English  

كتب small intestine obstruction

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انسداد الأمعاء الدقيقة (معلومة)


فيما يتعلق بحالات انسداد الأمعاء الدقيقة، عادةً ما يُقال: "لا تدع الشمس تشرق أو تغرب وأنت مصاب بانسداد الأمعاء"، وهذا يعني أنه يجب الإسراع في العلاج لأن التأخير في مثل تلك الحالة المَرَضية قد يودي في بعض الأحيان بحياة المريض. ولكن بفضل التقدم الهائل الذي طرأ على مجال التصوير بالأشعة الذي يُجرى على انسداد الأمعاء الدقيقة، يمكننا التمييز بشكل دقيق بين حالات الانسداد البسيطة، والتي من الممكن علاجها دون تدخل جراحي، وتلك التي تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلاً (مثل حالات التفاف الأمعاء وانسداد الأمعاء من الجانبين ونقص إمداد الدم إلى الأمعاء والفتق المنحصر، وما إلى ذلك).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن إدخال أنبوب مرن صغير من الأنف إلى المعدة ليساعد في إزالة الضغط عن الأمعاء المتضخمة. إلا أنه في بعض الأحيان لا يُفَضِل البعض استخدام هذا الأنبوب لما يسببه من آلام، ولكنه يساعد في تخفيف حدة تشنجات البطن وانتفاخها والتقليل من القيء. هذا، ويعد العلاج الوريدي من الطرق المفيدة أيضًا في هذه الحالات عن طريق إعطاء المحاليل وإمداد الجسم بالسوائل اللازمة، ويتم وضع قسطرة في المثانة ليتم عن طريقها إخراج البول.

بالنسبة لمعظم مرضى انسداد الأمعاء الدقيقة، يتم اللجوء في البداية إلى طرق العلاج غير الجراحية، لأنه في كثير من الحالات يكون هناك قابلية لإزالة الانسداد. ذلك، حيث من الممكن التخلص من بعض الالتصاقات وعلاج الانسداد. وعلى الرغم من ذلك، فعندما يتم اللجوء إلى وسائل العلاج الأخرى بعيدًا عن الجراحة، فإنه يتم فحص المريض عدة مرات يوميًا ويتم إجراء فحوصات من خلال أشعة إكس للتأكد من عدم تدهور الحالة الصحية للمريض إكلينيكيًا.

جدير بالذكر أنه من بين طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إدخال أنبوب أنفي مَعدي (إدخال أنبوب عن طريق الأنف ويمر إلى المعدة أو الأمعاء) وعلاج الجفاف واضطرابات الإلكتروليت بالجسم. ومن الممكن استخدام مسكنات الألم الأفيونية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آلام حادة. كما يمكن تناول الأدوية المضادة للقيء إذا كان المريض يتقيأ باستمرار. وعادةً ما يتم علاج نوبات انسداد الأمعاء الدقيقة الناتجة عن وجود التصاقات بجدار الأمعاء دون تدخل جراحي. لكن إذا كان الانسداد كليًا، فإن الأمر يستلزم إجراء عملية جراحية.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المرضى تتحسن حالتهم الصحية بوسائل العلاج الأخرى غير الجراحية وذلك في فترة تتراوح من 2-5 أيام. وعلى الرغم من ذلك، ففي بعض الحالات يكون سبب انسداد الأمعاء هو وجود ورم سرطاني، وفي مثل تلك الحالات يعد التدخل الجراحي العلاج الوحيد. لذا، يخضع مثل هؤلاء المرضى لإجراء عملية جراحية لإزالة سبب الانسداد في الأمعاء الدقيقة. أما بالنسبة لهؤلاء المرضى الذين يخضعون لعمليات استئصال جزء من الأمعاء أو إزالة التصاقات الأمعاء، فغالبًا ما يقيمون في المستشفى لعدة أيام حتى يستعيدوا صحتهم ويستطيعوا تناول الطعام والسير على أقدامهم.

عادةً ما يتم اللجوء إلى طرق العلاج الأخرى غير الجراحية إذا كان سبب انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى المعاناة من مرض كرون وسرطان الغشاء البريتوني والتهاب الغشاء البريتوني المتصلب والتهاب الأمعاء نتيجة العلاج الإشعاعي وفي حالة وجود الانسداد منذ الولادة. على العكس من ذلك، إذا لم يخضع المريض المصاب بانسداد الأمعاء لإجراء عملية جراحية من قبل، ففي الغالب لا يتم اللجوء للطرق العلاجية غير الجراحية ويفضل في تلك الحالة التدخل الجراحي.

التكهن بالمردود العلاجي المتوقع لانسداد الأمعاء الدقيقة

إن التكهن بالمردود العلاجي المتوقع يكون ممتازًا بالنسبة لمعظم حالات انسداد الأمعاء الدقيقة وتزيد فرص شفائها منه. فمعظم المرضى الذين يرجع انسداد الأمعاء لديهم إلى أسباب غير سرطانية يتماثلون للشفاء بشكل جيد. وعلى الرغم من ذلك، فإذا كان السبب في انسداد الأمعاء الدقيقة يرجع إلى وجود ورم سرطاني، فإنه يتم إخضاع المرضى عمومًا للفحوصات للتأكد من عدم انتشار الورم في مناطق أخرى بالجسم. وإذا كان الورم منحصرًا في الأمعاء الدقيقة، فسوف يتم علاج المريض المصاب حتى يتماثل للشفاء. لكن إذا انتشر الورم السرطاني، فإن المريض قد يحتاج إذن إلى العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الأمعاء

الأمعاء