English  

كتب slavic sources

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المصادر السلافية (معلومة)


سُجلت أقدم رواية تسرد وقائع تاريخ الروس باللغة السلافونية في سجلات «حكاية أعوام بائدة» (بالسلافية الشرقية القديمة: Повѣсть времѧньныхъ лѣтъ) المستمدة من نطاق واسع من مصادر التأريخ في كييف في القرن الثالث عشر. ولذا فلها تأثير عظيم على كتابة التاريخ الحديث، ولكنها تصف أحداثًا وقعت قبل وقت كتابتها بكثير، ويتفق المؤرخين على أن تلك السجلات تعكس السياسة الدينية في عصر ميستسلاف الأول بصفة أساسية.

لكن تلك السجلات لا تشمل نصوص المعاهدات التي أُبرمت بين الروس والبيزنطيين في عام 911، و945، و971. تقدم لنا تلك المعاهدات لمحة ثمينة عن أسماء الروس. إذ أن جميع الأطراف الروسية الموقعة على معاهدة عام 907 كانوا يحملون أسماءً نوردية. أما موقعي المعاهدة الروسية البيزنطية عام 945 فبعضهم كان يحمل أسماءً سلافية بينما كانت أسماء الغالبية العظمى من الموقعين الورس أسماءً نوردية.

ذكرت السجلات الأسطورة التي تقص حكاية قدوم الروس إلى منطقة نوفغورود؛ تزعم الأسطورة أن الروس كانوا مجموعة من الفارانجيين أرغموا السلافيين والفيبسيين والكريفيتشيين (قبائل من الشعوب السلافية والفنلندية) على دفع إتاوة الأرض.

«رفض أتباع الفارانجيين سيطرة الفارانجيين عليهم والجزية التي كانوا يدفعونها لهم، وهموا بقتالهم وطردوهم من أرضهم، وباشروا حكم أنفسهم بأنفسهم. لم يكن لهؤلاء قانونًا يحكمهم، بل كانت كل قبيلة تهاجم قبيلة أخرى. ومن هنا نشبت الخلافات بينهم، وهموا بقتال بعضهم بعضًا. ثم قالوا لأنفسهم «دعنا نلتمس أميرًا يحكمنا، ويقضي فيما بيننا من خلاف طبقًا للقانون». ومن هنا عبرت تلك القبائل البحر بحثًا عن الفارانجيين الروس؛ عُرف الفارانجيون في هذا الوقت بالروس، كما كانت تُدعى بعض القبائل بالسويديين، ويدعى البعض الآخر بالنورمان والإنجليز والغوتلانديين. وفور وصولهم قال السلافيون والكريفيتشيون والفيبسيون للفارانجيين أن أراضيهم غنية وعظيمة، ولكنها بحاجة إلى النظام، وعرضوا عليهم أن يأتوا إلى أرضهم ليحكموها. اختارت تلك القبائل ثلاثة إخوة من بين العشائر التي كانوا ينتمون لها كي يحضروا قبائل الروس معهم. استقر أكبرهم سنًا، روريك، في نوفغورود؛ أما الثاني، سينيوس، استقر في بيلوزيرسك؛ بينما استقر الثالث، تروفور، في إزبورسك».

تزعم تلك السجلات أن الروس غزوا كييف لاحقًا وأسسوا دولة روس الكييفية التي يجمع معظم المؤرخين على أنها كانت خلفًا لخقانات روس.

المصدر: wikipedia.org