اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي عام 1928، زادت الحكومة البريطانية من سخط الناس في جميع أنحاء الهند بتعيين لجنة مكونة من سبعة رجال بقيادة السير جون سايمون، وكانت لجنة مكونة من المفوضية الأوروبية بالكامل هي لجنة سايمون للمداولة بشأن الإصلاحات الدستورية والسياسية للهند. ولا تُستشار الأحزاب السياسية الهندية ولا يُطلب منها أن تشرك نفسها في هذه العملية. ولدى وصول الرئيس السير جون سيمون وأعضاء اللجنة الآخرين إلى الهند، قوبلوا بمظاهرات عامة غاضبة تبعتهم إلى كل مكان. وكان مقتل الزعيم الهندي البارز لالا لجبات راي من جراء الضرب المبرح الذي مارسه ضباط الشرطة البريطانية سبباً في سخط الرأي العام الهندي.
فقد عين الكونجرس لجنة عموم الهنود لاقتراح إصلاحات دستورية في الهند. وانضم أعضاء من أحزاب سياسية هندية أخرى إلى اللجنة التي يرأسها رئيس الكونغرس موتلال نهرو. وطالب تقرير نهرو بمنح الهند الحكم الذاتي في إطار وضع السيادة داخل الإمبراطورية. ورغم أن أغلب الأحزاب السياسية الهندية الأخرى أيدت عمل لجنة نهرو، فإنها كانت معارضة من جانب الحزب الليبرالي الهندي ورابطة عموم الهند الإسلامية. وتجاهل البريطانيون المفوضية وتقريرها ورفضوا إدخال إصلاحات سياسية.