English  

كتب معتقدات الناس عن الضبع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معتقدات الناس عن الضبع (معلومة)


" الضباع: المرقطة والبنية اللون تعيش في سهول أفريقيا وذات الخطوط في شمالي أفريقيا وذئب الأرض كما تسمى توجد في أفريقيا الجنوبية.... " وهذا الحيوان ظلمه الإنسان على مر العصور والأزمان، فقد ذكرت معظم المخطوطات والكتب أن للضبع شخصية مكروهة وله أثر سيئ في النفوس، ولكن أهمية الضبع كبيرة لا سيما في تنظيف البيئة.

  • قال عنه كمال الدين الدميري (742 ـ 808هـ) في كتابه (حياة الحيوان الكبرى)، الضبع معروفة، ولا تقل ضبعة لأن الذكر ضبعان والجمع ضباعين مثل سرحان وسراحين، والأنثى ضبعانة والجمع ضبعات وضباع وهذا الجمع للذكر والأنثى، ومن أسماء الضبع: جيل، وجعار، وحفصة، ومن كناها: أم خنور، وأم طريق، وأم عامر، وأم القبور، وأم نوفل، والذكر أبو عامر، وأبو كلدة، وأبو الهنبر.

والضبع توصف بالعرج، وليست بعرجاء وإنما يتخيل ذلك للناظر، وسبب هذا التخيل لدونة في مفاصلها وزيادة رطوبة في الجانب الأيمن عن الأيسر منها.

  • وعن صفات الضبع قال: وهي مولعة ينبش القبور لكثرة شهوتها للحوم بني آدم، ومتى رأت إنساناً نائماً حفرت تحت رأسه وأخذت بحلقه فتقتله وتشرب دمه. وهي فاسقة، لا يمر بها حيوان من نوعها إلا علاها وتضرب العرب بها المثل في الفساد، فإنها إذا وقعت في الغنم عاثت، ولم تكتف بما يكتفي به الذئب، فإذا اجتمع الذئب والضبع في الغنم سلمت لأن كل واحد منهما يمنع صاحبه والعرب تقول في دعائهم: اللهم ضبعاً وذئباً، أي: أجمعهما في الغنم لتسلم ومنه قول الشاعر:

تفرقت غنمي يوماً فقلت لها *** يا رب سلط عليها الذئب والضبعا

وقيل للأصمعي: هذا دعاء لها أم عليها؟ فقال: دعاء لها.

  • قصة مجير أم عامر:

روى العالم الشيخ أبو بكر البيهقي في آخر شعب الإيمان، عن أبي عبيدة أنه سأل يونس ابن حبيب عن المثل المشهور (كمجير أم عامر)، وأم عامر (هي الضبع ويقال لها نوش الخسيسة) فقال: كان من حديثه أن قوماً خرجوا إلى الصيد في يوم حار فبينما هم كذلك إذ عرضت لهم (أم عامر) وهي الضبع فطردوها فاتبعتهم حتى ألجأوها إلى خباء أعرابي فقال: ما شأنكم؟ قالوا: صيدنا. وطريدتنا. قال: كلا والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ما ثبت قائم سيفي بيدي (لأنها استجارت به). قال: فرجعوا وتركوه، فقام إلى لقحة (ناقة) فحلبها وقرب إليها ذلك، وقرب إليها ماء فأقبلت مرة تلغ من هذا ومرة تلغ من هذا حتى عاشت واستراحت فبينما الأعرابي نائم في جوف بيته، إذ وثبت عليه، فبقرت بطنه، وشربت دمه، وأكلت حشوته، وتركته فجاء ابن عم له فوجده على تلك الصورة فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها فقال: صاحبتي والله: وأخذ سيفه وكنانته واتبعها فلم يزل حتى أدركها فقتلها وأنشأ يقول:

ومن يصنع المعروف في غير أهله **** يـلاقي مـا لا قى مجير أم عامر

أدام لـها حين استجـارت بقربه **** قـراها مـن البان اللقاح الغزائر

وأشبعهــا حتى إذا ما تملأت **** فرته بأنياب لهــا وأظافر

فقل لذوي المعروف هذا جزاء من **** غداً يصنع المعروف مع غير شاكر

ورغم هذا الدور المهم يظلمه الناس دائماً ويقارنون بينه والسبع في المقولة الشعبية (سبع ـ أي: رابح) ـ لا ضبع (أي خسران)!!.الضبع حيوان مفترس كما ذكر ان اكل لحم الضبع حلال في الاسلام وحسب رأي الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية فإن لحمه لحم صيد، حيث إنه لم يعد الضبع من السباع المحرم أكل لحمها، حيث إن الإسلام حرم لحم السباع. بعض المدن الأفريقية تستقدم الضباع ليلا لكي تاكل منها ما تشاء لان ظنهم انه يبعد الارواح السيئة و ليضمنة عدم دخولها احاطو مدينتهم بسور

المصدر: wikipedia.org