English  

كتب slave markets and fairs

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسواق ومعارض العبيد (معلومة)


كان العبيد الأفارقة يُباعون في بلدات العالم العربي، ففي عام 1416 أشار المقريزي إلى أن الحجاج القادمين من تكرور (بالقرب من نهر السنغال)، كانوا قد جلبوا معهم 1,700 عبداً إلى مكة.

في شمال أفريقيا، توضعت أسواق العبيد الرئيسية في المغرب، والجزائر، وطرابلس والقاهرة، علماً أن عمليات البيع كانت تتم في الأماكن العامة أو في الأسواق، فكان الزبائن الذين يودون شراء العبيد يتفحصون "البضاعة" جيداً، فيتفقدون الحالة الصحية للفرد، والذي يكون واقفاً عارياً مقيّد المعصمين.

وفي القاهرة، كانت تتم العمليات التجارية التي تتضمن المخصيين والخليلات في بيوت خاصة، علماً أن الأسعار كانت متفاوتة تبعاً لجودة العبد.

قد قدر بعض المؤرخين ان هناك ما يتراوح بين 11 أو 18 مليون من الرقيق الافارقة السود قد عبروا البحر الاحم، المحيط الهندي، والصحراء الكبرى، منذ عام 650 بعد الميلاد وحتى العام 1900 من الميلاد، أو ما يتراوح بين 9.4 إلى 14 مليون أفريقي إلى الامريكتين بغرض تجارة الأطلسية.

بالأساس كانت تجارة الرقيق في القرون الوسطى في أوروبا، وبشكل رئيسي في الشرق والجنوب، الامبراطورية البيزنطية والعالم الإسلامي كانتا المكان المقصود لهذه التجارة، وثنية أوروبا الوسطى والشرقية كانتا مصدرا هاما، لقد قامت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية مرارا وتكرارا في القرون الوسطى بمع الاراضي غير المسيحية، على سبيل المثال،

مجلس كوبلنز في عام 922 للميلاد، مجلس لندن في عام 1102 للميلاد، ومجلس ارما في عام 1171 للميلاد، لقد كان التجار الفايكنك، العرب، الأغريق، واليهود (كانوا يسمون الرذنية) كانوا جميعا مشاركين في تجارة الرقيق خلال اوائل العصور الوسطى.

الغارات الدورية التي ارسلت من الاندلس، لعمل المناوشات للجانب المسيجي، ولأحضار الغنائم والرقيق، وفي غارة على لشبونة عام 1189 للميلاد، قامت الدولة الموحدية بقيادة الخليفة يعقوب المنصور بأخذ ما يقارب 3000 مسيحي كرقيق.

وفقا ما قال روبرت ديقس، فأن هناك ما يتراوح بين 1 مليون و 1.25 مليون أوروبي ثد تم اسرهم من قراصنة الساحل البربري، الذين كانو تابعين للأمبراطورية العثمانية، وقد تم اسر هؤلاء الرقيق بالأساس في القرى الساحلية من إيطاليا، اسبانيا، والبرتغال. وايضا من أماكن ابعد مثل فرنسا، انكلترا، هولندا، ايرلندا، ايسلندا، وحتى أمريكا الشمالية. لقد كان تأثير هذه الهجمات مدمر جدا لدول كثيرة ومنها فرنسا، وإنجلترا، واسبانيا، لقد خسروا ألالف من السفن، وامتدادات طويلة من السواحل الاسبانية والأيطالية تركت تقريبا بالكامل من قبل ساكنيها. ان غارة القراصنة اعاقت التسوية على طول الساحل حتى القرن التاسع عشر.

الحروب العثمانية في أوروبا وغارات التتار، قامت بجلب اعداد كبيرة من الاوروبيين المسيحيين كرقيق إلى العالم الشرقي.

تجارة الرقاق "الشرقية" أو "العربية" تعدى "تجارة الرقيق الاسلامية" احيانا، ولكن الاساس الديني لا يحبذ الاستبعاد، لذا فأن تسمية تلك تكون خاطئة.

المصدر: wikipedia.org