اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أبرز من ساهموا في النشاط الاجتماعي في القرية المرحوم الحاج عبد الله حسين الحاجي يلقب بالأبن البار ولدية اخوان : طه، عدنان، ولدية 3 أبناء: عبد الحميد، عبد المجيد، عبد المنعم وهو الذي كان في السابق له الفضل في تأسيس الجمعية الخيرية بالقرية. وكان من الأوائل في المطالبين بالإسكان الذي أنشئ أساسا لحل مشكلة الإسكان في القرية. ومن جهوده انه طالب بتنفيذ مشروع التحسين بالقرية الذي ترتب عليه فتح شوارع جديدة أدت إلى التنفيس عن أهالي القرية وكان من الذين بذلوا جهدا في تحسين وضع المعوقين لا في قرية البطالية بل على مستوى الأحساء ككل. وبسبب تلك الجهود الجبارة من قبل الشخصيات الفاعلة ظهر ذلك الصرح الاجتماعي ممثلا بالجمعية الخيرية التي قدمت ولا زالت تقدم المساعدات المادية والعينية للمحتاجين من الأسر. سواء على مستوى القرية أو ما تقدمه من مساعدات لأسر قرية الشعبة. ويقوم على هذا الصرح عدد من أبناء القرية الذين أوقفوا أنفسهم لخدمة مجتمعهم. كما تتميز القرية بوجود الزواج الجماعي السنوي الذي تنظمه القرية للتقليل من الكلفة على المتزوجين. وللقرية حواري رياضية كثيرة وأبرز تلك الحواري نادي الفوارس الذي ينتمي إلى مركز التنمية الاجتماعي بالأحساء وله أنشطة مختلفة رياضية وثقافية واجتماعية وتضم القرية عددا من الفرق الرياضية الأخرى مثل: النهروان، الجوهرية، التقدم، السلام، والمنتظر، وفريق الرابية.. تحوي القرية محالا مختلفة. كغيرها من القرى. توفر هذه المحال كل ما يتطلبه أبناء القرية حيث يوجد عدد من محال المواد الغذائية والخياطة والمطاعم والحلاقة والمواد الصحية وغيرها من المحال الأخرى. كما يوجد بالقرية سوق للخضار يقع في (الشبرة). ويوجد في القرية عدد من الحرفيين (كالحائك) ممثلا في الحاج عبد الحميد المسبح (القفاص) ومحمد العويشي ويوجد من يجيد حرفا أخرى وهناك هواة تربية المواشي والطيور والدواجن. والجدير بالذكر أن أكثر المنشآت التجارية والمهنية تديرها أياد سعودية في القرية.