اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يُسبب الوشم على مناطق شامات، أو علامات الولادة في الجلد إلى إخفاء التّغيرات التي تحدث لها، ممّا يجعل تقييم سرطان الجلد فيها صعباً، كما يمكن أن ينتقل الحبر إلى الأنسجة الداخلية ويقوم بتمويه انتشار سرطان الجلد النّقيلي، كما تؤثّر عملية إزالة الوشم بالليزر على تقييم الشّامات أيضاً، ففي حين يقوم الليزر بتكسير صبغة الوشم، يمكن أن يُكسّر الصّبغة داخل الشامة ممّا يُصعّب عملية تقييمها.