحاث التي تهتم بمعالجة المياه وتحليتها من خلال:
هي جائزة تكريمية معنوية وليست مالية.
يمنح الفائز مفتاح الابداع، وهو صيغة رمزية مع شهادة من الجهة المانحة.
هي جائزة تكريمية لا تخضع للتحكيم، بل تضعها أمانة سوق عكاظ، ويشرف على تنفيذها رئيس اللجنة الشرافية، وتمنح لمن أسهم بعطاء مميز ف مسيرة عكاظ أو دعم أوجه نشاطة وفعالياته وتطوره.
مسابقة خطيب عكاظ، هي مسابقة مخصصة للأطفال من عمر سبع سنوات إلى خمسة عشر سنة، تحت مسمى “خطيب أطفال عكاظ”.
وتعتبر المسابقة تظاهرة ثقافية وطنية وفرصة لتحقيق التواصل بين أطفال المملكة المتمكنين في الخطابة باللغة العربية الفصحى، وهي مخصصة فقط للخطابة عن كل ما يتعلق بسوق عكاظ سواء في مجال الآداب أو الفنون الإنسانية.
يتم تنظيم المسابقة من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وتقيمها من قبل لجنة من الخبراء في مجال الخطابة من داخل المملكة وخارجها، وفقاً لثلاثة جوانب أساسية في هذه المسابقة وهي:
يمنح الفائزين الأربعة في المراكز من (7- 10) جائزة نقدية مقدارها (5000) ألف ريال.
مسابقة وطنية خاصة بعروض الفنون المسرحية الإبداعية، تهدف إلى بث روح المنافسة بين فرق الفنون المسرحية من كافة مناطق المملكة واختيار أفضل العروض، بهدف المساهمة في تنشيط وتطوير الحركة المسرحية، ودعم وتشجيع التجارب المسرحية المحلية والخليجية المميزة، واكتشاف المواهب الفنية وإبرازها وصقلها، والترويج للحركة المسرحية.
تتكون مفردات جائزة عكاظ للإبداع المسرحي من:
تعتبر مسابقة أطفال عكاظ للفنون الشعبية حدث ثقافي وطني هام وفرصة لتحقيق التواصل بين الأطفال في كافة مناطق المملكة في مجال الفنون الشعبية، ومناسبة لعرض إبداعاتهم الفنية.
تمنح الفرقة الفائزة في المركز الأول الجوائز التالية:
تمنح الفرقة الفائزة في المركز الثاني الجوائز التالية:
تمنح الفرقة الفائزة في المركز الثالث الجوائز التالية:
تعتبر مسابقة عكاظ للفنون الشعبية تظاهرة ثقافية وطنية وفرصة لتحقيق التواصل بين فرق الفنون الشعبية السعودية في مجال الموسيقى التراثية، ومناسبة لعرض إبداعاتهم الموسيقية.
بناء على قرار اللجنة الثقافية ورغبة في فتح المجال لأبناء الوطن في المشاركة فقد تم فتح مجال المشاركة للفرق المتنافسة في “مسابقة عكاظ للفنون الشعبية” في دورة سوق عكاظ الحادية عشر للعام 1438هـ في اختيار الالوان التي تراها كل فرقه على ان تكون المشاركة فقط بلون واحد من الالوان الشعبية، في حين يسمح للفرقة المشاركة بألوان أخرى خلال مشاركتها في مسيرة الافتتاح الكرنفالية لفعاليات سوق عكاظ، علماً بأن هذا التنظيم جاء ليمنح مشاركة واسعة وحرية لاختيار الفرق في المسابقة، حيث يمكن من خلالها تكريم وتقدير جهودها.
يعد مشروع أكاديمية الشعر العربي أحد المشاريع النوعية لملتقى سوق عكاظ والتي تعنى بالشعر العربي الفصيح، وتنهض بدراساته وأبحاثه بدءا من جمع وتدوين وتحقيق الموروث منه في المخطوطات المحفوظة محليا ودوليا ونشر مؤلفات شعرية من دواوين وأبحاث بوسائل النشر المختلفة، علاوة على تنظيم الأنشطة والبرامج الشعرية كالندوات والمسابقات والمحاضرات والملتقيات الأدبية، ليصبح ملتقى سوق عكاظ المرجعية العربية الأقوى في الشعر، يُحتفى فيه بأهم الأصوات الشعرية العربية الكبيرة، ويهتم بالترجمات الشعرية، ويحتضن الشعراء الشباب، ويقيم المسرحيات الشعرية، وذلك من خلال الاستفادة من التجارب العربية والدولية في إنشاء الأكاديميات التي تهتم بالشعر ومن أشهرها أكاديمية الشعر في أمريكا والنمسا ومصر وأبوظبي.
كشف تقرير إحصائي عن أن 83 في المائة زوار سوق عكاظ في دورته التاسعة (1436هـ - 2015م) بمحافظة الطائف خلال الفترة من 25 شوال إلى 6 ذو القعدة 1436هـ، سيكررون زيارتهم العام المقبل، في حين أعطى 43 في المائة الزوار تقييماً إيجابياً للسوق فيما يخص مستوى التنظيم والتوقيت والفعاليات.
وأوضح التقرير الصادر عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بعنوان (الإحصاءات السياحية لسوق عكاظ 2015" أن الزوار الذين بلغت أعدادعم 261 ألف زائر، قدموا مما يزيد على 19 وجهة من مختلف مناطق المملكة وخارجها، مع أكثرية واضحة لمن قدموا من منطقة الرياض وبنسبة 55 في المائة.
ويقدم تقرير (ماس) سنوياً بيانات احصائية لسوق عكاظ، ويحوي بيانات احصائية عن أعداد الزوار، فضلاً عن خصائصهم، والغرض من زيارتهم، ومصدر معلوماتهم، وصولاً إلى تقييم شامل للخدمات والفعاليات واقتراحاتهم للتطوير، معتمداً في ذلك على عينة تبلغ 500 زائر لمن قدموا لزيارة السوق من مسافة 80 كيلو متراً وممن تنطبق عليهم تعريف السائح حسب التعريف العالمي لمنظمة السياحة العالمي، وذلك عبر تعبئة بياناتهم بالمقابلة الشخصية أو الاستبانة الإلكترونية، فيما أجرى المقابلات فريق من الباحثين من أبناء المنطقة.