اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول المخرج أحمد يحيى أنه عندما قدم لعادل إمام أن يقوم بالدور الرئيسي في الفيلم:
قعد علشان يدخل الفيلم يأجلنى سنتين كان خايف من موضوع الفيلم والشخصية. الشخصية بها نزعة انتقامية وهو لا يريد أن يظهر كمنتقم ثم انه سيموت في النهاية كانت أول مرة لعادل إمام أن يموت في نهاية فيلم وكان يعتقد أن الجمهور سينصرف عن الفيلم بسبب هذه النهاية وشخصية عادل المنتقمة حتى انه ذهب إلى السينما في العاشرة مساء عندما أخبرته أن كل الحفلات كاملة العدد ومحجوزة لمدة ثلاث أيام مقدمة فلم يصدق نفسه وحضر إلى السينما واستقبل استقبال حافل وفي النهاية سمع عاصفة من التصفيق مما جعله يخرج ما في جيبه ويعطيه لمدير السينما من فرط سعادته، كان العاملين يقولوا لعادل مبروك يا أستاذ عايزين الحلاوة.
و في هذا الفيلم ظهرت الصحف وعليها مانشيت عادل يتفوق على شادية ونادية حيث كان يعرض في نفس التوقيت فيلم جبروت امرأة لنادية الجندي ولا تسألني من أنا لشادية لكن الفيلم الذي ظل عادل إمام مترددا في دخوله لمدة عامين جاء بالنسبة له فاتحة خير حيث نجح نجاحا ساحقا على المستوى النقدي والجماهيري ورشح عادل إمام لجائزة أحسن ممثل في مهرجان قرطاج.
و المعروف أن عادل إمام كان قد اضطر إلى الهروب من نفس دار العرض قبل فيلم الدخان بسنة أشهر حينما كان يعرض له فيلم " الحريف " فبعد نصف ساعة من عرض الفيلم سمع عادل إمام صفافير وكلمات الاستهجان من المشاهدين من الفيلم ومن عادل إمام فاضطر لترك السينما وهو في قمة الحزن والاكتئاب.