اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحسب تقديرات عام 2017 كانت المسيحية ثالث أكثر الديانات إنتشاراً في إقليم السند مع حوالي 0.97% من السكان، وبحسب التعداد السكاني لعام 1998 عاش حوالي 273,213 من المسيحيين في إقليم السند في المناطق الحضريَّة، في حين عاش 21,672 شخص في المناطق الريفيَّة. وكان هناك مسيحيون بنجابيون قد استقروا لعدة عقود في الإقليم. ويشمل المجتمع المسيحي السنديّ المزارعين وملاك الأراضي والعمال الزراعيين وغيرهم من العمال المشاركين في أعمال ذوي الياقات الزرقاء في الريف السندي، ويضم الإقليم على عدد من القرى الكاثوليكية الموجودة في ضواحي حيدر أباد ونوابشة وسانغار وميربور خاس. وتعد مدينة كراتشي موطنًا لأكبر عدد من السكان المسيحيين البنجابيين في الإقليم، حيث يعيش أكثر من 20,000 مسيحي بنجابي في حي عيسى ناجري وحده. هناك طائفة من الرومان الكاثوليك ميسورة الحال تتمتع بتعليم جيد في كراتشي مكوّنة من المهاجرين التاميل والغوان، وقد وصلوا كراتشي عند تطوير البنية التحتية في المدينة من قبل البريطانيين خلال الفترة الاستعمارية بين الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية. وفي الوقت نفسه هناك عدد قليل من الجماعات البروتستانتية التي تقوم بالاضطلاع بمهام تبشيريّة في باكستان ولها مقار عديدة ولها مدارس في كراتشي، رغم أن معظم أعضائها هناك هاجر خارج البلاد بسبب القيود ضدهم.
قبل الاستقلال في عام 1947 شكلّ المسيحيين من السكان المحليين والبريطانيين حوالي 10% من سكان المدينة، لكن أدّى تأسيس دولة باكستان إلى هجرة واسعة النطاق للمسيحيين من المدينة. تشير التقديرات إلى أنه في العقود الأخيرة يشكل المسيحيين حوالي 2.7% من سكان مدينة كراتشي، ويتكون المجتمع المسيحي في المدينة في المقام الأول من المسيحيين البنجابيين، والذين تحولوا من الديانة السيخية إلى المسيحية خلال الراج البريطاني. يوجد في مدينة كراتشي مجتمع من الكاثوليك الغوان والذين هم عادةً أفضل تعليماً وأكثر ثراءاً بالمقارنة مع باقي الجماعات الدينية الأخرى في المدينة. وقد قاموا بتأسيس بعض الأحياء السكنية الفاخرة مثل مدينة سينسيناتوس. ويعود تاريخ وجود مجتمع غوان الكاثوليكي إلى عام 1820 ويقدر أعدادهم حالياً بما يتراوح بين 12,000 إلى 15,000 شخص. وتملك المؤسسات المسيحية شبكة واسعة من المدراس المسيحيَّة. يعتبر المهاجير المُسلم المجتمع الأكثر علمانية في المدينة، بينما تعتبر الأقليات الأخرى مثل المسيحيين والهندوس أنفسها بشكل متزايد جزءًا من مجتمع المهاجير.