التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن الباشا |
| قسم: | الثقافة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نور حوران للدراسات والنشر والترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789933600990 |
| تاريخ الإصدار: | 08 يناير 2020 |
| الصفحات: | 358 |
| ترتيب الشهرة: | 641,900 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كانت بعض الحواضر والأقاليم فازت بما يلقى على تاريخها السياسي والحضاري بعض ضوء ينير الطريق للسالكين، فإن بعض الأقاليم المترامية لا تزال إلى الآن داجية الآفاق في أنظار المتطلعين الباحثين، فهذا إقليم المنصورة بالسند، وأمثاله من أقاليم الهند والسند، قد كان لها كلها ماض مجيد في ميادين المعارف الإسلامية، فهل يُمكن أن يَجد الباحث اليوم ما يفتح أمامه صفحاتها حتى يدرك ما كان فيها طوال قرون كثيرة من النشاط والإكباب والرحلة في سبيل الثقافة، فكم منصوري وسندي وديبلي وملتاني يمر بإسمه المطالع أثناء الكتب، وكم مدارس، وزوايا علمية إرشادية في هذه الأقاليم لا تزال آثارها إلى الآن ماثلة للعيون، أو لا تزال الأحاديث عنها يُدَوْي طنينها في النوادي، فأين ما يبين تضحية أصحابها وحكمائها، وما قاساه أساتذتها وأشياخها في تثقيف الشعب، وتنوير ذهنه، وتوجيهه التوجيه الإسلامي بنشر القرآن الكريم وعلومه والحديث والفقه؟...
إن في تاريخ المنصُورَة بالسْنْد - ذلك الفردوس المفقود - لَدروساً وعبراً، قلما تجدها في تاريخ غيرها من البلاد، ولا شك أن ازدهار العرب المسلمين في المنصُورَة، ثم إنهيار دولتهم وسقوطها على يد الغزنويين، يشكل جزءاً هاماً من تاريخ الإسلام السياسي والحضاري، فقد كانت المنصُورة نموذجاً أمثل لرقي المسلمين الثقافي والحضاري والعلمي والفكري في أوج إزدهارها وعصرها العربي الإسلامي الذهبي ببلاد السْند (الباكستان).
فهذا الكتاب بين أيديكم فيه وقائع تاريخية عن الحضارة العربية الإسلامية في بلاد السند من القرون الأولى، وتأتي أهمية تاريخ بلاد السند من أن هذه البلاد كانت السواحل التي نزلت بها قوافل المسلمين، وأقيمت فيها الحكومات العربية الإسلامية - التي لعبت دوراً أساسياً في إقامة أحكام الله - سبحانه وتعالى - ونشر الدعوة الإسلامية في أرض السند والهند.
لم تكن المنصورة شأنها أقل من كوفة العراق تمدنا بحضارة راقية، طبعاً أنها كانت عاصمة السند في عصر الولاة العرب المسلمين، وأيضاً في الإمارة الهبارية، فهؤلاء الملوك والأمراء وآخرون غيرهم، لم يأتوا فقط لإنشاء حكوماتهم؛ بل جاءوا بالثقافة الإسلامية، ونشر الدعوة الدينية والعلوم الشرعية، وملؤوا هذه البلاد بالعدل الإسلامي، فقصدها العلماء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".