اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا ينبغي إغفال الطابع الاختزالي التعميمي للمصطلحين، وما يفرضه ذلك من ضرورة التزام الحذر في التعامل معهما. ويمكن تعداد بعض مشكلات التقسيم التقليدي لليمين واليسار على النحو التالي (Heywood,2000,27):
• عدم تقديم مكان مناسب لتسكين الأيديولوجية الفوضوية (الأناركية أو اللاسلطوية) التي يمكن اعتبارها يسارية متطرفة أو يمينية متطرفة في الآن ذاته.
• تجاهل التصنيف التقليدي لوجود تشابهات بين الشيوعية والفاشية نتيجة اشتراكها في النزوع نحو الشمولية .
• اعتماد التصنيف التقليدي لليمين واليسار على اختزال الظاهرة السياسية في بعد واحد هو انقسام الدولة- السوق، مع تجاهل التمايزات الأخرى مثل انقسام التحرري- التسلطي، والأوتوقراطي- الديمقراطي وغيرها .. وفي محاولة لمعالجة هذا القصور، طرحت العديد من التصورات للطيف النضوي (على شكل حدوة حصان، انظر الصورة [1]) والطيف ثنائي الأبعاد (انظر الصورة [2]) لتقديم صورة أكثر اكتمالاً في تمثيل مختف المواقف السياسية .
• عدم ملائمة التصنيف التقليدي التعامل مع ظروف قضايا واتجاهات سياسية جديدة مثل النسوية (انظر :أنثوية) ، والبيئية الأيكولوجية، وحقوق الحيوان، فضلاً عن تطوير سياسات " الطريق الثالث " التي أظهرت قدراً كبيراً من التداخل بين أفكار اليمين واليسار.