اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيما يلي أبرز أنواع الصواريخ التي كشفت عنها إيران خلال السنوات الماضية في العروض وفي المناورات العسكرية التي تقيمها.
طورت جمهورية إيران ستة أجيال من (عائلة شهاب الصاروخية) بما يرفع من كفاءتها من حيث تحسين دقة الصاروخ وزيادة مداه وقوته التدميرية، وهي: شهاب 1 وشهاب 2 وشهاب 3 وشهاب 4 وشهاب 5 وشهاب 6. وقد دخلت الأنواع الأربعة الأولى الخدمة العسكرية فعلاً، ولا يزال الأخيران (5 و6) في طور الصناعة والتجربة. وتتوقع تقديرات أن يصل مدى شهاب 5 إلى 5500 كيلومتر، ومدى شهاب 6 إلى 10000 كيلومتر. وهذه الصواريخ جميعاً من فئة صواريخ أرض-أرض، وتنفذ عملياتها الحربية بالانطلاق من منصات صواريخ متحركة.
شهاب-1: هو الصاروخ المؤسس لبرنامج الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى. كشفت عنه جمهورية إيران للمرة الأولى عام 1991م، يُعَد أول صاروخ باليستي محلي الصنع بمدى 300 كيلومتر. ويبلغ ارتفاع صاروخ شهاب-1 (11.184) متر، وقطره 0.885 متر، اما نوع وقود الصاروخ فهو سائل.
شهاب-2: هو الصاروخ الذي يَعقُب الصاروخ شهاب-1 في سلسلة صواريخ شهاب الإيرانية. وقد كشفت عنه جمهورية إيران عام 1993م بمدى 500 كيلومتر. وقد تم اختباره عسكرياً أواسط التسعينيات فحقق نجاحاً وأُدخِلَ ميدان الخدمة العسكرية ليشارك في التدريبات العسكرية والمناورات، وهو قادر على حمل قنابل عنقودية. ومن مواصفات صاروخ شهاب-2 هو ان الخطأ المحتمل الدائري للصاروخ يبلغ 50 متر. والارتفاع 11.37 - 12.29 متر، وقطر الصاروخ يبلغ 0.885 متر، اما نوع الوقود فهو سائل.
شهاب-3: هو صاروخ بالستي متوسط المدى (MRBM) طورته جمهورية إيران، ويصل مداه برأس حربي يبلغ وزنه 1200 كلغ إلى 1300 كيلومتر، وبرأس حربي من 1000 كلغ إلى 1500 كيلومتر، ومع رأس حربي من 800 كلغ إلى 1700 كيلومتر. ويحمل رأساً حربياً، ومنها ما هو قادر على حمل قنابل انشطارية وزنه 1000 كيلو غرام وهو صاروخ صُنِعَ لأول مرة في إيران واعلنت عنه سنة 1998م وطورته الجمهورية الإسلامية الإيرانية سنة 2003م ليصل إلى مدى أطول وبمراحل ثنائية الدفع. وقد تمخضت مساعي الخبراء والمختصين الإيرانيين خلال العقود السابقة في مجال تصنيع الصواريخ الباليستية وتطوير وتحسين أجيال صواريخ شهاب، عن إنتاج الصاروخ شهاب - 3، ليكون أحد أفضل وأشهر الصواريخ الباليستية الإيرانية والقادر على حمل رؤوس حربية مختلفة. وتم تزويد أحدث نموذج من صارخ شهاب-3 برأساً حربياً انشطارياً قادراً على إصابة عدة أهداف منتشرة في نقاط مختلفة من المنطقة المستهدفة بدقة وقوة عالية. فالرؤوس الانشطارية لها إمكانية استهداف أعداد كبيرة من المعدات والقواعد ومراكز العدو في مساحة واسعة بواسطة قنابل صغيرة وتدميرها بالكامل. ويتمتع صاروخ شهاب 3 بمزايا تجعله إضافة نوعية إلى ترسانة الأسلحة الإيرانية، فإلى جانب سرعته الفائقة ومداه الجيد، وقدرته على حمل رؤوس حربية وقنابل انشطارية جعله يمثل تهديداً مباشراً لإسرائيل. وقد أجرت طهران عدة تجارب على شهاب 3 بدأت في يوليو/تموز عام 1998م وانتهت في مطلع شهر يوليو/تموز 2003م. وتعدّه تجسيداً لإستراتيجيتها (الدفاعية الرادعة) ومظهراً لقدرتها في مجال التكنولوجيا العسكرية. وتسلمت قوات الحرس الثوري الإيراني هذا الصاروخ لوضعه في الخدمة عقب احتفال عسكري أقيم آنذاك بهذه المناسبة. ويقول المحللون العسكريون إن هذا الصاروخ الذي يُعَد أكثر الصواريخ الإيرانية إثارةً للجدل وأول صاروخ يُطلَق عبر منصة إيرانية الإنتاج. اما مواصفات الصاروخ فيبلغ ارتفاعه 15.852 متر، وقطره 1.32 - 1.35 متر، اما نوع وقود الصاروخ فهو سائل. ان الإعلان عن مميزات ومواصفات هذا الصاروخ ومن جملتها مدى الصاروخ لأنه عكس أكثر الصواريخ الإيرانية دقة وأبعدها مدى، والتي تعود لجيل صواريخ شهاب المدمرة. أي ان إيران تمكنت من تحقيق مستوى عالٍ في تقنية صناعة الصواريخ والتي تُعتبًر الأمل الكبير لإنتاج صواريخ أفضل وأبعد مدى وهذا ما حصل عليه الإيرانيون بالفعل في السنوات التي تلت الإعلان عن صاروخ شهاب 3. وقد تم إنتاج نماذج مختلفة من صواريخ شهاب-3 وانضمت إلى الخدمة في القوات المسلحة في البلاد، بعد تطوير كفاءة ومدى هذه المنظومة الصاروخية إلا أنها جميعاً كانت تعمل بالوقود السائل. اما في مجال تصنيع أنظمة توجيه صاروخ شهاب-3 فقد تم الاستفادة من أجهزة كمبيوتر جديدة لارتقاء مستوى مراقبة عملياتها وتحسين نظام تسارع وانطلاق الصاروخ بالإضافة إلى الاستفادة من (جبروسكوبات) خاصة بحركة وتساع الصاروخ بما يتناسب مع سرعة وانطلاق هذا الصاروخ والذي يُعتبَر تطوراً كبيراً ومهماً في مجال الصناعات الدفاعية الإيرانية. وفي هذا السياق يمكن الإشارة إلى الجيل المتطور من شهاب-3 والذي يحمل اسم (قدر) وهو بفئتين قدر-F و قدر-H. كما وطورت جمهورية إيران صاروخ شهاب-3 ليصبح قادراً على حمل رأس نووي، حيث طورت صاروخاً باليستياً واحداً على الأقل، بمقدوره حمل رأس نووي، بحسب ما أبلغ سفراء فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة سنة 2019م، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وقال السفراء، إن صاروخ شهاب 3 الذي تمتلكه طهران، أُُدخِلَ عليه تحسينات، سمحت له بحمل رأس نووي، يصل وزنه إلى نصف طن على الأقل، لمسافة 300 كيلومتر على الأقل. وذكرت الرسالة التي أبرقها السفراء إلى غوتيريش، شريط فيديو تم نشره على الإنترنت، وثّق تجربة إطلاق صاروخ شهاب 3 الجديد متوسط المدى، والذي وفقاً للسفراء، هو الصاروخ الذي تم إجراء تحسينات عليه.
شهاب-4: هو صاروخ باليستي إيراني بعيد المدی يصل مداه إلی أکثر من 3000 کم. شهاب-4 هو أول صاروخ إيراني صُمِمَ لإطلاق وحمل قمر صناعي وجعله في مداره في الفضاء ونتج عن هذا البرنامج الصاروخ الإيراني سفير القادر على حمل أقمار صناعية وبإمكانه وضع ساتل في مدار حول الأرض. وقد اختبرت جمهورية إيران صاروخ شهاب 4 لأول مرة في مايو/أيار 2005م، وحسب بعض التقديرات فإنه يستطيع حمل رأس حربي من أسلحة الدمار الشامل يصل وزنه إلى 1.4 طن. ومن مواصفات الصاروخ هو ان الارتفاع يبلغ 25 متر والقطر 1.3 متر، اما نوع الوقود فهو صلب.
شهاب-5: هو صاروخ من الصواريخ الباليستية طويلة المدى التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في دور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه أكثر من 5000 كيلومتر. والهدف منه - كما تعلن إيران - هو تلبية الاحتياجات الفضائية الإيرانية.
شهاب-6: هو صاروخ من الصواريخ العابرة للقارات التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في طور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه حوالي 10000 كيلومتر. هذا الصاروخ يشكل تهديداً للولايات المتحدة إذ قد يُصيب شواطئها.
تمثل صواريخ قدر الباليستية المتطورة الأجيال الجديدة من عائلة صواريخ شهاب. وتمتاز بقدرات خاصة بها تختلف بعض الشيء عن صواريخ شهاب التي إنبثقت منها عائلة صواريخ قدر، وهذه أهمها:
قدر 110: هو صاروخ باليستي متوسط المدى تم تصميمه وتصنيعه وتطويره بالكامل من قبل جمهورية إيران بواسطة (مجمع همت) للصناعات الصاروخية السري للغاية. والذي يمثل الجيل المتطور من صاروخ شهاب-3. ويبلغ مدى الصاروخ من 1800 كيلومتر إلى 2000 كيلومتر. ويُعتبَر هذا الصاروخ نسخة محسنة من صاروخ شهاب-3أ، المعروف أيضاً باسم قدر-101. ويُعتَقَد أن يكون الصاروخ يعمل بالوقود السائل في المرحلة الأولى والوقود الصلب في المرحلة الثانية، وهو ما يمكنه من بلوغ مدى يصل إلى 1500 كيلومتر. ان معنى الصاروخ قدر متخذ من سورة القدر الموجودة في القرآن الكريم، وأول مرة يظهر فيها هذا الصاروخ للجمهور كان في عرض عسكري سنوي بمناسبة حرب الخليج الأولى والتي إندلعت بين العراق وإيران، وتم اختبار صاروخ قدر الباليستي في (8 مارس- 2016م). ومن مواصفات صاروخ قدر-110 هو أنه يملك قدرة أعلى على المناورة وأقصر وقتاً في الإعداد من صاروخ شهاب-3. فوقت إعداده هو 30 دقيقة في حين شهاب-3 الأقدم يصل وقت إعداده لعدة ساعات.
قدر-1: كشفت عنه جمهورية إيران يوم 22 سبتمبر/أيلول 2007م، ويبلغ مداه 1800 كيلومتر. وصاروخ قدر يمثل الجيل الجديد من عائلة صواريخ شهاب، بطرازي F و H، ويعمل بالوقود السائل. ويُصّنَف الصاروخان قدر وشهاب، ضمن فئة أرض-أرض، ويمكن تزويد الصاروخين برؤوس حربية متعددة.
قدر-F وقدر-H: هي صواريخ باليستية أرض-أرض إيرانية الصنع بمدى 2000 كيلومتر لكل صاروخ، هذه الصواريخ المتطورة ذات الإمكانيات التقنية العالية تتبع لجيل صواريخ قدر-1 والتي تمثل الجيل الجديد من عائلة شهاب الصاروخية. حيث ان صواريخ "قدر" تم إنتاجها بجيلين هما "قدر–F" وقدر-H" والتي تعمل بالوقود السائل وان الجيل الثاني من هذه الصواريخ يصل مداها إلى 1650 كيلومتر. ومن مواصفات صاروخ قدر-F هو ان طول الصاروخ يبلغ 15.86 متر، والقطر 125 سنتيمتر، ووزنه المسلح 17460 كيلوغرام، ووزن الرأس الحربي 650 كيلوغرام، اما نوع الوقود، فهو يعمل بالوقود السائل في المرحلة الأولى والوقود الصلب في المرحلة الثانية. ان مقدمة الصاروخ المخروطية تمكنها من تقليل مقاومة الهواء عند الانطلاق وتمنح الصاروخ إستقراراً أكثر ديناميكية. يُذكَر ان تهيئة الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل للانطلاق، تستلزم أولاً شحن مخازنها بالوقود اللازم وتحتاج لفترة أطول من الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب والذي يمنح العدو فرصة لتحديد أماكن منصات هذه الصواريخ، ولأجل التغلب على هذه المشكلة تم صناعة اسطوانات كمنصات لإطلاق هذه الصواريخ تدفن في الأرض ويمكن شحنها بالوقود اللازم والاحتفاظ بها لأشهر عدة. ويمكن ملاحظة مقارنة مميزات صاروخ شهاب -3 وصاروخ قدر- F. ان من إحدى الأهداف المحددة للأجيال الصاروخية البعيدة المدى التي تلت جيل صواريخ شهاب وقدر هي الاستفادة من الوقود الصلب. وبالطبع فإن هذا النوع من الوقود يُستَخدَم حالياً في صواريخ فاتح القصيرة المدى (300) كيلومتر، الأمر الذي يمنحه سرعة في الإطلاق دون الحاجة إلى تحضيرات مسبقة، واما الآن فيمكن الاستفادة من هذا النوع من الوقود في الصواريخ التي تُصنَع خصيصاً لتدمير أكبر قدر ممكن من مواقع العدو. وبالطبع فإن الاستفادة من الوقود الصلب في الصواريخ يعزز من خصائص الصاروخ من ناحية القوة والسرعة، إلا أنها لها مخاطرها الخاصة أيضاً. وقد أجرت قوات الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني خلال عام 2016م مناورات واسعة لإطلاق صواريخ باليستية من تحت الأرض واختبار صواريخ بعيدة يصل مدى بعضها إلى 2000 كيلومتر من منصات موزعة على كافة أنحاء البلاد. وجرت المناورات التي حملت اسم "اقتدار الولایة" في عدة نقاط من البلاد تزامناً مع المنطقة العامة بصحراء قم (وسط إيران)، إلی سواحل مكران، وتم خلالها إطلاق صواريخ (قدر-H) من جبال ألبرز الشرقية (شمال شرق إيران)، نحو أهداف في سواحل مكران (جنوب إيران) على بعد 1400 كيلومتر وهذا یبين بوضوح مدی سعة هذه المناورات. وأوضح قائد القوة الجو-فضائیة للحرس الثوري العمید أمیر علي حاجي زادة، إن الهدف من إجراء مناورات اقتدار الولایة هو الارتقاء بالقدرات الصاروخیة في البلاد، لافتاً الی أنه تم إطلاق صاروخ بعید المدی في المرحلة الختامیة للمناورات من مرتفعات البرز مستهدفاً نقطة في شواطئ مکران (جنوب شرق) علی بعد 1400 کیلومتر، مؤكداً في الوقت نفسه أن الصواريخ المطلقة تمكنت من تدمير أهدافها المفترضة. وأفاد حاجي زادة بأن صواريخ (قدر-F) التي یبلغ مداها حوالي 2000 کیلومتر تسير على ارتفاع 400 كيلومتر وتضرب أهدافها في غضون 12 إلى 13 دقيقة. وشهدت المرحلة الختامیة من هذه المناورات التي حملت أيضاً شعار إستعراض الاقتدار والأمن المستدیم فی ظل الوحدة والتناغم والتضامن، تجربة إطلاق صاروخ قيام الباليستي وصواريخ شهاب-1 وشهاب-2 متوسطة المدى، وصواريخ (قدر-H) وقد أصابت أهدافها بدقة.
زلزال-1: يمثل هذا الصاروخ الجيل الأول من عائلة صواريخ زلزال. وهو صاروخ مدفعية ثقيلة إيراني الصنع ذو مدى مقدر بحوالي 150 كيلومتر، وبحمولة 600 كغم. كما أن منصة إطلاق صاروخ زلزال-1 هي راجمة انتصاب ناقلة.
زلزال-2: يمثل صاروخ زلزال-2 الجيل الثاني من عائلة صواريخ زلزال. وهو صاروخ من نوع المدفعية الصاروخية الثقيلة الغير موجه وبقطر 610 مم. يمكن لهذا الصاروخ أن يحمل رأس حربي حمولة 600 كغم (1,323 رطل) إلى مدى يُقّدَر بنحو 210 كيلومتر (130 ميل). اما منصة إطلاق صاروخ زلزال-2 فهي راجمة انتصاب ناقلة.
زلزال-3: هو صاروخ يعمل بالوقود الصلب إيراني الصنع، مداه يصل إلى 200 كيلومتر وهناك أيضاً نموذج آخر يسمى (زلزال-3 B). شكل وأبعاد تلك الصواريخ متطابقة تقريباً مع نماذج زلزال الأٌقدم إلا أن قمة الرأس مصنوعة على شكل مخروط وليست على شكل قبة كما في الصواريخ زلزال-2 وزلزال-1. ان وزن صاروخ زلزال-3 يبلغ 3.6 إلى 3.87 طن وذلك اعتماداً على النموذج. اما طول الصاروخ فيبلغ 9 إلى 9.6 متر اعتماداً على النموذج أيضاً، اما قطر الصاروخ فيبلغ 610 مم، وحمولة الصاروخ تبلغ 900 كغم لصاروخ زلزال-3 و600 كغم لصاروخ زلزال-3 B. اما منصة إطلاق صاروخ زلزال-3 فهي راجمة انتصاب ناقلة. وبصورة عامة فإن صاروخ زلزال-3 يُعتبَر خياراً مناسباً لاستهداف أهداف واسعة النطاق مثل مدارج المطارات والمقاتلات المستقرة على المدارج وحظيرة المقاتلات والخنادق ومواقع العدو. كما أنه يعادل صاروخ (36 rocket) من حيث قدرة التدمير.
زلزال-3B: هو نموذج من صاروخ زلزال-3 الذي يعمل بالوقود الصلب، برأس حربي أصغر من صاروخ زلزال 3. ويبلغ مداه 250 كم.
تعني زوبعة (التيفون) باللغة العربية، وهي عبارة عن سلسلة من الصواريخ الإيرانية المضادة للدبابات. وتعود الشركة المصنعة لصاروخ طوفان 1 (الجيل الأول من هذه العائلة) لمنظمة الصناعات الجوية الإيرانية، والتي بدأت في إنتاج هذا الصاروخ منذ عام 2000م، وتم تطوير إصدارات عديدة من الصاروخ بقدرات أكبر على تدمير واختراق المدرعات الحربية والدبابات.
طوفان 1: هو النسخة الأساسية لهذه العائلة. والذي يُعَد أول خطوة لجمهورية إيران في تصنيع الأسلحة المضادة للدروع، وكان قادراً على تدمير الأهداف المدرعة الثابتة والمتحركة، ونظام توجيهه يعتمد على الرؤية المباشرة للهدف والتوجيه بواسطة السلك. صاروخ طوفان-1 قابل على الإطلاق من المروحيات والمركبات المدرعة والمنصات البرية. ولديه قدرة اختراق تبلغ 550 ملم من الفولاذ المدلفن المتجانس، ويبلغ طوله 116 سم ويبلغ وزنه 18.5 كجم. أما مداه فيوصف بأنه 3.5 كم. وقطره 0.152 وزعانفه 0.46 متر. وتبلغ سرعة الصاروخ 278 متر في الثانية الواحدة وبمدى 65 إلى 3750 متر، ان نسبة احتمال إصابة الهدف من قبل هذا الصاروخ تبلغ 95%، والذي ترك أثراً كبيراً في حرب الخليج الأولى. وتعتمد هذه الصواريخ على نظام توجيه وفق خط النظر شبه أوتوماتيكي يتطلب من سادن السلاح ان يُبقي بصره مركزاً على الهدف حتى يصيبه الصاروخ، وإذا إقتضى الأمر فإنه يصدر أوامره بإصلاحه بواسطة منظومة متصلة بمنصة الإطلاق حيث ترسل أوامر التغييرات إلى الصاروخ فوراً. ان بيان الأجزاء الداخلية لصاروخ طوفان-1، على الرغم من ان التوجيه السلكي للصاروخ تُعتبَر من الطرق المطمئنة وحتى ان عدد من الصوايخ في كثير من الدول لازالت تَستَخدِم هذه الطريقة، إلا ان قلة مداها تُعتبَر من العيوب الرئيسية لطريقة توجيه هذه الصواريخ. وتقع منظومة التوجيه في صواريخ طوفان في مقدمة الجزء الأوسط من هيكل الصاروخ وقَبلَ الزعانف الجانبية للصاروخ. ويحتاج هذا الصاروخ إلى 13 ثانية للوصول إلى أقصى مداه ومع أحتساب فترة تحميل الصاروخ في منصته الأرضية وفترة تحديد الهدف، فإنه يمكن القول انه يمكن إطلاق 2-3 صواريخ منها في الدقيقة الواحدة. ويمكن لصاروخ طوفان-1 العمل في درجات حرارة من 40- 65 درجة مؤية. ونظراً إلى استخدام الدبابات الحديثة من الدروع نوع (ERA) (الدروع التفاعلية المتفجرة) فإنه تم تصنيع الجيل الثاني من صواريخ طوفان مع رأس حربي من مرحلتين. ويستخدم طوفان-2 رأس حربي ترادفي (واحد خلف الآخر) أقوى بكثير من الجيل الأول طوفان-1 وهو قادر على اختراق 760 ملم من الدروع بعد تعطيل الدروع الانفجارية التفاعلية بواسطة رأسه الحربي الأمامي الصغير البالغ وزنه 4.1 كلغم والذي يشير إلى تطوير بنسبة 38.2٪. وقد زاد وزن الصاروخ إلى 19.1 كغم وطوله 145 سم، أما بقية المواصفات فهي تشبه الجيل الأول. ان نسبة الإصابة لكلا جيلي صاروخ طوفان هي 95%. ان هذه الصواريخ لها قابلية الاستخدام ليلاً إلا ان مداها أقل من النهار وان منظومة توجيه صاروخ طوفان-2 تشبه منطومة طوفان-1.
طوفان 2: ان تطور صناعة الدروع وتزويدها بدروع متفجرة تفجر القذائف والصواريخ، أدى إلى تطوير صناعة الأسلحة المضادة للدروع، وبالتالي تزويدها بقضيب مخترق يبلغ قطره 4 سانتيمترات، وفي الواقع استخدام الرؤوس الحربية ذات المرحلتين، حيث يقوم القضيب بتفجير الدروع الانفجارية، ثم يؤدي الرأس الحربي الرئيسي مهمته في تدمير الدرع. وبذلك تم إنتاج صواريخ طوفان-2 التي أُعتُبِرَت قفزة نوعية في هذا المجال. وهو نوع مُحَسّن من طوفان 1 يَستَخدِم رأس حربي ترادفي (واحد خلف الآخر)، قادر على اختراق 760 ملم من الدروع بعد تعطيل الدروع الانفجارية التفاعلية بواسطة رأسه الحربي الأمامي الصغير البالغ 40 ملم. وقد زاد وزن الصاروخ إلى 19.1 كجم وطوله 145 سم. وكما هو الحال مع طوفان 1 يبلغ مدى الصاروخ (طوفان 2) 3.5 كم. وصواريخ (طوفان-2) لها قابلية الإطلاق من مروحيات (كوبرا) والطائرات العمودية من طراز (شباويز)، بالإضافة إلى المنصات الأرضية وناقلات الجند المدرعة من طراز (M-113).
طوفان 2-B: تحسين أبعَد للصاروخ طوفان 2 ذو رأس حربي أثقل وقدرة على اختراق 900 ملم من الفولاذ المدلفن المتجانس.
طوفان 3: هو جيل متطور من أجيال صواريخ طوفان المضادة للدروع والتي صُمِمَّت للهجوم على المدرعات من الأعلى. ويتميز هذا الصاروخ عن النماذج السابقة بميزتين مهمتين الأولى: الانحدار أفقياً عند اقترابه من الهدف (Top Attack)، والثانية: أنه ذو رأس حربي ترادفي (واحد خلف الآخر) (EFP)، وهذه الميزة تعطي للصاروخ فرصة الاستخدام بضرب الدروع والتجمعات العسكرية التي تتحصن خلف المتاریس. والصاروخ مزود أيضاً بنظام مضاد للتشویش الراداري (Anti jamming)، وبعد انطلاق صاروخ (طوفان-3) وتسارعه فإنه يواصل طريقه خارج نطاق الرؤيا ويحدد هدفه بواسطة أجهزة إستشعار مغناطيسية وليزرية مقاومة لتشويش العدو، وعند الوصول إلى أعلى الهدف يقوم الصاروخ بتفجير رأسه الحربي الذي يحتوي على مواد شديدة الانفجار تزن 1.7 كيلوغرام، وتنطلق منها رؤوس حربية إضافية لها قابلية الاختراق لـ 80 مليمتر في دروع (RHA). ويتمتع صاروخ طوفان-3 المضاد للدروع بقدرة تدمير جميع أنواع الأدوات المدرعة واختراق الدروع بسماكة 80 ملم، كما ويتمتع بالتوجيه السلكي الذي لايتعرض للتشويش أثناء انطلاقه، ويبلغ قطر الرأس الحربي لصاروخ طوفان-3 الذي يقع خلف أجهزة الإستشعار وقرب مقدمة الصاروخ بنحو 12.8 سنتيمتر. ويزن الصاروخ 19.1 كيلوغرام، وطوله 145 سنتيمتر، ويصل مداه إلى 3.5 كيلومتر. ويتحرك هذا الصاروخ من خلال المستشعرات الضوئية والمغناطيسية التي لديه بشكل أعلى من خط الرؤية وعندما يصل إلى فوق الدبابة ينفجر المقذوف ويؤدي إلى تدمير الدبابة عبر الحرارة المرتفعة والشظايا التي سببها الانفجار. ان صاروخ طوفان-3 بعد الانطلاق وتسارع الصاروخ فإنه يواصل خط الانطلاق خارج نطاق الرؤيا للهدف ويحدد هدفه بواسطة أجهزة إستشعار مغناطيسية وليزرية مقاومة للتشويش من قبل العدو، وعند الوصول إلى أعلى الهدف يقوم الصاروخ بتفجير رأسه الحربي الرئيسي الذي يحتوي على مواد شديدة الانفجار تزن 1.7 كلغم وتنطلق منها الرؤوس الحربية التي لها قابلية الاختراق لـ 80 ملم في دروع (RHA).
طوفان 3-M: هو نسخة محسنة من صاروخ طوفان 3. ويتميز صاروخ طوفان-3 أم بسرعة هجوم أكبر وبميزة هامة جداً وهي نمط الهجوم السقفي. ولم يتم إعطاء معلومات أكثر عن هذا الصاروخ الذي تم عرضه سنة 2019م في معرض اقتدار 40، حيث كشفت جمهورية إيران عن آخر ما توصلت إليه صناعاتها الدفاعية والحربية، بينها صواريخ بالستية قريبة وبعيدة المدى، طائرات حربية وأخرى مسيرة، إلى جانب الأسلحة الثقيلة والخفيفة، في معرض إحتضنته العاصمة طهران بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين للثورة الإسلامية، وجاء تحت عنوان (اقتدار 40).
طوفان 4: لم تِكتفِ جمهورية إيران بهذا التطوير، فعَمِلت على تطوير الجيل الأول من صواريخ طوفان، وزودتها برؤوس حربية فراغية (Thermobaric) المُستَخدَم في تدمير التحصينات وملاجئ العدو ومواضعه. ففي صواريخ طوفان-4، ينشر الرأس الحربي بعد التفجير الأول من إصطدامه بالهدف، كمية من المواد الحارقة في منطقة الانفجار، والتي تمتزج بالأوكسجين الموجود بالجو، وفي المرحلة اللاحقة، تحترق أو تنفجر هذه المواد وتدمر محيط الهدف. ويبلغ وزن الصاروخ 20 كيلوغراماً، ووزن رأسه الحربي 3.5 كيلوغرام، ومدى اختراقه للدروع 80 ميليمتراً، ومداه من 100 إلى 3750 متراً، وقطره 15.3 سانتيمتر، وسرعته القصوى 310 أمتار بالثانية (سرعته المتوسطة 178 متراً بالثانية).
طوفان 5: هو الجيل الخامس من عائلة صواريخ طوفان المتطورة والموجه بواسطة الليزر، والذي تم عرضه بحضور وزير الدفاع آنذاك في شباط/فبراير 2010م. ولهذا الصاروخ أربعة زعانف صغيرة وله رأسان حربيان قادرة على اختراق الدروع بسمك لايقل عن 900 مليمتر وهو يُعَد مقداراً من الاختراق يناسب أنواع عديدة من الدبابات والمدرعات المستخدمة في العالم. ويتميز صاروخ طوفان-5 بزيادة وزن رأسه الحربي ليصل إلى 6.2 كيلوغرام، الأمر الذي يزيد من قوته التفجيرية مقارنةً بالأجيال السابقة، ويبلغ وزن الصاروخ 23 كيلوغراماً، ومدى اختراقه للدروع 900 ميليمتراً، ومداه من 650 إلى 3500 متر، وقطره 15.3 سانتيمتراً، وسرعته المتوسطة 167 متراً بالثانية، ومداه المؤثر في النهار 3500 متر، ومداه المؤثر في الليل 2500 متر.
طوفان 6: هو جيل متطور من سلسلة صواريخ طوفان المصنعة داخل جمهورية إيران. من حيث الظاهر يشبه هذا الصاروخ النسخة الرابعة، إلا أنه مجهز برأس حربي فراغي، كما ان وزن رأسه الحربي ازداد ليصل إلى 5 كيلوغرامات، فيما يبلغ وزن الصاروخ 21 كيلوغراماً، ومدى اختراقه للدروع 80 ميليمتراً، ومداه من 100 إلى 3500 متراً، وسرعته المتوسطة 170 متراً بالثانية.
طوفان 7: هو جيل متطور من صواريخ طوفان المضادة للدروع. وتشير التكهنات إلى أنه مزود برأس حربي فراغي، ويبلغ وزن الصاروخ 21 كيلوغراماً، ومداه 3750 متراً. وأخيراً إنتهى المطاف بالعضو السابع من هذه الصواريخ أي طوفان-7، ليتم تطويرها إلى صواريخ من طراز آخر باسم صواريخ (دهلاوية).
قائم: تم الكشف عنه مع الكشف عن الصاروخ طوفان 5، الصاروخ قائم هو في أساسه نوع من صواريخ طوفان تُستَخدَم ضد طائرات الهليكوبتر (المروحيات). ان صاروخ قائم لدية نظام للتوجيه بالليزر مقاوم للتشويش من قبل العدو.
فاتح-110: هو صاروخ من نوع أرض-أرض إيراني الصنع جُرِّبَ بنجاح عام 2002 في إيران، وظهر لأول مرة في عرض عسكري في طهران عام 2003، يزن الصاروخ ثلاثة أطنان، ويحمل رأساً متفجراً يزن نصف طن، ويصل مداه إلى 259 كيلومتراً. وهو يعمل على الوقود الصلب، الأمر الذي يمنحه سرعة في الإطلاق دون الحاجة إلى تحضيرات مسبقة ودقة في الإصابة. وقد أعلنت إيران في أغسطس 2012 عن تجربة ناجحة لنسخة مطورة من صاروخ فاتح 110 من الجيل الرابع، يزيد مداه على 300 كم ويستطيع إصابة أهداف برية وبحرية بدقة عالية.
فاتح-313: هو صاروخ باليستي قصير المدي إيراني الصنع ويعمل بالوقود الصلب. صُنِعَ هذا الصاروخ علي يد خبراء القوة الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية. تمّ كشف النقاب عن هذا الصاروخ من قبل منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية بحضور الرئيس حسن روحاني يوم 21 أغسطس عام 2015، هو يُعتبَر جيل جديد من أسرة صواريخ الفاتح ويُعَد من أدق الصواريخ الإيرانية قصيرة المدى من هذا الصنف. الصاروخ فاتح 313 متطابق تقريباً مع الجيل السابق من الصاروخ فاتح 110 ولديه تغيرات طفيفة في الوزن ويتميز بخفة وزنه ويشتغل بالوقود الصلب ومزود بمجسات جديدة متطورة حيث يجعله يصل إلى مدى 500 كم. والفرق الرئيسي بين هذا النموذج ونطاق النموذج السابق هو المدى وهو 500 كم. وتخطط وزارة الدفاع الإيرانية لبدء انتاج كميات كبيرة من الصواريخ. وفي السنوات الأخيرة، حققت إيران إنجازات كبيرة في قطاع الدفاع، وحققت الاكتفاء الذاتي في إنتاج المعدات العسكرية الأساسية والأنظمة.
فاتح مبين: هو صاروخ باليستي برأس باحث متطور وذكي، بالغ الدقة ومحلي الصنع مائة بالمائة، كشفت عنه جمهورية إيران، يوم الإثنين 13/8/2018 بحضور وزير الدفاع العميد أمير حاتمي. وينتمي صاروخ "فاتح مبين" إلى جيل جديد من الصواريخ الأرضية والبحرية بالغة الدقة، وهو مزود برأس حربي متطور وذكي، لم تكن إيران تملك مثيلاً له من قبل. وتمت بنجاح عملية اختبار الصاروخ "فاتح مبين" المصنّع من قبل العلماء الإيرانيين في منظمة الصناعات الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع، ودخل مرحلة الإنتاج التسلسلي. ويمكن إطلاق هذا الصاروخ في جميع ساعات الليل والنهار وفي ظروف جوية وبيئية مختلفة من ضمنها أثناء هطول الأمطار وتخييم الضباب، وفي أثناء شن حرب إلكترونية معادية، وهو قادر على تحديد وإصابة الأهداف الخاصة المطلوبة في البر والبحر، والإفلات من الرادار، وتخطي جميع الحواجز والعقبات المضادة للصواريخ. ومع دخول هذا الصاروخ مرحلة الإنتاج، فإنه يلعب دوراً هاماً في تعزيز قدرات طهران الدفاعية والردعية.
ذو الفقار: هو صاروخ أرض أرض إيراني الصنع يعمل بالوقود الصلب والذي يُعتبَر عضو جديد في عائلة صواريخ أرض - أرض "فاتح" المصنعة محلياً والذي يحمل اسم "ذو الفقار" ليكون ترتيبه العضو التاسع في عائلة الصواريخ الباليستية والثالث في حقل الصواريخ البعيدة المدى، كما ويُعتبَر أحد أدق الصواريخ الإيرانية البالستية متوسطة المدى حيث يمكنه إصابة الأهداف المتفرقة على الأرض ومدارج المطارات وغيرها، وقد كشفت إيران عن صاروخ ذوالفقار لأول مرة في سبتمبر سنة 2016 خلال استعراض عسكري للقوات المسلحة في ميناء بندر عباس على الخليج العربي. وهو من ضمن تشكيلة ترسانة الصواريخ الإيرانية. ودخل خط الإنتاج الواسع في أيلول من العام 2016 ميلادي، وأفتَتَحَ هذا الخط وزير الدفاع والقوات المسلحة العميد حسين دهقان بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس. ويُعتبَر صاروخ ذو الفقار نسخة مطورة عن صاروخ فاتح 110 ويبلغ مدى الصاروخ الإيراني 700 كيلومتر حسب إعلان وزارة الدفاع الإيرانية ومزوّد بالوقود الصلب المركب. وبإمكان صاروخ ذوالفقار بفضل امتلاكه رأساً حربياً انشطارياً إصابة أهداف متفرقة على الأرض بشكل دقيق وتسديد ضربة مدمرة للهدف بالكامل وبدقة عالية. كما يمكن تركيبه على منصات ثابتة ومتحركة ذاتية الانطلاق، والإفلات من الرادارات، وامتلاك تقنيات متطورة لتسديد ضربة دقيقة للهدف، والتي ترفع مستوى جهوزية القوات المسلحة الإيرانية.
وتشتمل على صواريخ فجر3، وفجر4، وفجر5.
فجر-3: هو صاروخ إيراني الصنع والذي يُعَد من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى ويقدر مداه ب 2,000 كيلومتر (1,250 ميل). وقال مسؤولون إيرانيون ان الصاروخ يمكنه تجنب الكشف بالرادار وحمولته هي عبارة عن مركبة رجع دخول قابلة للاستهداف الاستقلالي المتعدد (MIRV)، وقد كشف الحرس الثوري الإسلامي النقاب عن هذا الصاروخ أثناء مناورات النبي الأعظم في 31 مارس 2006. وأعلن الجنرال حسين سلامي، قائد القوات الجوية الإيرانية، على شاشات التلفزيون "نجاح تجربة إطلاق لصاروخ جديد ذو قدرات تقنية وتكتيكية أعلى من الصواريخ التي أُنتِجَت في السابق". وقال أيضاً أن الصاروخ سيحمل ثلاثة رؤوس، وأن كل رأس سيكون قادراً على ضرب هدفه بدقة. ولم يحدد مدى الصاروخ، الذي يمكن أن يتغير مع الحمولة.
فجر 5: هو عبارة عن مدفعية صاروخية صنعت عن طريق إيران في 1990م وهذا النظام عبارة عن جزء من أسرة فجر الصاروخية وان أحدث إنتاج من فجر-5 محمّل على مركبة 6×6 وتم دمج المنصة إلى نظام سلاح كامل بدلاً من القاذفة الفردية. لتوفير منصة إطلاق أكثر إستقراراً يتم إنزال أربعة مثبتات هيدرولوكية على الأرض قبل الإطلاق. وان السجل القتالي لهذه الصواريخ يعود إلى قيام جمهورية إيران بدعم قوات حزب الله في لبنان في عام 2006. فخلال حرب تموز التي حدثت عام 2006 قام حزب الله بإطلاق صواريخ إلى العمق الإسرائيلي. وقد أطلق حزب الله على هذة الصواريخ خيبر-1. وقد أكد خبراء متفجرات إسرائيلون بأن خيبر-1 عبارة عن نسخة مطورة من فجر-5. اما حركتا حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين وخلال الحرب على غزة سنة 2012، أطلقتا عدة صواريخ من نوع فجر-5 بإتجاه تل أبيب والقدس المحتلة.
هي سلسلة من الصواريخ الباليستية القصيرة المدی الإيرانية، وتُعتبَر أول جيل من الصواريخ الإيرانية أرض-أرض ذات الوقود الصلبة، تم تصنيعها محلياً عِبرَ مصانع وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة. هناك نوعان معروفان من هذا الصاروخ يُسمّيان نازعات H-6 ونازعات H-10 کل واحدٍ منهما ذو مواصفات مختلفة ومن أهم ميزاته يمكن الإشارة إلى إمكانية حمله على الراجمة المتحركة حيث يوفّر إمكانية إطلاقها بسرعة. وقد استمرت جهود العلماء الإيرانيين في إنتاج وتحديث وتطوير صواريخ نازعات، فتم إنتاج نازعات 6 (H-6) ونازعات 10 (H-10) وكذلك الأجيال اللاحقة من صواريخ نازعات بعد نهاية حرب الخليج الأولى. ويُعتبَر صاروخ نازعات-6 من الفئة الأولى من هذه الصواريخ حيث تم إنتاجه في بداية السبعينات الشمسية واستمرت عملية تحديثها خلال السنوات التالية. وصاروخ نازعات-10 أيضاً يشبه نازعات-6 من حيث استخدام الوقود الصلب. إلا إنه يُعتبَر النسخة المحدثة من نازعات-6 بسبب مداها الأطول. ومن خصائص هذه الصواريخ نذكر بعضها بالتوالي، حيث يبلغ طول المقذوفة الصاروخية "نازعات 6" 6.29 متر فيما يبلغ قطرها 356 ملم، أما الوزن الكلي للمقذوفة فيبلغ 900 كيلوغرام بينها 130 كيلوغراماً لرأسها الحربي. أما المقذوفة الصاروخية "نازعات 10" فيبلغ طولها 8.03 متر فيما يبلغ قطرها 450 ملم، أما الوزن الكلي للمقذوفة فيبلغ 1830 كيلوغرام بينها 240 كيلوغراماً لرأسها الحربي. ويعود تأريخ إنتاج هذه السلسلة الصاروخية إلى حرب الخليج الأولى بواسطة المهندس حسن طهراني مقدم والذي يلقب ب(أبو الصواريخ الإيرانية) وفريقه. وتُعتبَر هذه السلسلة من أولى الصواريخ الإيرانية. وقد كانت جمهورية إيران تستورد الصواريخ في بدايات حربها مع العراق الّا أنّ العلماء والخبراء والمهندسين الإيرانيين إستطاعوا إنتاج صواريخ نازعات خلال سنوات الحرب وذلك ليتم إستخدامها. واستمرت عملية إنتاج الصواريخ وتطويرها حتى بعد انتهاء الحرب. ومن أجل تطوير صواريخ نازعات من قِبَل طهران وتحويلها إلى صواريخ نقطوية دقيقة. كشفت القوات البرية للجيش الإيراني النقاب سنة 2019م عن أحدث إنجازاتها ضمن مشروع (لبيك 1) حيث عمدت إلى ترقية صواريخ نازعات التي كانت تُستَخدَم لضرب الأهداف ضمن مساحة واسعة لتُصبح صواريخ تستطيع تدمير الأهداف الصغيرة ضمن مساحة ضيقة وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بذكرى حرب الدفاع المقدس أي (الحرب العراقية-الإيرانية). ومهمة مشروع "لبيك 1" هو ترقية صواريخ نازعات الإيرانية لتُصبِح صواريخ نقطوية تستطيع تدمير الأهداف الصغيرة ضمن مساحة ضيقة. فهو يستهدف مقذوفات "نازعات" الصاروخية، عبر تقديم مجموعة أنظمة توجيه، تحكم وملاحة متكاملة يمكن تزويد المقذوفات الصاروخية بها لتكون صواريخ نقطوية دقيقة.
سجيل-2: هو أول صاروخ إيراني بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب، وأثقل الصواريخ الإيرانية. ويُعَد من الجيل المتطور لصواريخ أرض-أرض الإيرانية، تم صنعه بجمهورية إيران وتجربته في نوفمبر 2008م لأول مرة، ويصل مداه من (2000-2510) کيلومتر وذلك اعتماداً على رأسه الحربي، ويعمل بالوقود الصلب ضمن مرحلتين خلافاً لصاروخ شهاب 3 الذي يعمل بالوقود السائل وفي مرحلة واحدة، وفق وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). ويقول خبراء إن الصاروخ الجديد يضع إسرائيل وجنوب شرقي أوروبا في مرمى نيران الجمهورية الإسلامية. وأفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن موقع مركز وثائق الثورة الإسلامية ان صاروخ سجيل قد ظهر إلى العلن قبل نحو عقد من الآن على غرار صاروخ قدر (النموذج المطور عن صاروخ شهاب 3) وهو أحد أفضل الصواريخ الإيرانية. وقد صُنِعَ هذا الصاروخ ضمن مشروع عاشوراء. ان هذا الصاروخ يتم تجهيزه للإطلاق بسرعة وهذا يقلل احتمال تعرض منصة الإطلاق والصاروخ الجاهز للانطلاق للهجوم قبل الإطلاق. ان سرعة انطلاق هذا الصاروخ العالية جداً تقلل فرص رصده في المراحل الأولى من الإطلاق وهكذا تصبح فرص العدو لتدمير هذا الصاروخ أثناء تحليقه ضئيلة جداً لأن صاروخ سجيل يعمل بطريقة باليستية وان سرعته العالية تمنع الأنظمة المضادة للصواريخ الباليستية من اعتراضه. وقد أُعلِنَ ان مدى هذا الصاروخ هو 2000 كيلومتر وصنع في نسختين سجيل 1 وسجيل 2 وان وزنه الدقيق هو 23540 كيلوغرام، ولصاروخ سجيل محركين ويُطلَق من منصات ثابتة ومتحركة وهو يخرج من الغلاف الجوي بعد إطلاقه ثم يسلك مساراً افقياً خارج الغلاف الجوي وبعد وصوله إلى أعلى الهدف يدخل الصاروخ مجدداً الغلاف الجوي ويسقط بسرعة عالية على هدفه. وتبلغ سرعة عودة صاروخ سجيل إلى الغلاف الجوي والسقوط على الهدف حوالي 13 ماخ (حوالي 4300 متر في الثانية) وهذا ما يجعل كل الأنظمة المضادة للصواريخ عاجزة عن اعتراضه. ويعتقد الكثير من الخبراء ان صاروخ سجيل الباليستي والبعيد المدى هو جزء من خيارات إيران للرد على أي اعتداء إسرائيلي ولذلك أصبح محط اهتمام عالمي. اما عمل صاروخ سجيل فهو يعمل ضمن مرحلتين، الأولى تعمل بالوقود الصلب عند الإطلاق والثانية تعمل بالوقود السائل في مرحلة التوجيه ونظام التحكم، وتبدأ المرحلة الثانية بالعمل بعد انتهاء المرحلة الأولى وانفصال جزء من الصاروخ. ان الأستفادة من تقنية الوقود الجامد المركب في هذا الصاروخ يعزز بالإضافة إلى سرعته الفائقة، زيادة فترة الأحتفاظ به في المخازن. أن منظومة توجيه صواريخ سجيل تتمتع بإمكانيات كبيرة تمنح الصاروخ الدقة الفائقة في إصابة الهدف والتي تضاعف من دورها في العمليات الحربية بشكل كبير. وان صاروخ سجيل-2 هو من أحدث افراد عائلة الصورايخ التي تعمل بالوقود الصلب. ان هذا الصاروخ يتميز بسرعته الفائقة ودقته العالية في إصابة الهدف المنشود، ويتمتع بمكانة حصرية في أنظمة الملاحة مقارنةً مع بقية صورايخ أرض- أرض الإيرانية. ان الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، تحتاج إلى وقت طويل نسبياً لملئ مخازنها بالوقود وتهيئتها قبل الإطلاق، ان هذه العملية تمنح العدو فرصة لتحديد أماكن منصات هذه الصواريخ، ولأجل التغلب على هذه المشكلة تم صناعة اسطوانات كمنصات لإطلاق هذه الصواريخ تُدفَن في داخل الأرض ويمكن شحنها بالوقود اللازم والأحتفاظ بها لأشهر عدة. وذكرت وكالة أنباء فارس في 12 نوفمبر 2008م ان إيران أجرت بنجاح تجربة إطلاق جديدة لصاروخ ارض-أرض حديث. ونقلت وكالة فارس عن وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار قوله: ان تجربة إطلاق الصاروخ هو في إطار إستراتيجية الدفاع الصاروخي والأنشطة التقليدية في إيران، وإنها لا تهدف إلا لأغراض الدفاع، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة ولن تُستَخدَم ضد أي بلد. يُذكَر أن رحلة الطيران لاختبار الصاروخ سجيل إنطلقت بواسطة فيالق الحرس الثوري في وحدة العمليات في المناورات العسكرية التي جرت في 10 نوفمبر، 2008م من موقع أُنشئَ حديثاً على مشارف مدينة مریوان في غرب إقليم كردستان على الحدود مع العراق. ويُعتَقَد أن الصاروخ أُطلِقَ وكان يستهدف موقعاً في مجال محافظة سمنان في صحراء كافر (Salt Desert)، وبالتالي لم يُطلَق لمداه الأطول والأقصى. وفي 20 مايو 2009م ذكر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن إيران اجرت تجربة إطلاق صاروخ جديد متقدمة لمدى ما يقارب 1,200 ميل، وهو بعيداً بما فيه الكفاية لضرب إسرائيل وجنوب شرق أوروبا. كما أكد وزير الدفاع الأمريكي غيتس الاختبار الإيراني أثناء ظهوره أمام لجنة في مجلس النواب الأمريكي وقال: "المعلومات التي قُرِأَت تدل على أنها كانت رحلة تجريبية ناجحة ". وأضاف: "الصاروخ سيكون مداه تقريباً 2000 إلى 2500 كيلومتر. بالإضافة إلى التجارب السابقة لصاروخ سجيل فقد تم تجربة إطلاق ناجحة للصاروخ وذلك في 28 سبتمبر 2009م. والاحتمال أنه كانت هناك على الأقل أربع تجارب من صواريخ سجيل التي تعمل بالوقود الصلب بما في ذلك على الأقل من تجربة واحدة لم يعلن عنها مسبقاً. وكما تم إطلاق ما لا يقل عن إثنين من الصواريخ ذات المدى الأطول من فئة عاشوراء. وأتبعت إيران هذا الإطلاق في 16 ديسمبر 2009م بتجربة أخرى من خلال فيالق الحرس الثوري الإسلامي الإيرانية لعملية إطلاق من منصة الإطلاق الثابتة والمتحركة لصاروخ سجيل-2 الملون باللون الأخضر برأسه الحربي ذو التاثير التفجيري التقليدي الغير نووي كما تم عرضها. وصواريخ سجيل - 2 قد برهنت على قدرة مدى تصل إلى 2510 كيلومتر مع رؤوسها الحربية (650 كيلوغرام). كما يمكن أن تحمل 1000 كيلوغرام لمدى 2000 كيلومتر.
سومار: هو صاروخ بري جوال بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية. يعمل بالوقود الصلب، والذي يمثل بدايةً ناجحة للصواريخ الإيرانية الجوالة، ويُعَد من أهم وأخطر ما توصل إليه الخبراء الإيرانيون في هذا المضمار، خاصةً أنه صاروخ بعيد المدى ويتراوح مداه من (2500-3000) كيلومتر، وهو أحد أجيال الصواريخ الباليستية کروز. وهو أشبه بصاروخ (خا – 55) السوفيتي فإنه قد يتمكن من استهداف مرماه ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل أيضاً في جنوبي وشرقي أوروبا، ويُعتبَر سومار جيل جديد من الصواريخ الباليستية كروز الإيرانية، ومُصّنَع بخبرات متخصصين في مؤسسة الصناعات الدفاعية الإيرانية. أُزيحَ الستار عن هذا الصاروخ في 9 مارس 2015م بواسطة العميد حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني. وقد اختبرته جمهورية إيران بنجاح عام 2017م، بحسب ما نقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية يوم 2 فبراير/شباط 2017م عن مصادر مخابراتية لم تسمها. وصاروخ "سومار" جرى تصنيعه في إيران وحلق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح مُعلَن لإطلاقه. ونقلت الصحيفة عن مصادر مخابراتية قولها إن الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر. يُذكَذ أن إمكانية صد صواريخ كروز أصعب مقارنةً بالصواريخ الباليستية، حيث إنها تُحّلِق على مستويات منخفضة ربما لا تلتقطها أنظمة الرادار مما يُربِك أنظمة الدفاع الصاروخية، كما أن بإمكان كروز ضرب أهداف في عمق أراضي الخصم. ويمتلك صاروخ سومار إمكانات متميزة عن بقية الصّواريخ خصوصاً فيما يتعلّق بأنظمة التّحكّم، هيكل الصّاروخ وأنظمة الدّفع (أو الإطلاق). وتجدر الإشارة هنا، إلى أن وزارة الدفاع الإيرانية أطلقت على هذا الصاروخ اسم سومار استشهاداً بمنطقة عمليات عسكرية شهيرة إبان حرب الخليج الأولى.
عاشوراء: هو أول صاروخ باليستي إيراني متوسط المدى (MRBM). حيث يبلغ المدى البعيد لهذا الصاروخ 2000 كيلومتر، وتؤكد مصادر مختلفة ومنها مصادر غربية إلى ان المدى الحقيقي هو 2500 كيلومتر. وتصفه طهران بتاج صناعاتها الصاروخية. وهو يعمل بمرحلتين بإستخدام محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب بدلاً من التكنولوجيا التي تعمل بالوقود السائل الحالية المستخدمة في صواريخ شهاب. وهذا من شأنه الحد بشكل كبير من الإعداد والوقت اللازم لنشر هذه الصواريخ، وقد تم الإعلان عنه في نوفمبر 2007م من قبل وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار حيث أكد ان إيران صنعت صاروخاً جديداً بمدى يصل لحوالي 2,000 كيلومتر، هو صاروخ عاشوراء. وقال نجار: "إن جمهورية إيران الإسلامية لم تهدف أبداً إلى شن هجوم على أي بلد آخر. لن تفعل ذلك أبداً. ولكن إذا كان هناك من يريد غزو إيران، فإنها ستواجه رداً ساحقاً من جانب القوات المسلحة". وعندما جربت جمهورية إيران هذا الصاروخ الباليستي بعيد المدى أعلنت واشنطن أن هذا الصاروخ ذو القوة التدميرية الفائقة قد يُطلَق على أي هدف أميركي في شرق أوروبا. وأعرب موظفون كبار في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن قلقهم الشديد من وجود الصاروخ البالستي الجديد المسمى (عاشوراء) في ترسانة السلاح غير التقليدية لإيران. وأشارت مصادر في البنتاغون إلى ان هذا الصاروخ يتراوح مداه من 2000 ـ 2500 كيلومتر، ويمكنه في المستقبل أن يحمل أيضاً رأساً متفجراً نووياً. الصاروخ الجديد يتكون من مرحلتين ويُعتبًر في حينه الأكثر تطوراً في عائلة الصواريخ الإيرانية. في السنوات الأخيرة أجريت تجارب مختلفة على محرك الصاروخ وغيره من الأجهزة الأخرى. ان قطر الصاروخ يبلغ 125 ملم، ولديه هيئة قابلة للاختراق تحمل رأساً متفجراً. ان المدى البعيد للصاروخ يثير قلقاً خاصاً في الغرب كونه يغطي ليس فقط إسرائيل بل ومناطق واسعة في أوروبا ويبعث على قلق أقصى في دول الناتو وفي الولايات المتحدة. على هذه الخلفية طلبت الولايات المتحدة بأن تُنشَر في بولندا وتشيكيا بطاريات صواريخ مضادة للصواريخ، الأمر الذي أدى الي أزمة في العلاقات مع روسيا.
خرمشهر: هو صاروخ باليستي إيراني أرض-أرض جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تم تصنيعها محلياً سنة 2017م عبر مصانع وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة ووفق تصاميم إيرانية خاصة. ويُعتبَر من ضمن الصواريخ الإيرانية بدون جُنَيحات، ولهذا الصاروخ القدرة على التحليق لمسافة 2000 كيلومتر وبقدرة حمل عدد من الرؤوس الحربية. بدلاً من رأس واحد. وأعلنت طهران كذلك أن وزن الرأس الحربي المثبت على الصاروخ خرمشهر هو 1800 كيلوغرام، ليصبح بذلك أحد أقوى صواريخ إيران من أجل الدفاع والرد على أي عدو. وقال قائد القوة الجو-فضائية بحرس الثورة إن هذا الصاروخ يُعَد إنجازاً جديداً، حيث قامت وزارة الدفاع بصناعته لحرس الثورة الإسلامية. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون تغطية لتجربة إطلاق الصاروخ، دون تحديد الموعد الذي أجريت به أو المكان الذي جرت فيه بما في ذلك تسجيل فيديو من كاميرا مثبتة على الصاروخ قالت إنه يصور انفصال المخروط الذي يحمل عدة رؤوس حربية. وقال التلفزيون "نرى لقطات للتجربة الناجحة للصاروخ البالستي خرمشهر الذي يصل مداه إلى ألفي كيلومتر، وهو أحدث صاروخ لبلادنا. ومن مواصفات صاروخ خرمشهر هو ان مداه يبلغ 2000 كيلومتر، وهو صاروخ "أرض-أرض" بطول 13 متر وقطره 1.5 متر ويزن نحو 20 طناً ويُستَخدَم فيه الوقود السائل. ويُعتبَر من أحدث الصواريخ الباليستية الإيرانية، وكان النموذج الأولي لصاروخ خرمشهر برأس حربي يبلغ وزنه 1800 كيلوغرام وبإمكانه حمل عدة رؤوس باليستية بدلاً من واحد. يشار إلى أن عدة صواريخ إيرانية زوّدت بهذا النوع من الرؤوس الحربية. وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية سنة 2019م إن إيران قامت بتجهيز صواريخها الأكثر تطوراً والأبعد مدى، القادرة على ضرب إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج العربي، برؤوس حربية موجهة دقيقة جديدة. وبحسب تقرير لم يُذكَر مصدره في وكالة فارس للأنباء، فلقد تم وضع الرؤوس الحربية الموجهة الجديدة المصنعة محلياً على خرمشهر، وأفاد التقرير: أُطلَق على الجيل الجديد من الصواريخ المجهزة برؤوس حربية موجهة اسم خرمشهر- 2 ويمكن التحكم بها حتى تصيب الهدف وهي قادرة على حمل رؤوس حربية يصل وزنها إلى حوالي 2 طن. وأضاف التقرير أن الرؤوس الحربية الجديدة تم تركيبها في السابق على صواريخ عماد وقدر وقيام ذات المدى الأقصر. وقد أثار إعلان إيران عن صاروخ خرمشهر ردود أفعال قلقة من دول غربية عديدة، فقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر ان إيران اختبرت لتوها صاروخاً بالستياً قادراً على الوصول إلى إسرائيل، هم يعملون أيضاً مع كوريا الشمالية. كما وأبدت بريطانيا قلقها إزاء أحدث تجربة صاروخية. وكتب وزير الخارجية بوريس جونسون على تويتر "نشعر بقلق بالغ إزاء تقاري