English  

كتب sidon ruins

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آثار صيدا (معلومة)


تعتبر صيدا مدينة أثرية بامتياز، بحيث تكثر فيها الآثار ومنها ما يعود إلى العصور الفينقية المختلفة وأخرى إلى العقود المسيحية والعربية والصليبية والمعنية، والكلام عنها بالتفصيل يحتاج إلى مجلد خاص. وشهدت صيدا حركة اكتشافات اثرية مهمة بعد اجراء حفريات في المدينة وجوارها ومن المعالم التي لا بد من زيارتها:

  • القلعة البحرية: بناها الصليبيون عام 1228م على مدخل المدينة، وشيدت على جزيرة صخرية تبعد نحو 80 مترا من الشاطئ، ويربطها به جسر صخري مبني على تسع قناطر، ويزين مدخل القلعة أحجار سود منحوتة، ويقع داخلها مسجد بناه الاشرف خليل بن قلاوون، وجدده الأمير فخر الدين.
  • القلعة البرية أو قلعة القديس لويس: والمعني به هو لويس التاسع ملك الفرنجة الذي قاد الحملة الصليبية السابعة، وامر بترميم عدد كبير من القلاع وتحصينها ومن بينها قلعة صيدا التي تقع على قمة التل القديم الذي يشرف على المدينة من ناحيتها الجنوبية.
  • تلة المريق إلى الجنوب من القلعة البرية يقع مرتفع اصطناعي يصل طوله إلى نحو 100 متر وارتفاعه نحو 50 متراً، وقد يكون تراكم بقايا اصداف المريق (الموريكس) وهي محار يستخرج منها الصباغ الارجواني، لذلك أطلق عليها اسم تلة المريق.
  • قصر آل دبانة: يملك هذا القصر الذي يعود تاريخ بنائه إلى أيام الأمير فخر الدين المعني الثاني الكبير في أوائل القرن السابع عشر، السيد جورج دبانة. ولا يزال يحتفظ بطابعه الشرقي الجميل المزين بالزخارف الإيطالية من البندقية، ويعتبر من أجمل القصور القديمة.
  • المقامات الدينية تزخر صيدا وجوارها بعدد كبير من المساجد والكنائس إضافة إلى مقامات الأولياء والقديسين التي ترجع إلى عصور مختلفة ويحترمها المسلمون والمسيحيون واليهود على حد سواء، وأهم هذه المقامات مقام النبي صيدون الذي كان يقع في البساتين في منطقة البرغوت، أما اليوم فقد أصبح داخل مدينة صيدا، وكانت تحيطه حديقة واسعة ويعتقد أنه كان في الأصل هيكلاً للإله الفينيقي صيدون، ومن هنا تسمية المسلمين له بالنبي صيدون، بينما يزعم اليهود بأنه ضريح زبلون من أبناء يعقوب، ولا يوجد في الضريح ما ينبئ عن صحة نسبته (وتاريخ بنائه) وكان معظم زواره من اليهود وقلة من المسلمين، ومقام النبي يحيي الذي يقع شرقي صيدا قرب منطقة الحارة.
  • مرافئ صيدا مرفأ صيدا الأساسي صغير نسبياً ويتألف من حوض واحد وهو صالح للسفن الصغيرة التي لا تزيد حمولة الواحدة منها عن 1200 طن، ولسفن الصيد، وتمثل حركته 4 % من مجموع حركة المرافئ اللبنانية. ويجري اليوم العمل على إنشاء حوض آخر في مرفأ صيدا وتطويره نظراً إلى الدور المهم الذي يمكن ان يلعبه. أما صيدون القديمة فكان لها ثلاثة مرافئ هي المرفأ الشمالي ويقع مكان المرفأ الحالي، والمرفأ الجنوبي أو المرفأ المصري ويقع جنوبي المدينة القديمة، والمرفأ الخارجي ويقع في الجزيرة قبالة صيدا.
  • خان الإفرنج يتألف هذا الخان من فناء داخلي مستطيل يتوسطه حوض مياه ويحيط به طابقان، الأرضي للبضائع والدواب والعلوي للنزلاء. وكان هذا الخان مركز النشاط التجاري وتحول فيما بعد إلى مقر للقنصل الفرنسي ثم مقرا للآباء الفرنسيسكان، وبعدها ميتما للفتيات، اما اليوم وبعد ترميمه فقد اضحى مقرا للمركز الثقافي الفرنسي.
  • كنائس صيدا الأثرية في مدينة صيدا ثلاث كنائس أثرية، إحداها للرّوم الأرثوذكس والثّانية للطائفة المارونية وهما داخل المدينة القديمة، والثّالثة للرّوم الكاثوليك وهي خارج سور صيدا القديم، في حيّ مار نقولا.
  • جوامع صيدا ومساجدها التاريخية شيد عدد من المساجد داخل صيدا القديمة عند تقاطع الأزقة والدروب، بحيث تفضي هذه الطرق في معظمها إليها. وكان يلف كل مسجد حديقة وارفة الظلال يجلس فيها الناس بعد الانتهاء من اعمالهم يتسامرون، فاذا حان وقت الصلاة أدّوها في وقتها، فالمقاهي لم تكن موجودة في المدن الإسلامية، ولا يعرف كيف وجدت وانتشرت بحيث لا يخلو شارع من شوارعها القديمة منها، وهذه المقاهي ملاصقة تماماً للمساجد.

والملفت للنظر أن هذه المساجد مقامة على خطين مستقيمين من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال من المدينة، فالمسجد العمري الكبير ومسجد قطيش ومسجد الكيخيا ومسجد أبي نخله على خط مستقيم واحد، يوازيه على خط آخر مسجد بطاح ومسجد باب السراي ومسجد البحر. أمّا المسجد البراني فيقع خارج سور البلدة، ومسجد القلعة البرية يقع في قلعة البحر.

  • المقابر لا بد من الإشارة إلى اهمية المقابر في صيدا والتي تم العثور فيها على ناووس الملك الصيدوني اشمون عزر الثاني وهو موجود في متحف اللوفر، والمقبرة الثانية التي تقع تحت قرية الهلالية عثر فيها على نواويس رخامية شهيرة هي ناووس الاسكندر وناووس الليفي وناووس المرزبان وناووس الندابات وهي موجودة في متحف إسطنبول. وفي مقبرة عين الحلوة جنوب شرقي صيدا عثر على مجموعة من النواويس الرخامية وهي حاليا في المتحف الوطني في بيروت.
المصدر: wikipedia.org