اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سميثفيلد فودز هي شركة فرعية مملوكة بالكامل لمجموعة دبليو إتش أوف تشاينا، أكبر مصنّع للحم الخنزير في العالم.
في منتصف أبريل 2020، أصبح مصنع سميثفيلد في سيوكس فولز في ساوث داكوتا «نقطة ساخنة» للوباء، إذ كانت نتيجة 300 موظّف من أصل 3700 إيجابية لفيروس كوفيد-19. في 12 أبريل، أعلنت الشركة عن إغلاق غير محدّد للمصنع، الذي يعالج 4 إلى 5 في المئة من إنتاج لحم الخنزير في الولايات المتحدة. قال كينيث سوليفان (الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سميثفيلد فودز) إن إغلاق هذا المصنع وغيره من مصانع تجهيز اللحوم «يدفع بلادنا إلى نقطة محفوفة بالمخاطر فيما يخص إمدادات اللحوم». بحلول 14 أبريل، أثبتت إصابة 438 عامل بفيروس كوفيد-19 في مصنع سيوكسفيلد فولز في سميثفيلد، مع ذكر سوليفان «علينا تشغيل مصانع اللحوم هذه حتى عندما يوجد إصابات بفيروس كوفيد-19». وبحلول 17 أبريل، زاد تفشي المرض في سيوكسفيلد فولز ليرتفع عدد الحالات إلى 777، من بينها 634 موظفًا في سميثفيلد و 143 حالة أخرى لأشخاص أصيبوا بالعدوى بعد اتّصالهم مع أحد موظّفي المعمل. ألقى المتحدث باسم سميثفيلد باللوم بما يخص تفشّي الفيروس على «العدد الكبير من المهاجرين» في مصنع سيوكس فولز، وعلق قائلًا إن «الظروف المعيشية في ثقافات معينة تختلف عن تلك التي تعيشها مع عائلتك الأمريكية التقليدية»، ورفض الاتهامات بأن الشركة فشلت في حماية عمالها بشكل صحيح من الوباء. في 23 أبريل، صدر تقرير مكوّن من 15 صفحة من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، خلص إلى أن الحواجز اللغوية فاقمت انتشار الفيروس في مصنع سيوكسفيلد فول، إذ يتكلّم العمّال أكثر من أربعين لغة مختلفة. بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية، فإن اللغات العشر الأولى التي يتحدث بها العمال هي: الإسبانية، والكوناما، والسواحيلية، والنيبالية، والتغرينية، والأمهرية، والفرنسية، والأورومية، والفيتنامية. وعندما أظهر العمال أعراض المرض، أُرسلوا إلى المنزل مع نشرات حول المرض باللغة الإنجليزية فقط. كما أفاد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن العمال عرضت عليهم «مكافأة مسؤولية» بقيمة 500,000 دولار إذا لم يفوّتوا أي عمل خلال شهر أبريل.
في 15 أبريل، أعلنت الشركة عن إغلاق مصنع في كوداهي في ويسكنسن، يصنّع لحم الخنزير المقدد والنقانق، ومصنع آخر في مدينة مارتن بولاية ميسوري يصنع لحم الخنزير. أظهر عدد قليل من العاملين في كلا المصنعين نتائج إيجابية للفيروس التاجي، إذ يعتمد كلاهما على مواد من سيوكس فولز. وبحلول 15 أبريل، أظهر 28 عاملًا في المصنع في كوداهي نتائج إيجابية، وفي 24 أبريل، أعلنت سميثفيلد عن إغلاق مصنعها في مونماوث في إلينوي، بعد تفشي الفيروس بين عمّاله. وظّف المصنع 1700 عامل وأنتج 3% من لحم الخنزير الطازج للسوق الأمريكية، وفي نفس اليوم 24 أبريل، أعلن سميثفيلد إغلاق مصنعهم في سانت تشارلز في إلينوي. أعلنت نبراسكا ومسؤولو الصحة المحليون ورئيس البلدية أن مصنع سميثفيلد المحلي لتجهيز لحم الخنزير سيغلق في 29 أبريل. أُكّدَت إصابة ما لا يقل عن 47 حالة بفيروس كوفيد-19 بين العمال في المصنع، الذي يعمل فيه حوالي 2000 عامل.
تمتلك سميثفيلد مصنع فارمر جون في فيرنون في كاليفورنيا، الذي يصنع لحم الخنزير المقدد والنقانق والدوغر دوغ، معظمها لسوق جنوب كاليفورنيا. في 22 مايو، أفاد مسؤول صحي محلي أن 140 عاملًا على الأقل في المصنع أُثبِتَت إصابتهم بالفيروس التاجي