تعتمد علامات صعوبات القراءة على العمر، كما أنّ ظهور علامة أو اثنتين على الطفل من العلامات المرفقة لا يعني أنّ الطفل يُعاني من صعوبات القراءة، ولكن ظهور علامات عدّة قد يُشير إلى ذلك، وما يلي العلامات المرتبطة بكل مرحلة عمريّة:
مرحلة ما قبل المدرسة
قد يعاني الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة من الآتي:
- التأخّر في الكلام بالنسبة للأطفال الآخرين.
- الصعوبة في نطق الكلمات بشكلٍ أكبر من الأطفال الآخرين.
- إضافة مفردات لغويّة جديدة بشكلٍ بطيء، وعدم القدرة على تذّكر الكلمات المُناسبة.
- مواجهة المشاكل في الحروف الهجائيّة، والأرقام، وأيام الاسبوع، والألوان، والأشكال، وكيفيّة التهجئة، وكيفية كتابة الاسم الخاص به.
- إيجاد صعوبة في قراءة القوافي الخاصّة بأطفال الحضانة وغيرها، فعلى سبيل المثال عدم تمكّن الطفل من إيجاد القافية لكلمة (boy) باللغة الإنجليزيّة ك(joy) وغيرها.
- البطء في مهارات الحركة، كأن يستهلك الطفل وقتاً أكبر في تعلّم كيفية وضع القلم بالموقع المناسب، واستخدام الأزرار والسحابات، وتنظيف أسنانه مقارنةً بالأطفال الآخرين بنفس عمره.
- الصعوبة في فصل الأصوات في الكلمات، ومزج الأصوات لتكوين الكلمات.
مرحلة رياض الأطفال وحتّى الصّف الرابع
قد يُعاني أطفال هذه المرحلة من الآتي:
- صعوبةً في قراءة كلمة واحدة، وغير محاطة بكلمات أخرى.
- البطء في تعلّم الرابط بين الأصوات والأحرف.
- مواجهة مشاكل في الكلمات الصغيرة ككلمة (at)، و(to) باللغة الإنجليزيّة.
- ارتكاب أخطاء ثابتة أثناء القراءة والتهجئة، كالآتي:
- الأحرف المنعكسة كحرفي b، d باللغة الإنجليزيّة.
- الكلمات المنعكسة ككلمتي pit، tip باللغة الإنجليزيّة.
- الأحرف ذات الاتجاه العكسي كحرفي M، W باللغة الإنجليزيّة.
- الكلمات المتغيّرة ككلمتي left، felt باللغة الإنجليزيّة.
- البدائل ككلمتي house، home باللغة الإنجليزيّة.
من الصف الخامس إلى الصف الثامن
قد يعاني أطفال هذه المرحلة من:
- القراءة بمستوى أقل من المتوقع.
- عكس الأحرف المتعاقبة ككتابة left بدلاً من felt.
- البطء في التعرّف على السوابق واللاواحق وجذور الكلمات، والمهارات الأخرى الخاصّة بالقراءة والتهجئة.
- الصعوبة في التهجئة، بالإضافة إلى تهجئة نفس الكلمة بطريقتين مختلفتين.
- تجنّب القراءة بصوتٍ مرتفع.
- إيجاد صعوبة بالكلمات الخاصّة بالمسائل الرياضيّة.
- صعوبة في الكتابة، أو امتلاك كتابة يدويّة غير مفهومة، حيث قد تكون قبضة القلم غريبة، أو ضيّقة.
- تجنّب الكتابة.
- تذكّر الحقائق بشكلٍ بطيء أو ضعيف.
المدرسة الثانويّة والجامعة
قد يعاني الأشخاص في هذه المرحلة من:
- القراءة بشكلٍ بطيء مع العديد من الأخطاء.
- التهجئة بشكلٍ خاطىء باستمرار، أو تهجئة نفس كلمة بطريقتين مختلفتين في كثير من الأحيان.
- تجنّب الاختبارات التي تحتوي على قراءة أو كتابة، والمماطلة في إنجاز المهام المتعلّقة بهما.
- مواجهة صعوبة في إنشاء الملخّصات، والمخططات للمواد الدراسيّة.
- العمل على مهام القراءة والكتابة بجهدٍ كبير.
- امتلاك ذاكرة ضعيفة، وإنجاز المهام بشكلٍ أبطأ من المتوقع.
- امتلاك مفردات لغوية غير كافية، وعدم القدرة على تخزين المعلومات من القراءة.
البالغون
أمّا البالغون فقد يعانون من:
- إخفاء المشاكل المرتبطة بالقراءة.
- ضعف التهجئة، والاعتماد على الآخرين بالتهجئة لهم.
- تجنّب الكتابة، أو عدم القدرة على الكتابة مطلقاً.
- يكون مختصًا باللغة الشفويّة.
- الاعتماد على الذاكرة بدلاً من قراءة المعلومات.
- امتلاك مهارات جيّدة في فهم الآخرين، والتمكّن من قراءة حدسهم.
- امتلاك مهارات التفكير المكانيّ، ومن الأشخاص الذين يمتلكون هذه المهارات هم المهندسين، والمعماريين، والمصممين، والفنانيين، والحرفيين، والرياضيين، والفيزيائيين، والأطباء وخاصّة أطباء العظام والجراحين، وأطباء الأسنان.
- العمل في الوظائف التي تعتبر أقل من قدراتهم الفكرية.
- إيجاد صعوبة في التخطيط، والترتيب.
- الصعوبة في أن يكون رجل أعمال، فقد تسبب صعوبة القراءة صعوبةً في المحافظة على عملٍ ناجح.
المصدر: mawdoo3.com