يذكر محمد حجي أن أهل سلا كانوا يأخذون أبناءهم في مراحل تعليمهم الأولى لزيارة ضريحه خارج باب معلقة لكتابة شيء مّا في الجدار ليكون خط الزائر الصغير حسنا وتعليمه موفّقاً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل